fbpx

هل تعرضت اليوتيوبر أم سيف للعنف الأسري؟

أخبار الأردن

أعلنت اليوتيوبر السورية هديل العلي، المعروفة بلقب “أم سيف”، في مقطع فيديو نشرته مؤخرا عبر قناتها على “يوتيوب”، أنها ستتوقف عن نشر مقاطع الفيديو والظهور على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أنها اكتفت بإخبار متابعيها- باستخدام إشارة اليد- عن تعرضها للعنف الأسري.

وفي مقابلة تلفزيونية على إحدى القنوات الفضائية العالمية، رفضت أم سيف- القاطنة في تركيا- الخوض بالـ “المسائل الشخصية جدا، والضغوط النفسية” التي تعرضت لها، والتي دفعتها قبل أيام لإعلان إيقاف قناتها على يوتيوب، التي يبلغ عدد متابعيها 5 ملايين شخصا، مضيفةً أنها متعبة حاليا وستفكر فيما إن كانت ستعود لتفعيل قناتها أم لا.

وكانت جماهير أم سيف على مواقع التواصل الاجتماعي، قد انقسمت إلى جزأين، الأول يقول إنها صادقة وتتعرض للتهديد والعنف الأسري، فيما رأى الفريق الآخر أن أم سيف أقدمت على هذه الخطوة بهدف لفت الانتباه وكسب المزيد من الشهرة.

وكانت الجندرما التركية في كل من مدينة غازي عينتاب وإسطنبول، قد نفت تلقيها أي بلاغ يتعلق بسلامة أم سيف المقيمة في تركيا، بعد انتشار نداء على مواقع التواصل الاجتماعي لمساعدتها، بسبب اعتقاد بعض الأشخاص احتمال تعرضها لعنف منزلي، فيما أكدت جندرما مدينة مرسين أنها تحقق في الأمر، لكنها لن تشارك نتائج التحري مع الإعلام.

ومنذ أن نشرت أم سيف آخر فيديو لها بتاريخ 10 كانون الثاني (يناير) الحالي، توقفت عن نشر مشاركاتها ولم تظهر عبر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، حتى ظهرت بعدها في مقابلة تلفزيونية.

يُذكر أن أم سيف هي يوتيوبر سورية مقيمة في تركيا، تنشر فيديوهات عن ألعاب إلكترونية (تحديدا لعبة بابجي الشهيرة)، إلا أنها نشرت مقطع فيديو قصير جدا لا يتجاوز 30 ثانية، يوم 10 كانون الثاني (يناير)، وحظي بأكثر من 13 مليون مشاهدة، أعلنت فيه بأنه سيكون آخر فيديو تنشره، دون أن توضّح سبب ذلك أو ما الذي كانت تعنيه.

وتُعرف أم سيف بالإنجليزية بأنها “Gamer”، أي أنها تنشر مقاطع فيديو تتعلق بمباريات ألعاب إلكترونية، كما تشارك بالبث الحي لمباريات، وتتراوح معدلات مشاهدة الفيديوهات على قناتها بين الآلاف والملايين.

وقالت أم سيف في الفيديو الأخير: “قضينا أيام كتير حلوة على يوتيوب مع بعض. أحلى سنتين مرقوا بحياتي كانوا السنتين يلي عشتا معكون. إجا الوقت يلي صار لازم أترك اليوتيوب. أنا ما عد نزل أي شي على يوتيوب. بس حابة أقلكم شغلة”، ثم رفعت كفها، مغلقة الإبهام، وبعدها ضمت كل أصابعها.

وتُشير هاتان الحركتان إلى أن أم سيف تتعرض للعنف الأسري، فهناك بالفعل إشارة مماثلة وضعتها جمعية كندية للتبليغ عن العنف المنزلي.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى