fbpx

العايد يبحث سبل استثمار الحديقة النباتية الملكية في تل الرمان

أخبار الأردن

بحث وزير الثقافة، نائب رئيس الهيئة العليا لاحتفالية تأسيس الدولة الأردنية، علي العايد، أمس الأربعاء، مع مؤسِّسة الحديقة النباتية الملكية في تل الرمان، الأميرة بسمة بنت علي بن نايف، سبل التعاون لإيجاد فضاءات لاستثمار المكان ثقافيا وإبداعيا.

وتجول العايد في مرافق الحديقة، واطلع على بنك البذور، كما استمع إلى إيجاز قدمته سمو الأميرة ومدير عام الحديقة، المهندس محمد شهبز، ألقيا الضوء على أهداف المشروع ورسالته والإنجازات وورش العمل التي تمت منذ تأسيسها.

وقال العايد، إن هذا المشروع الوطني يعزز فكرة الحفاظ على المفردات البيئية والثقافية التي تتصل بالجغرافيا الأردنية، ويعمق فكرة التمسك بالتقاليد الثقافية الأصيلة، فضلا عن دوره في بث قيم الجمال للمنطقة والحفاظ على البيئة والحياة النباتية، واستعادة البيئة الطبيعية في ظل التحديات العصرية والتحولات البيئية.

ودعا إلى التعاون وإيجاد فضاءات إبداعية في مجالات الفنون التشكيلية والنحت والكتابات الإبداعية التي تحتفي بالمشهد المكاني بتنوعاته النباتية والطبيعية، مشيرا إلى استعداد وزارة الثقافة لدعم مشروع إنجاز أطلس النبات الوطني الذي تعكف الحديقة على إنتاجه ليكون بمثابة وثيقة ومرجعا عالميا للنبات الوطني.

وأكد العايد، أن الحديقة “تمثل مختبرا علميا لتطوير البيئة والارتقاء بالوعي نحو المكان الذي نعيش فيه بما يملك من تنوع في المناخ والتضاريس والإنتاج”، لافتا إلى دور الثقافة في توثيق محتوى ثقافي من خلال إصدار الكتب المشتركة المتعلقة بالمكان والبيئة.

وعبرت سمو الأميرة بسمة عن شكرها لوزارة الثقافة على مبادرتها المقدرة في العمل مع الحديقة النباتية لخدمة وتأريخ الموروث النباتي والحفاظ عليه، مؤكدة حرص الحديقة على إقامة التشبيك بشراكات منتجة مع الوزارات والمؤسسات المعنية بالتعريف بالنباتات الوطنية للمحافظة عليها سليمة لتصل للأجيال المقبلة.

وشددت سموها على أن مهمة الحديقة النباتية الملكية هي ضمان الحفاظ على الحياة النباتية المحلية في الأردن، من خلال الاستعادة الإيكولوجية، وتوفير موقع لإجراء الأبحاث والمشاهدة لمواجهة تحديات العصر البيئية وتجديد الأمل للمستقبل.

يشار إلى أن الحديقة النباتية الملكية تأسست في العام 2005 كمؤسسة غير ربحية بمبادرة من صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت علي وبدعم كريم من صاحب الجلالة، الملك عبد الله الثاني، بهدف حماية التنوع النباتي المحلي.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى