fbpx

وزير سابق يؤكد أنه يمكن اللجوء لـ حظر الجمعة!

أخبار الأردن

شروق البو

قال وزير الصحة الأسبق الدكتور وليد المعاني، إنه في الوقت الراهن، يمكن اللجوء إلى فرض الحظر الشامل في أيام الجمع فقط، مبينًا أن الأردن غير قادر على فرض الإغلاقات عدة أسابيع؛ فالاقتصاد الوطني لا يحتمل ذلك.

وأضاف المعاني في حديثه لـ”أخبار الأردن“، أن الناس مقبلون على موسم الربيع الذي تكثر فيه الرحلات والتجمعات أيام الجمع، ما يؤكد أهمية فرض الإغلاقات نهاية كل أسبوع، على أن يُسمح للمواطنين بأداء صلاة الجمعة سيرًا على الأقدام دون منعها التام خلال الحظر.

وبيّن أن الإغلاقات مضرّة للغاية بالاقتصاد الوطني، والحكومة تختار الجمعة لفرض الحظر الشامل؛ لأنه الأقل ضررًا من حيث التعطيل الاقتصادي؛ لذا من الأفضل ترك القطاعات مفتوحة، مع توفير المطاعيم وإلزام الناس بتلقيها، إلى جانب تشديد الإجراءات المتخذة بحق المخالفين.

ولفت المعاني إلى أن الأردن يواجه موجة جديدة من السلالة المتحورة لفيروس كورونا المستجد، وهي السائدة حاليًّا، محذرًا من أنها سريعة الانتشار، وأكثر إمراضيةً مقارنةً بالنسخة السابقة، وبالتالي فهي تستوجب إدخال المزيد من المرضى إلى وحدة العناية المركزة (ICU).

وتابع أن عدد الوفيات قد يكون أكبر في الفترة المقبلة؛ نظرًا لارتفاع نسبة إشغال الأسرة في المستشفيات، وازدياد نسبة الفحوص الإيجابية، وارتفاع الحالات النشطة المصابة بالفيروس بين المواطنين.

وقال المعاني إن مسألة التعامل مع الوضع الوبائي تتحدد بثلاثة مسارات؛ هي انتشار العدوى بالفيروس وكيفية الوقاية منها واحتوائها من القطاع الصحي، وفرض الإغلاقات وقياس تأثيرها على القطاع الصحي، بالإضافة إلى التطعيم ضد الفيروس والتوعية بأهميته، وهو ما يندرج تحت مسمى الاستراتيجية والإدراة.

وأضاف أن إدارة انتشار العدوى بالسعي إلى تحقيق مناعة القطيع وترك جزء من الناس يموتون بسبب الوباء أمر غير مقبول أخلاقيًّا وطبيًّا ومجتمعيًّا، بل إن زيادة مناعة المواطنين ضد الفيروس تكون عن طريق تقديم المطعوم لهم جميعًا.

وشدد المعاني على ضرورة توفير كميات كبيرة وكافية من اللقاح لجميع المواطنين، بحيث تُقدم الحكومة خدمة التطعيم لجميع العاملين في المؤسسات الرسمية والخاصة، وتُلزم مراجعي هذه المؤسسات بشرط تلقي المطعوم لدخولها؛ تجنبًا لنقل العدوى بين الناس.

وأِشار إلى أنه كان بإمكان الحكومة أن تتعاقد مسبقًا مع شركات تصنيع اللقاحات لجلب المزيد من الجرعات، مبينًا أن المطاعيم نفدت في الأردن، في حين أن دولًا أخرى أبرمت اتفاقيات لشراء لقاحات قبل إجازتها للاستخدام، كما أن هناك بلدانًا تُقدم المطعوم لمليون شخص من شعبها يوميًّا.

وأكد المعاني أهمية جلب أشخاص متخصصين بالخطاب الجماهيري، بدلًا من “خطاب المحاضرات” غير المجدي، مشددًا على ضرورة المزاوجة بين التصريحات الطبية العلمية والسياسية بين أفراد الحكومة والمسؤولين عن ملف كورونا في الأردن، ووضع خطاب واضح المعالم يبين الخطوات التي ستتخذها الحكومة عند حدوث أي ظرف من السيناريوهات المتوقعة، بدلًا من جعل الناس في حيرةٍ من أمرهم تجاه الإجراءات الحكومية.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى