fbpx

#أنقذوا_ضانا يتصدر تويتر.. و”الجيولوجيين” تدعو لاستثمار النحاس

أخبار الأردن

تصدر وسم #أنقذوا_ضانا على منصة تويتر في الأردن، بعد اكتشاف وجود خامات من النحاس على أراضي المحمية وتلويح الحكومة بقليص حدوها للتنقيب عن النحاس.
ومن خلال الوسم طالب العديد من الأخصائيين والمواطنين الحفاظ على المحمية، وعدم العبث بها، أو تقسيمها كونها تعد وجهة سياحية مهمة في العالم ولما تمتاز به من طبيعة فريدة جعلتها من أجمل المحميات في المملكة.
وتأتي مطالبات الأخصائيين بالحفاظ على محمية ضانا بعد قرار مجلس الوزراء الأخير بخصوص تعديل حدود محمية ضانا بطلب من وزارة الطاقة والثروة المعدنية بهدف التنقيب واستخراج النحاس.
فيما أكد نقيب الجيولوجيين الأردنيين ورئيـس اتحاد الجيولوجيين العرب صخـر النسـور أهمية الاستثمار في خامات النحاس وتحويلها إلى صناعات تحويلية تسهم بإحداث نمو حقيقي بالاقتصاد الوطني وإحداث تنمية شاملة بمناطق الجنوب.
وقال في بيان صحفي، اليوم الاربعاء، ان النقابة ومنذ سنوات تطالب بتسليط الضوء على استغلال خامات النحاس وإعداد دراسات الجدوى الاقتصادية اللازمة وتخصيص المنطقة التي يتواجد فيها النحاس بمواصفات جيدة ضمن منطقة ضانا بهدف استكمال الدراسات لتحديد الاحتياطي المتوقع.
وأضاف أن النقابة تقف إلى جانب قرار مجلس الوزراء الأخير بخصوص تعديل حدود محمية ضانا ذات الثروات الطبيعية بغرض استثمار خامات النحاس.
وأشار النسور إلى أن القرار يصب في محور الإصلاح الاقتصادي وتعزيز سياسة الاعتماد على الذات التي وجه بها جلالة الملك عبد الله الثاني، من خلال العودة إلى الأرض الأردنية التي تزخر بالثروات الطبيعية التي تنتظر تحويلها إلى صناعات تحويلية تسهم في إحداث تنمية حقيقية وتخفيف حدة البطالة وخاصة في جنوب الأردن.
وأكد أن كل الدراسات الجيولوجية التي قامت في سلطة المصادر الطبيعية وبمشاركات بعثات أجنبية ألمانية وفرنسية أثبتت وجود تراكيز جيدة ومؤملة لخامات النحاس في ضانا إلا أن شروطا تعجيزية كانت تمارس لعرقلة إنجاز وإتمام دراسات الجدوى الاقتصادية في ضانا.

من جهته، أكد مجلس محافظة الطفيلة، أهمية استثمار الموارد الطبيعية التي تكتنزها مناطق واسعة من المحافظة، وخصوصا النحاس والمنغنيز، للحد من البطالة التي بلغت نسبا مرتفعة على مستوى المملكة.
وقال المجلس في بيان، اليوم الأربعاء، إن محافظة الطفيلة تعتبر من المحافظات الغنية بالموارد الطبيعية كالفوسفات والبوزلان والجبص وصناعة الاسمنت والمنغنيز والنحاس، مضيفا ان المجلس قام بعقد لقاءات عديدة للاستثمار في المحافظة مع الحكومة واصحاب الاختصاص وهيئة الاستثمار بغية تشغيل المتعطلين والإسهام بحل مشكلة البطالة في المملكة.
وتابع البيان ان التنقيب عن النحاس والمنغنيز في ضانا فتح بابا للأمل في ايجاد استثمارات في قطاع التعدين الذي من شأنه تحريك العجلة الاقتصادية وتحقيق النمو وزيادة فرص التشغيل في المنطقة وفي محافظة بلغت نسبة البطالة فيها 28 بالمئة .
وقال “ندعو الى تحقيق التوازن بين الاستثمار في هذا القطاع لأهميته وحاجة الوطن والمنطقة له مع ضرورة المحافظة على البيئة وزيادة الرقعة الخضراء والمحافظة عليها”، مشيراً إلى ان ابناء الطفيلة يقفون مع اي استثمار يسهم بحل مشكلتهم، آملا ان ينعكس هذا الاستثمار على ابناء المجتمع من كل جوانبه.
ولفت الى الخطوة التي قامت بها الحكومة، اخيرا، وقرار مجلس الوزراء بإعادة تحديد حدود محمية ضانا لغاية الاستفادة من ثروات المنطقة، مشيرا الى ان ابناء الطفيلة يقفون بكل ما يملكون من ادوات للمحافظة على مواردهم وتشجيع اي استثمار وطني يعود بالمنفعة على المنطقة والوطن، فيما يعد الاستثمار بالمنغنيز والنحاس مطلبا لأبناء المحافظة باعتبارهما كنزين يجب استغلالها والاستثمار فيهما.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى