fbpx

ما لا تعرفه عن الضحك!

أخبار الأردن

أظهرت الدراسات العلمية أن الضحك مرتبط برفاهيتنا الجسدية والعاطفية والعقلية، حتى أنه مرتبط بعلاقاتنا، وفيما يلي نعرض لكم بعض الأشياء التي قد لا تعرفونها عن الضحك:

وسيلة نجاة

يُعتقد أن الضحك قد تطور كشكل من أشكال الترابط الاجتماعي في الحيوانات وكطريقة للتعبير عن النية المرحة، حيث تضحك العديد من الثديات عندما تتعرض للدغدغة.

لكن لا يحتاج البشر إلى محفز جسدي للضحك، رغم أننا لا نستطيع عدم الضحك عندما نشعر بالدغدغة.

وقالت جانيت جيبسون، وهي أستاذة في علم النفس المعرفي بكلية جرينيل في ولاية أيوا، إن الضحك تطور لدى البشر كإشارة اتصال.

وأوضحت جيبسون: “لطالما كان الضحك إشارة خارجية يمكنها إخبار المجموعة بأن كل شيء على ما يرام، ويمكننا الاسترخاء. ليست هناك حاجة للقلق أو الشعور بالتهديد بسبب ما يحدث من حولنا. وبالتالي ستكون هذه حقًا أداة نجاة رائعة لمجموعات من البشر”.

ويعتقد علماء الأنثروبولوجيا أن الضحك هو أمر عالمي، لكن هذا لا يعني أن كل ثقافة تجد الأشياء نفسها مضحكة.

ويعد الضحك عملية معقدة بشكل مدهش، حيث تشترك في مناطق متعددة من الدماغ والجسم.

ويُعتقد أن الفص الأمامي يساعدك على تفسير الأجزاء المختلفة من المعلومات التي تتلقاها، سواء كانت أصواتا أو صورا، ثم يقرر ما إذا كانت مضحكة أم لا.

وأوضح جوبتا في المدونة الصوتية، أن هذا يؤدي إلى استجابة عاطفية في الجهاز الحافي، الذي يتحكم بمشاعر مثل المتعة والخوف وهذا بدوره يحفز القشرة الحركية.

مسكن للآلام

وقالت صوفي سكوت، أستاذة علم الأعصاب الإدراكي في كلية لندن الجامعية، إن الضحك يمكن أن يمنحك إحساسًا مسكنًا للألم.

محسن للمزاج

وبمجرد ما أن تضحك، ينخفض مستوى الأدرينالين لديك. وعلى مدى فترة زمنية أطول، تنخفض مستويات هرمون التوتر الكورتيزول.

وعلى هذا النحو، يمكن أن يحسن الضحك من مزاجك ويجعل استجابتك الجسدية والعاطفية للتوتر أقل حدة، بحسب ما شرحت سكوت.

وقالت: “أنت أكثر استرخاءً، وأقل توتراً، ولديك شعور لطيف بالحيوية”.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى