fbpx

أبو رمان: الوضع الاقتصادي صعب و يحتاج لحلول سياسية

أخبار الأردن

قال رئيس لجنة تمكين الشباب في اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، الدكتور محمد أبو رمان، إن “الوضع الاقتصادي صعب و يحتاج لحلول سياسية أولاً كونه يصعب فصل الجانب السياسي عن الاقتصادي، في الوقت الذي يجب فيه استثمار طاقات الشباب غير المستغلة والمستهتر بها في بعض الأوقات”.

جاء ذلك خلال لقاء حواري نظمته جمعية ملتقى الأردن الثقافي داخل مركز موسى الساكت، بحضور رئيس لجنة تمكين الشباب، الدكتور محمد أبو رمان، ورئيس جمعية ملتقى الأردن، الدكتور محمد حياصات، ومجموعة من المشاركين.

وأكد أبو رمان، ضرورة الاستماع للقضايا التي يعاني منها الشباب في مختلف القطاعات وكافة المحافظات، لتسهيل تسليط الضوء عليها وبحث سبل حلها مع الجهات صاحبة الشأن.

وقال في تصريحات إذاعية، إن ما قامت به لجنة تمكين الشباب يأتي ضمن الحواريات غير الرسمية التي تجريها اللجنة للبحث في مشاكل الشباب على كافة الأصعدة، وتهدف هذه اللقاءات إلى الاستماع لقضايا الشباب المرتبطة بالإصلاح السياسي وتقديم المقترحات اللازمة.

وأضاف أبو رمان، أنه “شارك في الحوار مجموعة من الشباب، وتخلل اللقاء طرح آراء متباينة للعديد من القضايا، في ظل مطالب بضرورة استمرار واستئناف اللقاءات الشبابية خارج إطار اللجنة أيضاً”، داعيا إلى ضرورة تجاوز المخاوف التي تحول دون تطوير النظام السياسي، وبالتالي تحقيق الإصلاح الحقيقي.

وحول الأحزاب في الأردن، قال إن “وظيفة الأحزاب هي طرح برامج وتطلعات للوصول إلى السلطة وهذا ليس عيباً ولا بد من انخراط الشباب في الأحزاب، لا سيما وأنه ضمن المعطيات الحالية والمعادلة الراهنة يصعب وصول الشباب إلى البرلمان”.

من جانبه، بين رئيس جمعية ملتقى الأردن، الدكتور محمد حياصات، في تصريحات إذاعية، أن “الجمعية نظمت اللقاء ضمن سلسة لقاءات تعمل الجمعية على عقدها لتمكين دور الشباب في المجتمع الأردني”.

وأضاف حياصات، “تطرق الشباب لمواضيع كثيرة خلال الحوار، ومن أهمها تطوير التشريعات الناظمة لتطوير الحياة السياسية للشباب مثل سن الاقتراع والترشح”.

وأشار إلى أن بعض الشباب المشاركين في اللقاء أبدوا تخوفهم وعدم التفاؤل بمخرجات لجنة تمكين الشباب، وذلك لتراكم الفشل سابقا في إطار لجان أخرى لم تتمكن من تحقيق أهدافها، منوها إلى تطلع الجمعية لعقد لقاءات مقبلة مع اللجان المختلفة للجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية خلال الأيام المقبلة.

يذكر أن جلالة الملك عبدالله الثاني، وجه رسالة إلى رئيس الوزراء الأسبق، العين سمير الرفاعي، في العاشر من حزيران (يونيو) الماضي، عهد إليه فيها برئاسة اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، التي ستكون مهمتها وضع مشروع قانون جديد للانتخاب ومشروع قانون جديد للأحزاب السياسية، والنظر بالتعديلات الدستورية المتصلة حكما بالقانونين وآليات العمل النيابي، فيما اختار أعضاء لجنة تمكين الشباب محمد أبو رمان رئيساً وسلطان الخلايلة مقرراً.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى