fbpx

النواصرة يُهاجم النعيمي.. ويوضّح بشأن أزمة نقابة المعلمين

أخبار الأردن

شن نائب نقيب المعلمين السابق، الدكتور ناصر النواصرة، هجوما لاذعا على وزير التربية السابق تيسير النعيمي، وقال إنه “تعسف باستعمال السلطة”.

واعتبر النواصرة، في تصريحات صحفية القول إن ملف أزمة نقابة المعلمين في يد القضاء “نوعا من التهرب من المسؤولية”، موضحا أن ملف الاتفاقية قرار اداري وهو الآن في ملعب الحكومة.

وأوضح النواصرة، أن ملفّ أزمة نقابة المعلمين ينقسم إلى مسارين؛ واحد منظور أمام القضاء، والآخر مرتبط بقرارات ادارية.

وأشار إلى أن ملف الاحالات على الاستيداع والتقاعد المبكر والوقف عن العمل وملف الاتفاقية بين النقابة ووزارة التربية تحتاج قرارات ادارية وليس للقضاء علاقة بها.

وأضاف النواصرة إن قرار احالة المعلمين إلى الاستيداع والتقاعد المبكر والوقف عن العمل جاء بقرار اداري يفتقر إلى الموضوعية والعدالة، ولا نعرف ما هي المسطرة التي قاس عليها وزير التربية السابق تيسير النعيمي في احالة 120 معلما ومعلمة إلى التقاعد المبكر والاستيداع، سيّما وأن أحوال هؤلاء المحالين على التقاعد المبكر والاستيداع تكاد تكون متشابهة لدى آلاف الموظفين، لكن ما يميّز المحالين على التقاعد المبكر والاستيداع أنهم ناشطون نقابيون.
ولفت إلى وجود هناك تعسف باستعمال السلطة في عهد الوزير السابق، والمطلوب من الوزير الحالي الدكتور محمد أبو قديس اعادة الأمور إلى نصابها وإنصاف المحالين على التقاعد والاستيداع والعودة عن ذلك الخطأ.

وفي اعقاب ما نشرته وتداولته وسائل اعلام مختلفة تحت عنوان (رسميون يلتقون المصنف بخصم الدولة)، أصدر النواصرة، بياناً قال فيه لسنا (خصم الدولة) بل نحن بُناتها وحُماتها وفي القلب منها، ومن يعبّر عن نبضها.

وأضاف في بيانه : نحن من بذل وضحى من أجلها، والمعلم الأردني هو الذي يغرس معاني الولاء والانتماء للدولة وشعبها وقيادتها، وهو مكوّنها الرئيس، فكيف يكون خصما لنفسه؟.

وتابع : إن إطلاق هذه الأوصاف على من يمثل نقابة المعلمين الأردنيين لهو تحريض وشيطنة واغتيال للشخصية، واستمرار للهجمة الممنهجة على المعلمين ونقابتهم، لافتا إلى أن من يستحق وصف (خصم الدولة ) هو من باع مقدرات الدولة وثرواتها من المسؤولين الذين تعاملوا مع الوطن كمزرعة، (خصم الدولة) هو من يخرج على الدستور والقانون ويقمع الحريات ويعتقل ويكمم الافواه، ويتعامل بازدواجية مع أفراد الشعب الواحد، (خصم الدولة ) هو من يحمي الفساد والمفسدين ويزوّر أرادة المواطن.

وزاد في بيانه: (خصم الدولة ) هو من يعبث بمنظومة القيم وأخلاق أبنائنا وبناتنا من خلال إنتاج أفلام ومسلسلات هابطة لا تمت لقيم الشعب ولا عاداته ولا تقاليده بصله، مؤكدا : أننا مستمرون في فعاليتنا الرمزية حتى استرداد الحقوق، لن تثنينا العقبات والتحديات مهما طال الزمان.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى