fbpx

الرياطي: الأوضاع الاقتصادية في العقبة أصعب بعد فك حظر الجمعة

أخبار الأردن

قال نائب رئيس غرفة تجارة العقبة رامي الرياطي، في تصريحات صحفية اليوم السبت، إن أوضاع القطاع التجاري والسياحي والخدماتي في العقبة بعد رفع حظر الجمعة وقرب فتح معظم القطاعات “أصعب”، وأكثر تعقيدا، في إشارة إلى شبة إفلاس وتراكم الديون ومستحقات الإيجار والمطالبات المالية وحقوق الموظفين والعاملين في معظم المنشآت، ما يعني وجود أزمة مالية تهدد وتؤرق أصحاب المنشآت والمصالح قريبا.

وطالب الرياطي بضرورة التدخل الحكومي المباشر لإنقاذ القطاعات المتضررة لتمكينها من استعادة قدراتها على العمل والتشغيل، من خلال 3 خيارات مالية واضحة ومحددة؛ أولها تقديم تعويضات مالية مناسبة لكل منشأة حسب الضرر الذي لحق بها لتمكينها من استعادة توازنها والإيفاء بحقوق الآخرين المتراكمة عليها، مشيرا إلى أن تشكيل لجنة متخصصة لتقييم وتقدير الأضرار الناجمة عن الإغلاقات والحظر وغيرها سيؤدي وجوبا إلى تحديد المبالغ المالية المفترضة للتعويض وآلية توزيعها.

وبين أن الخيار الثاني يكمن في تقديم الحكومة قروضا طويلة الأجل للقطاعات المتضررة، شريطة أن تكون هذه القروض دون فوائد، ومبرمجة ضمن إمكانيات صاحب المنشأة بالدفع الشهري أو ما يتفق عليه.

وتابع الرياطي أن الخيار الثالث يتمثل بقيام اللجنة الوزارية الحكومية التى شكلت للنهوض بالعقبة وتحفيز ما فيها من منجز ودعمه بعقد خلوة سريعة مع أصحاب القرار في العقبة الخاصة وغرفة تجارة العقبة؛ للاتفاق على برنامج عمل وحزمة من القرارات الاقتصادية والمالية لتمكين القطاعات المختلفة في العقبة من العودة للنشاط والتشغيل، بعيدا عن كابوس المطالبات المالية المتراكمة على أصحاب المنشآت والمرافق التجارية والسياحية وغيرها.

ولفت إلى التقصير والتجاهل من اللجنة الوزارية الاقتصادية الحكومية لحال العقبة والأدوار والمهام التى وجدت من أجلها، منوها إلى أن معظم توجهات وتوصيات اللجنة الحكومية كانت مغايرة للغاية التى وجدت من أجلها، وهي النهوض بالعقبة وتحسين الواقع الاقتصادي والاستثماري فيها.

وطالب الرياطي الحكومة، ومن خلال فريقها الاقتصادي، بعقد جلسة طارئة في العقبة باعتبارها عاصمة المملكة الاقتصادية، لا سيما بعد رفع حظر الجمعة وقرب عودة النشاط السياحي والتجاري لما كان عليه قبل أزمة كورونا؛ للدفع بقرارات وتطبيقات وحوافز تمكن المدينة الساحلية من أن تبقى المقصد والخيار الأول للأردنيين في السياحة والتسوق والترفية.

ولفت إلى أن مواصلة “غياب وتجاهل” الحكومة لتفاصيل ومعاناة كل القطاعات في العقبة، سيكون له انعكاسات سلبية على المشروع الاقتصادي “الحلم برمته”، خصوصا وأن المنطقة الاقتصادية تطوي العقد الثاني من عمرها وهي بأمس الحاجة إلى وقفة جادة من أصحاب القرار في العاصمة السياسية لتعود العاصمة الاقتصادية كما كانت في بداياتها.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى