fbpx

تكتلات وتحالفات بلجنة الإصلاح.. أمر صحي أم بداية لتفككها؟

أخبار الأردن

 

علمت صحيفة أخبار الأردن الإلكترونية، من مصادر في اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، أن اللجنة ستعقد اجتماعها الثاني، غدا الخميس.

وبحسب المصادر، سيحدد خلال “اجتماع الغد”، 3 أيام ليتم فيها عقد اجتماعات اللجنة بصورة أسبوعية، وبما يراعي البعد الجغرافي لأعضائها، خصوصا أن اللجنة تضم أعضاء يقطنون خارج العاصمة وفي محافظات بعيدة.

وبدا لافتا وفق المصادر ذاتها، تشكل ما يشبه التكتلات بين أعضاء اللجنة، فهناك تكتلات يمثل التيار الإسلامي، وأخرى تضم أعضاء مبادرة وعنوانها النائب السابق مصطفى حمارنة، بالإضافة لكتلة تمثل سيدات اللجنة، وكتلة أخرى تضم أعضاء اللجنة من فئة الشباب.

ويتوقع في اجتماع يوم غد الخميس، أن يصار إلى توزيع أعضاء اللجنة الـ92 على 6 لجان كان تم تشكليها في الاجتماع الأول وهي “الانتخاب، الأحزاب، المرأة، الشباب، الإدارة المحلية، التعديلات الدستورية”، كما وسيتم اختيار المكتب التنفيذي “للجنة الرئيسية” والذي سيضم رؤساء هذه اللجان الست، بالإضافة للناطق الإعلامي الذي تم التوافق على أن يكون الدكتور مهند مبيضين.

وتوقعت المصادر أن يستمر عمل اللجنة ما بين شهرين ونصف الشهر إلى ثلاثة شهور، كما توقعت أن تكون هذه هذه الفترة الزمنية شهدت وضع الأطر والتشريعات المطلوبة لتطوير الحياة السياسية.

يذكر أن أعضاء اللجنة ورئيسها الدكتور سمير الرفاعي، توافقوا على أن تكون مدة الاجتماع الواحد للجنة هو ثلاث ساعات، أي يبدأ عند الساعة الخامسة عصرا حتى الساعة الثامنة مساء.

وتشير التوقعات إلى تولي كل من وزير الداخلية الأسبق المهندس سمير الحباشنة رئاسة لجنة الانتخابات، فيما يتولى الوزير السابق المهندس وليد المصري لجنة الإدارة المحلية، والوزير السابق أحمد طبيشات لرئاسة لجنة التعديلات الدستورية، والوزير السابق محمد أبو رمان للجنة الشباب، والوزيرة السابقة ريم أبو حسان للجنة المرأة، وعبلة أبو علبة للجنة قانون الأحزاب.

وكان عضو اللجنة، مدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأسبق، رمضان الرواشدة، هدد بالانسحاب من اللجنة وعقد مؤتمر صحفي حال استمرار وجود تيارات وتحالفات غير معلنة داخل اللجنة.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى