fbpx

هل تفرض الحكومة حظرا وقت الإفطار في رمضان؟

أخبار الأردن

شروق البو

تدور أحاديث واسعة بين أوساط الأردنيين، تُفيد بأن الحكومة تنوي فرض حظر شامل خلال شهر رمضان المبارك، مُستدلّين على ذلك بعدد من المؤشرات التي تقود إلى هذه التوقعات، لا سيما وأن رمضان يشهد العديد من الولائم التي قد تجمع عشرات الأشخاص في أماكن مغلقة، وكذلك السهرات الرمضانية التي يكثر فيها استخدام “الأرجيلة” والتدخين بشكلٍ عام، ما يزيد فرص انتقال العدوى بفيروس كورونا المستجد.

كما جاءت هذه الافتراضات، بناءً على ارتفاع عدد الإصابات بالسلالة المتحورة من فيروس كورونا المستجد إلى 700 حالة في الأردن، في غضون أسبوع، منها 3 حالات من السلالة الجنوب أفريقية، والأخرى من السلالة البريطانية، بحسب ما كشفت مصادر في وزارة الصحة لوسائل إعلامية.

“الصحة” تُجيب

قال مساعد الأمين العام للرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة الدكتور غازي شركس، إنه وكما صرّح وزير الصحة الدكتور نذير عبيدات مؤخرًا، فإن خيار الإغلاقات لمدة طويلة مستبعد حاليًّا، ووزارة الصحة لا تفكر بذلك في الوقت الحالي.

وأكد شركس في حديثه لـ”أخبار الأردن“، أنه لا توجد توصية بفرض حظر شامل أو إغلاقات لمدد طويلة، مشيرًا إلى أن الإجراءات المقبلة ستُتخذ حسب الوضع الوبائي، ولن تصل للإغلاقات التامة.

وأضاف أن مسألة الحظر  غير واردة في منظور الوزارة حاليًّا، “لكن في المستقبل لا نعرف كيف سيكون الوضع الوبائي”، مبينًا أن الحكومة تتجنب الحظر الشامل قدر الإمكان.

مناقشات “الأوبئة”

كما نفى عضو اللجنة الوطنية لمكافحة الأوبئة الدكتور أسامة أبو العطا أن تكون اللجنة قد ناقشت موضوع فرض الحظر خلال شهر رمضان المبارك، على الرغم من عقد اجتماعات للجنة بين الحين والآخر لمناقشة الحالة الوبائية في المملكة.

وأكد أبو العطا في حديثه لـ”أخبار الأردن“، أن الحكومة لم تناقش الحظر الطويل في هذه المرحلة، لافتًا إلى أن اللجنة الوطنية لمكافحة الأوبئة هي لجنة استشارية لا تتخذ قرارات، وليست جهة تنفيذية أو تشريعية.

وقال إنه من المبكر الحديث عن هذا الموضوع، مبينًا أن اللجنة تُصدر توصيات تتعلق بالبروتوكولات العلاجية والمختبرات والوضع الوبائي، إلا أنها لا تُصدر قرارات بالإغلاق أو العزل أو الحظر، وإنما المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات هو المعني بإصدار هذه القرارات.

وحول توقعاته بشأن الإجراءات التي ستفرضها الحكومة خلال الفترة المقبلة وفي شهر رمضان، في ضوء تزايد عدد الإصابات بالسلالة المتحورة من الفيروس، أشار أبو العطا إلى وجود ارتفاع “بسيط جدًّا” في حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في الأردن، موضحًا أنه لا يمكن الحكم على الوضع الوبائي يوميًّا، وإنما يُقاس بشكلٍ أسبوعي.

وشدد على ضرورة الالتزام بالإجراءات الصحية الوقائية، بما في ذلك التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة، مبينًا أن طبيعة الإجراءات الاحترازية لن تختلف، سواءً في حال وجود نسخ متحورة من الفيروس أو عدمها.

كل شيء وارد

من جهته، قال أخصائي الأمراض الصدرية والعناية الحثيثة وأمراض النوم الدكتور محمد حسن الطراونة، إنه من السابق لأوانه الحديث عن فرض حظر شامل أو إغلاقات في شهر رمضان.

وأضاف الطراونة في حديثه لـ”أخبار الأردن“، أن الوضع الوبائي يتم تقييمه أسبوعيًّا، حسب المتغيرات المحلية والإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أنه ينبغي التريث في الحديث عن هذا الأمر.

وتابع أن “الوضع الوبائي مستقر لكنه حذر، والآن يجب أن نكون على أهبة الاستعداد وكل شيء وارد، خصوصًا مع فتح القطاعات والمدارس”.

يُشار إلى أنه وبحسب أحدث الإحصائيات الرسمية، بلغ عدد الإصابات بالسلالة المتحورة من فيروس كورونا المستجد في الأردن 350 إصابة، حتى يوم الأحد الموافق 31-1-2021، بحسب ما أكد وزير الصحة الدكتور نذير عبيدات في مؤتمر صحفي، مبينًا أن ذلك يعد “أحد المؤشرات غير المريحة” التي رصدتها الحكومة مؤخرًا.

في حين أنه لم يصدر تصريح رسمي منذ ذلك التاريخ، بشأن مجموع الإصابات المسجلة بالنسخة المتحورة في الأردن.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى