fbpx
الخبر الرئيسمدارس وجامعات

النعيمي: 192 مركزا لتعليم الكبار ومحو الأمية

أخبار الأردن

أكد وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي، أن الوزارة تُقدم كل مستلزمات الدراسة للدارسين في مراكز محو الأمية؛ من كتب وقرطاسية ومستلزمات تعليمية مجانًا، مشيرا إلى أن عدد مراكز تعليم الكبار ومحو الأمية التي افتُتحت في العام الدراسي الحالي بلغ (192) مركزًا؛ بواقع (166) مركزًا للإناث، و(26) مركزًا للذكور، التحق بها (2385) دارسًا ودارسة، كان منهم (1950) دارسة و(408) دارسين.

جاء ذلك بالتزامن مع احتفال الأردن وسائر الدول العربية في الثامن من شهر كانون الثاني من كل عام باليوم العربي لمحو الأمية، إذ تأتي مشاركة الأردن الدول العربية الاحتفال بهذا اليوم، سعيًا منه للعمل على تحسين نوعية حياة الأفراد، وإزالة الفوارق والحواجز الاجتماعية بينهم، وتحسين مستوى أدائهم العملي، وزيادة إنتاجيتهم، ورفع مداخيلهم، ورفد سوق العمل بالكوادر الفنية المدربة والمؤهلة، والإسهام في تحقيق أهداف التنمية الشاملة.

وأضاف النعيمي أنه ونتيجة للجهود التي بذلتها الوزارة التربية والتعليم انخفضت النسبة العامة للأمية في الأردن من 19.5% عام 1990 إلـى (5.1%) حتى نهاية عام 2018؛ بواقـع (3.1%) للذكور، و(7.2%) للإناث، وذلك حسب بيانات دائرة الإحصاءات العامة.

وأكد أن الوزارة تعمل على تنفيذ برامج ما بعد محو الأمية، منها برنامج الدراسات المنزلية الذي التحق فيه (5950) دارسًا ودارسة، وبرنامج مراكز الدراسات المسائية في مراكز الإصلاح والتأهيل الذي ضم (3) مراكز، التحق فيها (164) دارسًا من نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل خلال العام الدراسي 2018/2019.

وتابع النعيمي أنه وإدراكًا من الوزارة لأخطار التسرب، وما تعكسه من إفرازات سلبية تسهم في رفد الأمية وتغذيتها، وتأكيدًا منها على أهمية تحقيق مبدأ التعليم للجميع، نفذت الوزارة بالتعاون مع الشركاء مجموعة من البرامج العلاجية لمشكلة التسرب، منها برنامج تعزيز الثقافة للمتسربين، حيث افتُتح (218) مركزًا لتعزيز الثقافة للمتسربين خلال العام الدراسي 2019/2020، التحق فيها ما يقارب (5300) دارس ودارسة، وبرنامج التعليم الاستدراكي للأطفال ممن هم خارج التعليم من عمر (9-12) سنة، حيث افتتحت الوزارة (67) مركزًا خلال العام 2019/2020، التحق فيها (1095) طالبا وطالبة.

وقال إن الأردن أدرك منذ عقود خلت، خطورة مشكلة الأمية، وما تسببه من عقبات أمام برامج التنمية المستدامة، ففتحت الوزارة مراكز لتعليم الكبار ومحو الأمية، وتوسعت فيها حتى شملت أرجاء المملكة جميعها؛ بهدف توفير الفرص التعليمية للمواطنين الذين حالت ظروفهم دون مواصلة تعلمهم وهم في سن التعليم المدرسي، وأصبحوا يشكلون بعدها عائقًا أمام برامج التنمية بالرغم من رغبتهم بمواصلة التعلم.

وأضاف النعيمي أنه وهذه المناسبة، تتوجه الوزارة بالتحية والتقدير إلى الدارسين والدارسات في صفوف محو الأمية، وما بعد محو الأمية الذين التحقوا بالتعليم بمحض إرادتهم، وأدركوا بحسهم نعمة العيش بنور العلم والمعرفة، “ولا يسع الوزارة وهي تحتفل مع العالم العربي بأسره بهذه المناسبة، إلا أن تتوجه بالشكر والعرفان إلى المنظمات الدولية والإسلامية والعربية المعنية بحل هذه المشكلة لتحقيق التعليم للجميع، ولتحسين الجوانب النوعية له ولدرء أخطار الأمية والقضاء عليها”.

وأشار إلى أن الوزارة تدعو كل من لم يلتحق بالتعليم بسبب ظروفه الاجتماعية أو الاقتصادية إلى أن يلتحق بالبرامج المختلفة التي تقدمها الوزارة في مجال التعليم غير النظامي، كل حسب البرنامج المناسب له، وتدعو من لم يتمكن من ذلك إلى الالتحاق بمراكز تعليم الكبار ومحو الأمي.

وفيما يتعلق بالطلبة الذين تركوا المدرسة لأسباب خارجة عن إرادتهم، فأكد النعيمي أنه يمكنهم الالتحاق بمراكز تعزيز الثقافة للمتسربين، أو مراكز برنامج التعليم الاستدراكي، أو إكمال دراستهم عن طريق برنامج الدراسات المنزلية، أو برنامج الدراسات المسائية.

وأوضح أن ذلك يأتي في إطار السياسات التربوية التي ينتهجها الأردن، والرامية لتحقيق التربية المستدامة والتعلم مدى الحياة، ترجمةً للرؤية الملكية السامية لجلالة الملك عبد الله الثاني، التي تؤكد أهمية تنمية الموارد البشرية جميعها، بوصفها رأس المال المعرفي الأثمن، والمقوم الأساسي لعملية التنمية المستدامة.

الوسوم

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق