fbpx

وفاة الطفلة جوري بعد طول انتظار لسرير في مستشفى حكومي

أخبار الأردن

خطف الموت الطفلة جوري (7 أشهر) من أحضان والديها، بعد معاناتها مع حالة طبية طارئة ومفاجئة، تسببت بتوقف قلبها ودماغها عن العمل، في حين أن أقرب مستشفى لمنزل ذويها هو مستشفى الإسراء الخاص في العاصمة عمان، حيث تم نقلها إليه، وتمكّن الكادر الطبي من تنشيط قلبها، بينما بقيت تعيش “على الأجهزة”.

وناشد ذوو الطفلة جوري الحكومة، بمساعدتهم وإصدار إعفاء مستعجل وقرار بنقلها إلى مدينة الحسين الطبية، لتلقي العلاج، بعد أن فقدت الوعي بشكل مفاجئ، لا سيما وأنها بقيت داخل المستشفى الخاص لأكثر من يومين، مؤكدين تراكم مستحقات مالية للمستشفى تزيد على 2300 دينار، إلا أنهم لا يملكون تكلفة علاجها.

وما أن استجابت الحكومة لهذه المناشدة بعد نحو يومين بإدخال الطفلة جوري لمستشفى مدينة الحسين الطبية، إلا أنها فارقت الحياة بعد ساعة من دخولها المستشفى.

وفاة الطفلة جوري، وتكبّد والداها آلاف الدنانير دون جدوى؛ بعد انتظارهم لتلقيها العلاج داخل مستشفى خاص؛ نظرًا لعدم توفر أسرة في المستشفيات الحكومية، حادثة تُذكر بالطفلة سيرين (6 أعوام)، التي توفيت بسبب انفجار الزائدة الدودية، وهي على قائمة الانتظار للحصول على سرير في مستشفى البشير الحكومي قبل نحو 3 أشهر، ما أثار ضجة واسعة، وانتقادات للنظام الصحي في المملكة.

وتستمر أزمة الأسرّة في المستشفيات الحكومية، بعد أن تفاقمت مع دخول الوباء إلى المملكة، وتوقيف العمليات والمراجعات في المستشفيات الرسمية، بعد تخصيصها لمعالجة مرضى فيروس كورونا المستجد.

يُذكر أن نظام التأمين الصحي المدني، بموجب المادة (26) منه، ينص على معالجة الأطفال الأردنيين دون سن الـ 6 من العمر في المراكز والمستشفيات التابعة لوزارة الصحة مجانا، شريطة عدم شمولهم بأي تأمين صحي آخر.

إلا أنه في حال عدم توفر العلاج داخل المستشفى بموجب التأمين، يحيل المرجع المختص في المستشفى المريض إلى مكان آخر يتوفر فيه العلاج، بما في ذلك المستشفيات الخاصة المتعاقدة مع وزارة الصحة عبر اتفاقيات.

“سرين و تحقيق البشير”.. تحويل 12 شخصا من الكوادر الطبية للمدعي العام – تفاصيل

معاناة من “بُعد مواعيد” مستشفيات الحكومة.. فهل تتكرر مأساة الطفلة سيرين؟

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى