fbpx

“العودة إلى المدارس”: نأمل بترميم الخسارة الفادحة التي لحقت بالتعليم

أخبار الأردن

أعربت الحملة الوطنية للعودة الى المدارس “نحو عودة آمنة لمدارسنا”، في بيان صادر اليوم السبت، عن أملها بأن تكون هذه العودة إلى المدارس “ترميما للخسارة الفادحة التي لحقت بالتعليم وتركت ضررا كبيرا بالمنجز التعليمي الذي حققته الدولة الأردنية خلال 100 عام، والذي كان سببا رئيسا في التنمية في مختلف المجالات بما فيها الصحة ذاتها”.

وأكدت الحملة أهمية تعزيز نهج التوعية والتثقيف في مواجهة فيروس كوفيد-19، مشددة على ضرورة الاستمرار بخطة العودة التدريجية لجميع المراحل مع ضمان تطبيق الإجراءات الوقائية.

وأشادت الحملة “بالجهود التي بذلتها وزارة التربية والتعليم والكوادر التعليمية والإدارية في مجال الالتزام بالإجراءات الوقائية لمنع انتشار الفيروس”، معتبرة أن هذه الإجراءات هي الضمانة لاستمرار عملية التعليم الوجاهي والتي لم تعد خيارا بل باتت حاجة ماسة حاليا لتعويض الطلبة عن انقطاع دام نحو عام كامل.

وحذرت من الأثر النفسي السلبي الواقع على الطلبة وذويهم نتيجة التصريحات المتكررة، سواء من المسؤولين الرسميين أو متحدثين آخرين المتعلقة باحتمالية العودة للتعليم عن بعد أو تلك التي تعتبر أن عودة المدارس “تشكل خطرا أو تهديدا على الصحة العامة”.

وقالت الحملة إن “الاستمرار في بث رسائل سلبية وتحميل الأطفال والعودة إلى المدرسة وزر الوباء فإن ذلك سينعكس سلبا على الطلبة وعلى العملية التعليمية ككل”.

وأضافت أنه “بعد انقطاع لفترة طويلة عن التعليم الوجاهي وما تبع ذلك من آثار نفسية اجتماعية على الطلبة فإنهم يحتاجون إلى الشعور بالاستقرار والطمأنينة”، مشددة على أهمية مراعاة الحالة والصحة النفسية للطلبة تحديدا الفئات الأصغر سنا.

ولفتت الحملة إلى ما تضمنته الدراسات العلمية والصادرة عن مؤسسات مرموقة؛ مثل مركز مكافحة الأمراض CDC والتي بينت أن الاطفال دون سن الـ12 عاما هم أقل عرضة للإصابة بالفيروس، إذ تبلغ نسبة الانتشار بين الفئة العمرية من 6 إلى 12 عاما نحو 7%، فيما تبلغ النسبة للفئة العمرية دون سن الـ5 سنوات 1,4% فقط.

وأشارت إلى ما تضمنته الدراسات، من أن المدارس آمنة، خصوصا للصغار، شريطة الالتزام بالاحتياطات، لافتةً إلى تجربة عودة المدارس في بعض دول العالم الخريف الماضي، والتي بينت أن العودة للمدارس لم تكن عاملاً مهماً في ازدياد الحالات، ما يؤكد أنه يمكن للمدارس فتح أبوابها مع الأخذ بالاحتياطات اللازمة، لا سيما وأن الآثار السلبية على الصحة الجسدية والنفسية والعقلية والتعليمية على الأطفال الناجمة عن إغلاق المدارس أكبر من الفوائد المتوقعة في حال استمر الإغلاق.

ودعت الحملة الوزارة، إلى ضرورة الالتزام ببرنامج العودة المتدرجة مع إعادة النظر بالتبكير من موعد عودة الصفين الرابع والخامس، خصوصا مع ما أكدته الدراسات من تدني نسب العدوى بين فئة الأطفال دون سن الـ12، مع مراجعة شرط التباعد بمسافة مترين في مرحلة رياض الأطفال والاكتفاء بالتباعد بمتر واحد.

وبررت ذلك بأن نسبة الإصابة بين فئة الأطفال في سن رياض الأطفال تتراوح بين (1 – 1.4)%، وهي نسبة الإصابة ذاتها لدى الفئة العمرية الملتحقة بالحضانات والتي عادت للعمل بنسبة إشغال 100%.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى