fbpx

عبيدات يؤكد : لن نذهب للحظر الشامل.. و لا صحة بدون اقتصاد

أخبار الأردن

أكد وزير الصحة الدكتور نذير عبيدات، اليوم الخميس خلال لقائه لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية، أنه لن نذهب للحظر الشامل، وليس خيارًا مطروحًا على الإطلاق، وليس من السهل اللجوء إليه، مضيفًا أن الحظر الشامل قرارً حكوميًا مجتمعيًا، وليس مقتصرًا على وزارة الصحة.

وأضاف أن الدراسات تشير إلى أن عودة العمل في كل القطاعات للعمل، فيها خطورة على زيادة انتشار الجائحة، مؤكدا أنه في حالة تحسن الوضع الوبائي أو بقي كما هو، سيكون المجال مفتوحًا لفتح القطاع الذي يليه، إذا كان التقييم إيجابي، ومن الصعوبة إعطاء تاريخ محدد لفتحها.

وتابع، إذا تم الالتزام بالبروتوكولات الصحية وتحسين الوضع الوبائي، سيتم فتح القطاعات المتوقعة تباعًا، مبينًا أن أي مؤسسة إذا ما أرادت الاستمرار بالعمل فإنه لا بد لها من الالتزام بالإجراءات الصحية المطلوبة.

وحول معادلة المواءمة بين الوضع الوبائي وفتح القطاعات، قال عبيدات إن الوضع الوبائي شهد تحسنًا، وأصبح مريحًا، من حيث عدد الإصابات والوفيات، حيث يتناقص، حتى وصلت النسبة إلى 5 %، وفق المؤسسات الطبية العالمية.

وتابع أن الانفتاح يعتمد على مدى تأثير فتح القطاع على الوضع الوبائي، وأهمية القطاع في سير الحياة الاقتصادية.

وزاد عبيدات أن “فتح” القطاعات، مسؤولية الجميع، ومرهون بالالتزام بالبروتوكولات والشروط الصحية من جميع الأطراف، وعلى رأسها التزام القطاع والمؤسسة نفسها.

وأوضح في حال تحسن الوضع الوبائي أو بقائه كما هو حاليًا، فإنه سيتم فتح القطاعات تباعًا، بحيث تتم عملية “فتح” القطاعات بالتدريج، فيما سيتم إجراء عملية تقييم كل أسبوعين لكل قطاع يتم فتحه.

وأشار إلى الوزارة لن توصي بالإغلاقات الكاملة، إدراكًا منها لحجم الانعكاسات على الاقتصاد وحياة المواطنين، قائلًا عندما كان الأردن بذروة حالات الإضافة لم نلجأ إلى لهذا الخيار.

وأكد عبيدات بهذا الصدد أنه لا صحة بدون اقتصاد، ولا اقتصاد بدون صحة.

وأوضح أن الحكومة اتخذت عددًا من قرارات العودة التدريجية للقطاعات بشكل مدروس وممنهج، بنسب معينة، كقرار العودة للمدارس.

وأعرب عن قلقه من الأيام الأربعة الماضية، حيث كان هناك ارتفاعات وقفزات بأعداد الإصابات، حيث ارتفعت من 3.5 % إلى 5.75 %، إلا أنه أضاف “ليست مخيفة، لكن من الضرورة أخذها بعين الاعتبار”.

كما أعرب عبيدات عن امنياته بأن تكون الزيادة نوع من التذبذب بالنسبة، وليس ارتفاعًا تدريجيًا.

وعزا أسباب زيادة نسبة الإصابات بـ”كورونا”، إلى جملة أسباب منها: التسرع بفتح بعض القطاعات، خلال الأسابيع الأربعة الماضية، وتقليص الحظر الليلي ساعتين، وتوقيف حظر يوم الجمعة.

إلى جانب وجود السلالة الجديدة للفيروس، حيث كان هناك انتشارًا لهذه السلالة بكل بقاع العالم، مؤكدًا أن لدى وزارة الصحة القدرة لتشخيص السلالة الجديدة التي سميت بالسلالة البريطانية والسلالة الافريقية، فضلًا عن وجود لجنة وطنية من أطباء وفنين قادرين على التعامل مع حالات السلالة الجديدة.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى