fbpx

بروتوكول “التربية” للعودة إلى المدارس غير قابل للتطبيق

أخبار الأردن

قالت الحملة الوطنية للعودة إلى المدارس “نحو عودة آمنة لمدارسنا”، إن غالبية الإجراءات التي تضمنها بروتوكول وزارة التربية والتعليم الخاص بالعودة إلى المدارس “غير قابلة للتطبيق ولا تنسجم مع مبدأ العودة للمدارس”، وإن القرارات الحكومية المتعلقة بذلك لا تنسجم مع روح التوجيهات الملكية السامية للحكومة بإعادة الفتح التدريجي للمدارس.

وثمنت الحملة التوجيهات الملكية التي صدرت قبل أيام بضرورة فتح المدارس والقطاعات الاقتصادية “بطريقة مدروسة تحمي المواطنين والاقتصاد الوطني”، مشيرةً إلى أنها تابعت التصريحات الحكومية، وتحديدا تلك الصادرة عن وزارة التربية والتعليم والخاصة بإجراءات العودة المتدرجة والبروتوكول الصحي للعودة إلى المدارس.

وأكدت أن هذه الإجراءات غير قابلة للتطبيق، على الرغم من شمول البروتوكول على بعض النقاط الإيجابية؛ كإعطاء الحق بالاختيار للطلبة وذويهم بين التعليم الوجاهي والتعلم عن بعد، ووضع برنامج تعويضي للطلبة المتضررين من تجربة التعليم عن بعد، وعقد الامتحانات وجاهيا بما يضمن عملية تقييم حقيقية لمستوى الطلبة.

وأعربت الحملة عن خشيتها من أن تكون هذه الإجراءات “إفراغا لقرار العودة إلى المدارس من محتواه”، خصوصا أن بعض الإجراءات تمثل تشددا ليس مطلوبا تطبيقه لضمان العودة الآمنة، لافتةً في هذا السياق “باستقرار الوضع الوبائي في الأردن فضلا عن البدء في حملة اللقاحات الوطنية لمكافحة وباء كوفيد-19”.

وطالبت بضرورة الاستفادة من دليل إجراءات الوزارة الذي تم وضعه في الفصل الأول المتعلق بالمسافة بين الطلبة، واعتماد التغذية الراجعة الناتجة عنه. حيث اعتمد حينها أن تكون المسافة بين الطلبة مترا كحد أقصى وليس مترين، مشيرةً إلى أنه وبمراجعة الإجراءات المطبقة في عدد من دول العالم لم يتم اشتراط التباعد بمترين.

وأكدت الحملة ضرورة أن يتم اتباع إجراءات مختلفة فيما يخص مرحلة رياض الأطفال والصفوف الأساسية الثلاثة الأولى، بحيث لا يتم تطبيق شروط التباعد المتبعة لنظرائهم في الصفوف المتقدمة، خصوصا وأن التعليم في هذه المراحل يقوم على التعليم التفاعلي والأنشطة؛ ولذلك فإنه وعوضًا عن التركيز على المسافات بين الطلبة، فإن الحملة ترى أن الأولوية تكون بتوفير التهوية الدائمة للصفوف وعقد النشاطات في قاعات متعددة.

ولفتت إلى أنها تعكف بالتنسيق مع مجموعة من المختصين، على إصدار مقترح بروتوكول للعودة إلى المدارس وتقديمه إلى كافة الجهات المعنية، بما يخدم الطالب والمدرسة والعملية التعليمية ويحافظ على صحة المواطنين ويضبط انتشار المرض.

ودعت الحملة إلى اتباع البروتوكول وإجراءات الوقاية التي تم وضعها للحضانات، مشيرةً إلى أن الحضانات عادت للعمل منذ شهر حزيزان (يونيو) الماضي، في حين أنه وبحسب التصريحات الرسمية، لم تتحول أي من تلك الحضانات إلى بؤر انتشار للمرض، كما أن إجراءات الحضانات تشترط الفحص لمقدمي الخدمات فقط وليس الأطفال.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى