fbpx

صحيفة عبرية: علاقتنا مع الأردن تمر بأسوأ فترة “بدون مبالغة”

أخبار الأردن

وصفت صحيفة جيوروسالم بوست العبرية العلاقة بين الأردن والاحتلال الإسرائيلي بأنها تمر بأسوأ فترة لها بدون مبالغة.

وقالت الصحيفة في تقرير نشرته اليوم الاثنين، إن اسرائيل بحاجة الى المزيد من النجاح بما يتعلق بالعلاقات مع الأردن الذي يعتبر دولة مركزية ورئيسية في المنطقة تقع بين “اسرائيل” والعراق والمملكة العربية السعودية وسوريا. مشيرة إلى أن رئيس الوزراء السابق بنيامين نتانياهو والذي حكم 12 سنة قام بتقويض وزير الخارجية غابي اشكينزي الذي كان يحاول ترميم العلاقات وبيني غانتز الذي ساعد بترميم العلاقات مع الأردن ولو بشيء بسيط.

وأضافت، أن العلاقات الأردنية الإسرائيلية كانت محدودة منذ عام 1948 ولكن هذا لا يعني ان الأمور كانت تسير على ما يرام ففي عام 1990 وبعد توقيع اتفاقية السلام، قام جندي اردني بإطلاق النار على عدد من الاسرائيليات وقتل عدد منهم. ولم يشجع الأردن مطلقا شعبه على التعايش مع الإسرائيليين.

وبينت أن اليمين المتطرف الإسرائيلي، عمل دوما على تهميش دور الأردن مما جعل الأمور اكثر سوءا، وقيام اليمينيون بتشجيع فكرة الوطن البديل بجعل الأردن فلسطين.

“هذه الاجندة اليمينية المتطرفة دعت الى خلق اكثر من دولة فلسطينية، ودولة في الأردن ودولة مستمرة في الضفة الغربية وقطاع غزة. بدلا عن مملكة مستقرة، أدت هذه الاجندة الى خلق حالة من عدم الاستقرار بالنسبة للأردن” وفق الصحيفة.

وتقول إن الأردن يفهم جيدا الطريقة التي تمت معاملته بها من قبل اليمين المتطرف الإسرائيلي وهي قادرة على قراءة ومتابعة الاعلام الإسرائيلي جيدا.

وترى أن لدى حكومة الاحتلال الجديدة فرصة لإعادة تنظيم الأمور وإعادة كتابة المنهج والقيام بعقد اجتماعات عامة مع الأردن، مشيرة إلى أن الاجتماعات العامة مع الملك مهمة جدا لان الملك يعتبر رمزا. اما فكرة ان الاجتماعات الاستخبارية والأمنية هي فقط المهمة خطأ. فالعلاقات تبنى من خلال مستويات متعددة تكمل كلا منها الاخر.

وأضافت الصحيفة، “يجب على إسرائيل القيام بعقد اجتماعات دبلوماسية بشكل علني في الشرق الأوسط الجديد مع الدول التي تتمتع بالسلام معها. تعتبر اصلاح العلاقات مع الأردن البداية لهذا الامر ومن شأنها القضاء على الشكوك طويلة الأمد حول بعض الخلافات مع الأردن”.

وأوضحت، “ناقشت مقالة الواشنطن بوست محاولات لتقويض امن الأردن والملك وقد ربطت العلاقة بين هذه المحاولات وبين إدارة ترمب السابقة والسعودية. علاقة الملك الباردة مع نتانياهو قد تتلاشى اذا ما أظهرت إسرائيل اهتمامها بالسماع للاردن من جديد”.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى