fbpx
أخبار الأردنالخبر الرئيس

“النواب” يواصل مناقشة البيان الوزاري لليوم الثالث على التوالي

أخبار الأردن

يواصل مجلس النواب، اليوم الخميس، مناقشة جدول أعمال الجلسة الثالثة لمناقشة البيان الوزاري لحكومة رئيس الوزراء بشر الخصاونة، بعد إدلاء 29 نائب برأيه اتجاه البيان خلال اليومين الماضيين.

ويحق لكل نائب مناقشة البيان لمدة 20 دقيقة، ونصف ساعة للكتلة تحت قبة البرلمان.

الخصاونة، ألقى الأحد، البيان الوزاري أمام مجلس النواب، حيث قال فيه إن “نهج الحكومة سيرتكز على الواقعيّة والصدق والصراحة والشفافيّة والوضوح”، مشددا على أن “مصلحة الأردنيين فوق كل اعتبار”

حيث قدمت الحكومة من خلال بيانها الوزاري، ما مجموعه 157 التزاما، وتم تحليل البيان إلى 7 محاور شاملة، وفق مركز الحياة – راصد المختص في الشأن البرلماني.

يحيى عبيدات

وقال النائب يحيى عبيدات، إن المواطن الأردني يحلم يتحقيق تطلعاته السياسية والاقتصادية والاجنماعية مع دخول مئوية الدولة الأردنية الثانية.

وأضاف عبيدات في كلمة له خلال جلسة الرد على خطاب الثقة، الخميس، أن الوطن جدير بحكومة قوية تحافظ على ارث الاباء والاجداد الذين بنوا الوطن رغم العواصف التي مرت به.

وأوضح أن اقتصار التعليم عن بعد بدلا من التعلم الوجاهي، لا جدوى منه، منتقدا تعليق تعيين اكثر من 200 معلم بسبب تخفيض النفقات.

زيد العتوم

ومن جهته، قال النائب زيد العتوم  إن قانون الانتخاب لا يشجع على التكتلات البرامجية أو الحزبية، فغالبية التكتلات عشائرية وأغلب النواب تكتلات عشائرية، ونحن نحترم العشائر.

وبين العتوم خلال جلسة الرد على خطاب الثقة، أن هناك محددات لتمويل الأحزاب، ولكن لن يكون هناك نواب من الأحزاب الا من خلال دعم الأحزاب.

تطرق النائبان زيد العتوم وعلي الطراونة الى أهمية إعادة النظر بقانون الجرائم الالكترونية وعدم التعامل معه كسيف مسلط على الناس وكذلك تعزيز سيادة القانون ومحاربة الواسطة والمحسوبية.

علي الطراونة

فيما قال النائب علي الطراونة، في كلمة له خلال جلسة الرد على خطاب الثقة، الخميس، ” لم نخرج من عنق الزجاجة بعد”.

وأوضح أن الحكومة جاءت لتطلب الثقة من الشعب الذي “يرزح” تحت الفقر وكورونا، متسائلا :”هل الحكومة قادرة على ادارة هذه المرحلة، وهل تملك برنامجا اقتصاديا قادرا لخروج من الأزمة الراهنة؟، وهل تمتلك الحكومة الولاية التامة؟”.

وتوجب المادة 53 من الدستور، على الحكومة التي تُشكل، ومجلس النواب منحلاً، تقديم بيانها الوزاري خلال شهر من انعقاد المجلس الجديد، للحصول على ثقته.

بسام الفايز

من جانبه، انتقد النائب بسام الفايز أضاف الفايز، ما وصفه بـ “الارتفاع الجنوني” في الأسعار ووقف التعيينات وتخفيض المساعدات المالية للأسر الفقيرة في المملكة، مطالبا بتنفيذ وقفة جادة، خصوصا في ظل تداعيات جائحة كورونا.

وأوضح الفايز أن معظم الشعب الأردني مدين للبنوك وشركات التمويل بسبب القروض، لتوفير أدنى متطلبات الحياة الكريمة، بعد تآكل دخولهم الشهرية والسنوية، مؤكدً أن واجب الحكومة يتمثل بإكمال الإصلاح المالي الذي عانى منه الأردنيون على مدار سنوات مضت، في ظل التقاعس الحكومي في الإدارة العامة والمالية.

وأشار الى أن التعليم عن بعد هو “بعد عن التعليم”، داعيا إلى تطوير مدخلات التعليم والتوسع في بناء المدارس، ومطالبا الحكومة بمنح ملف التعليم الأهمية القصوى.

فايز بصبوص

أما النائب فايز بصبوص، فطالب بإعداد مشروع قانون يجرم التطبيع مع الكيان الصهيوني، وذلك في ظل التهافت الواضح للتطبيع بين الدول العربية والكيان الصهيوني.

ووصف بصبوص البيان الوزاري بالـ “تقليدي” الذي يعبر عن أفق استراتيجية دون استحقاقات وتطبيقات آنية، مضيفا “استمعنا بشكل مطول إلى طروحات وآمال، ولم نلمس أداء وتنفيذا وبرامج عملية لتلك الطروحات”.

وأوضح أن البيان الوزاري لم يعبّر عن استحداث آليات حقيقية للفصل بين السلطات، مشيرا إلى ضرورة “تحريم” تدخل السلطة التنفيذية بالتشريعية، عازيًا تطور الواقع الجرمي في الأردن إلى عدم الفهم الحقيقي لسيادة القانون والتعامل على قاعدة المرجعيات الثانوية في الخلاص من العقوبات.

ولفت بصبوص إلى أن المرحلة الحالية تتطلب إسنادا موضوعيا لبرنامج الحكومة ضمن إطار محددات الشفافية والأولويات الوطنية في ظل الواقع الاستثنائي.

ودعا إلى التوجه الجدي للاعتماد على الذات، من خلال التركيز على الخروج من مفهوم الدولة الرعوية إلى دولة الإنتاج، مؤكدا ضرورة أن تلتفت الحكومة والمؤسسات التربوية والتعليمية إلى الفجوة المعرفية، ومتسائلًا “إلى أين نحن ذاهبون أكاديميا وتربويا ومعرفيا؟”.

فراس العجارمة

وقال النائب فراس العجارمة، إن ملف الطاقة في الأردن تدور حوله شبهات فساد كثيرة، بما في ذلك مشروع العطارات، مضيفا أن الفرصة أمام الحكومة لمعالجة هذا الملف، ومطالبا بتزويد مجلس النواب بكافة اتفاقيات الطاقة؛ للوقوف على تفاصيلها.

وأضاف العجارمة أن الشق الاقتصادي في البيان الوزاري، ما هو إلا نهج مكرر عن الحكومات السابقة، معتبرًا أن هناك أخطاءً اقتصادية في السنوات السابقة كانت “مقصودة”، أثقلت الاقتصاد الأردني، بالإضافة إلى سوء الإدارة التي عانى منها الأردنيون سابقا.

وبين أن الاصلاح السياسي يبدأ بمشروع قانون انتخاب جديد، يقوي الوحدة الوطنية، ويؤسس للحكومات البرلمانية، مشيرا إلى أن الأردن دائما ما كان يحترف الخروج من الأزمات التي مرّت عليه طوال السنين الماضية، بفضل القيادة الحكيمة والشعب الأبي.

ودعا العجارمة الحكومة إلى دعم وقوف صمود الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال، وتأكيد الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية، مطالبا بالتوافق على ميثاق وطني يعيد للسياسة الألق بعد تغييب النخب السياسية.

وخاطب رئيس الوزراء بشر الخصاونة قائلا : “والله لو علمت بحجم الأمل المعقود علينا وعليكم لما تمنيت أن تكون هنا، وتذكر أن كرسيك جلس عليه يوماً وصفي التل”.

عبيد ياسين

أكد النائب عبيد ياسين أن الواقع الاقتصادي بحاجة إلى مراجعة شاملة وعميقة لوضع استراتيجية كاملة، تأخذ بعين الاعتبار عناصر القوة والميزات التنافسية والموقع الجغرافي للمملكة، داعيا رئيس الوزراء إلى متابعة القراءة والتحليل وردود الأفعال على نص بيانه الوزاري.

وأضاف ياسين أن الأفضل لا يمكن تحقيقه دون التخطيط، ورفع سوية الأداء العام والقضاء على أشكال الفساد والترهل الإداري وهدر المال العام.

يسار الخصاونة

طالب النائب يسار الخصاونة الحكومة، بمحاسبة الحكومات السابقة عبر قرارات نافذة، ومحاسبة أي تقصير أو فساد جرى في السابق.

وبين الخصاونة أن الحكومة الحالية ورثت حملا ثقيلا من الحكومات السابقة، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها الاردن، داعيا الى وضع الخطط الاقتصادية للخروج من اثار تداعيات كورونا.

وقال إن جائحة كورونا فرضت تداعيات كبيرة على مختلف فئات الشعب الأردني، سواء في التعليم أو الاقتصاد أو الأوضاع الاجتماعية، مضيفا أنه يريد للحكومة وضع الخطط المستقبلية، “لكنها لن تكون قادرة على التنفيذ”.

وأشار الخصاونة إلى أن الحكومة تدخل امتحانها الأول أمام مجلس النواب، عبر تقديمها البيان الوزاري، داعيا إلى التشاركية في مواجهة التحديات المختلفة.

وتابع أن على الحكومة الخروج من لغة لخطابات إلأى لغة الفعل، والبدء بدعم القطاعات المختلفة، خصوصا القطاع الزراعي ومعالجة مشاكله.

خالد الشلول

طالب النائب خالد الشلول الحكومة، بإنصاف المتقاعدين المدنيين بما يحقق العدالة في رواتبهم؛ لمساواة المتقاعدين المدنيين قبل عام 2011 بأسس هيكلة الرواتب بعد ذلك التاريخ، وإجراء تحسين على رواتب العاملين الخاضعين لنظام الخدمة المدنية.

وحول التعليم الإلكتروني، اعتبر الشلول عملية التعليم الإلكتروني بأنها أبعدت الطلبة عن العملية التعليمية، بقوله “التعليم الإلكتروني لم يعد تعليما عن بعد، بل بعدا عن التعليم”، مطالبا الحكومة بإنهاء التعليم عن بعد والرجوع إلى التعليم الوجاهي، مع الأخذ بعين الاعتبار معايير الصحة والسلامة العامة.

وشدد على ضرورة تحقيق تأمين صحي شامل لجميع المواطنين، وتوفير العلاجات والأجهزة الطبية في المستشفيات والمراكز الصحية، وتوفير الكوادر الكافية في جميع المستشفيات؛ لتجنب الاكتظاظ في أعداد المراجعين.

فادية السرحان

من جهتها، بينت النائب فادية السرحان، أن ارتفاع مدخلات الإنتاج الزراعي والحيواني، وارتفاع كلف التصدير للخارج، تقف عائقا كبيرا أمام النهوض بالقطاعات في البادية الشمالية والشرقية، مؤكدةً أن البادية الشمالية من أهم مناطق الإنتاج الرزاعي في المملكة، ولا بد للحكومة من التركيز عليها.

وأضافت السرحان أن طريق بغداد الدولي، يشهد مشكلة عابرة للحكومات وقائمة منذ سنوات، لكثرة الحوادث عليه، حيث حصد العديد من الأراوح، داعية الحكومة لرصد المخصصات في الموازنة لتأهيل هذا الطريق.

وأِشارت إلى أن المراكز الصحية والمستشفيات في المفرق والبادية الشمالية بحاجة إلى الدعم والتأهيل بشكل أكبر، سواء من خلال سد نقص الكوادر الطبية أو نقص الأدوية وغيرها.

الوسوم

اخبار ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق