fbpx

مواجهة الاحتلال بالبطيخ.. طريقة عبقرية للتعبير والمقاومة

أخبار الأردن

وسط تصاعد الأوضاع في فلسطين والرقابة المستمرة على المحتوى الإلكتروني المؤيد لفلسطين، يشارك مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي كيف تأثروا بالفلسطينيين الذين يحملون البطيخ كرمز للوجود والمقاومة الفلسطينية.

مع ألوان هذه الثمار التي تشير إلى العلم الفلسطيني، أصبح البطيخ رمزًا للمقاومة وتعبيرًا يستخدم على نطاق واسع للتعبير عن الفخر والحرية.

وفي الآونة الأخيرة، مع تصاعد العدوان الإسرائيلي، قام العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي والمؤثرين في جميع أنحاء العالم، بتغيير صورهم الشخصية إلى صور البطيخ، تضامناً مع فلسطين.

وقال شاب ناشط على مواقع التواصل الاجتماعي، “إنها مجرد طريقة عبقرية للتعبير والمقاومة” ، مضيفًا أن “فن البطيخ المرتبط بفلسطين يظهر الآن في اللوحات والتصميمات الجرافيكية في جميع منصات وسائل التواصل الاجتماعي”.

تشتهر فلسطين بالبطيخ، لذا ما هي أفضل فاكهة يمكن استخدامها لتمثيل القضية، وفق نور المناصير، أردني يبلغ من العمر 23 عامًا، كان يشارك باستمرار جميع المحتويات المتعلقة بفلسطين خلال الفترة الأخيرة.

وأضاف المناصير أن الجيل الجديد “يبدع في إيصال القضية الفلسطينية ورسالتها إلى العالم”، وفق “جوردان تايمز”.

ونشرت الفنانة التشكيلية الفلسطينية الأردنية بيسان عرفات منشوراً لبطيخ على حسابها على إنستغرام مع تعليق نصه: “هل تعلم أنه في عام 1967، كان رفع العلم الفلسطيني في غزة والضفة الغربية يعتبر جريمة؟”

وأضافت عرفات “للتغلب على الحظر المفروض على الألوان الوطنية، اعتاد الفلسطينيون حمل شرائح البطيخ عبر المنطقة كدليل على الاحتجاج”.

كما قامت الرسامة الأردنية المقيمة في أبو ظبي، سارة حتاحت، بدمج مواضيع البطيخ ذات الصلة بفلسطين في أعمالها الفنية لتسليط الضوء على كفاح الشعب الفلسطيني من أجل وطنه.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى