fbpx

البدور: موجة جديدة لكورونا في الأردن نهاية الشهر المقبل

أخبار الأردن

توقع عضو مجلس الأمناء ورئيس لجنة الصحة في المركز الوطني لحقوق الإنسان، الدكتور إبراهيم البدور، أن يشهد الأردن موجة جديدة من إصابات فيروس كورونا المستجد نهاية شهر شباك (فبراير) وبداية آذار (مارس) المقبلين، وذلك بناءً على سلوك الفيروس.

وأضاف البدور أنه “لا بد أن نتابع سلوك الفيروس في الدول التي دخل عليها الفيروس قبلنا، ومنها نتوقع ماذا سيحصل عندنا، حيث إن سلوك الفيروس بالعادة يكون متشابها في غالبية المناطق، وخاصةً أن هذا الفيروس لا يتأثر بتغييرات المناخ ولا بطبيعة المنطقة، حيث إن الفيروس بقي نشطاً خلال الشتاء والبرد كما كان نشطاً خلال الصيف وارتفاع درجات الحرارة”.

وتابع أنه عند إسقاط هذا السلوك على المشهد الوبائي الأردني، فمن الملاحظ أن الأردن دخل متأخراً في أول موجة له خلال شهر آب (أغسطس)، وبقيت الموجة لشهر كانون الأول (ديسمبر) الماضي، فيما استقر المنحنى الوبائي بعدها وأصبحت الحالات قليلة، لكن هذا لا يعني انتهاء الفيروس فعلياً، “فحسب سلوك الفيروس نحن معرضون لموجة جديدة نهاية شهر شباط وبدايه آذار”.

وأكد البدور أن هذه التوقعات إن حدثت، سيكون تأثيرها كبير على الأردن صحياً واقتصادياً، “ولنا تجربة سيئة مع أول موجة، فلا يريد أحد إعادة التجربة مرةً أخرى، ولا فقد أعزاء ولا إغلاقات وحظر، ولكن السؤال يبقى: كيف نمنع الدخول لموجة جديدة؟”.

وأشار إلى مجموعة من التساؤلات التي تطفو على السطح، مع انحسار الموجة الأولى من الفيروس في الأردن، واستقرار عدد الإصابات، ونقصان نسبة الإصابات إلى عدد الفحوصات وتمحورها حول 5% في الأسابيع الأخيرة، بعد أن وصلت هذه النسبة إلى 28% في ذروة الأزمة.

وأوضح البدور أن كن تلك الأسئلة “هل انتهت أزمة كورونا ..!! وهل نحن معرضون لموجات أخرى .!! وإذا كان هناك توقع لموجات قادمة.. ما هو الحل لمنع دخولنا في هذه الموجات أو -على أقل تقدير – تخفيف حدة الموجة …!!!”.

وبيّن أن المتتبع لسلوك الفيروس يلاحظ أن هذا الفيروس يأتي على شكل موجة، حيث ترتفع أعداد الإصابات ثم تصل لذروتها، وبعدها تبدأ بالهبوط وتستقر على أرقام بسيطة، لكن هذا الثبات في الأرقام البسيطة- لسوء الحظ- لا يستمر، “فنلاحظ دخول الدول التي انتهت من أول موجة واستقرت الحالات فيها في موجة أخرى وارتفاع جديد في أرقام الإصابات والوفيات”.

وتابع البدور أن أوروبا وبريطانيا أفضل مثل لهذا السلوك، حيث دخلت هذه الدول في أول موج خلال شهر نيسان (أبريل) واستمرت الموجة لشهر آب (أغسطس) الماضي، ثم استقرت الحالات، إلا أنها بعد 3 أشهر من هذا الاستقرار، دخلت في موجة جديدة تعيشها هذه الدول الآن.

وشدد على ضرورة خلق مناعة مجتمعية ضد هذا الفيروس، بحيث يكون عند أفراد المجتمع أجسام مضادة ضد هذا الفيروس، تمنع إصابة أي شخص بالمرض، مشيرًا إلى أنه يمكن تكوين المناعة المجتمعين بطريقتين.

وأوضح أن تكوين الأجسام المضادة يمكن من خلال إصابة الشخص بالمرض مسبقًا، أو تحفيز جهاز المناعة لتكوين الأجسام المضادة، عن طريق إعطاء المطعوم، وهو طريقة تقليدية استخدمها العلماء لخلق مناعة ضد الفيروسات التي عادةً ما لا يكون هناك علاج لها.

ودعا المواطنين إلى أخذ المطعوم، لمنع دخول الأردن في موجة جديدة، وتقليل أثرها، وعدم فقد عزيزين، والإسراع في فتح القطاعات وعودة الحياة إلى طبيعتها، مشددا على ضرورة إعطاء المطعوم لأكبر عدد ممكن من المواطنين خلال أقل فترة زمنية، “بحيث نخلق مناعة لأكبر عدد قبل أي نشاط قادم للفيروس”.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى