fbpx
الخبر الرئيسرياضة

راتب العوضات “يرفض العلاج” في مستشفى هداسا.. ويطالب بالعودة للأردن – فيديو

أخبار الأردن

في تفاعل سريع لقضية الكابتن راتب العوضات وعلاجه، فقد أكد شقيقه خالد العوضات، أنه أخيه “راتب” يرفض البقاء في مستشفى “هداسا” في “إسرائيل” لتلقي العلاج من مرض السرطان.

وبحسب تصريحات مساء أمس الجمعة لخالد العوضات في بث مباشر على موقع التواصل الإجتماعي”فيسبوك“، فإن الديوان الملكي،  طلب من شقيقه الاستعداد للسفر سريعا دون أن يعرف وجهته، حيث كان يظن أنه سيتوجه إلى ألمانيا أو أمريكا، قبل أن يفاجأ بنفسه في مستشفى “هداسا”.

وقال “خالد العوضات” إن شقيقه “راتب” أكد له أنه لا يرغب في تلقي العلاج في مستشفى “هداسا”،  طالبا العودة إلى المملكة، مناشدا الديوان الملكي إعادته.

وأشار “خالد العوضات” ان الحالة النفسية لأخيه “راتب” بعدما علم بوجوده بمستشفى “هداسا” باتت “في النازل”، مما أثر على بقية العائلة من الناحية المعنوية والنفسية، مشددا أن “أخوي راتب بده يروح ورافض العلاج في مستشفى هداسا”.

وأضاف شقيقه “خالد العوضات”، أننا نخشى من تعرض “اخونا راتب للمضايقات او يتعرض لشيء الآن بعد رفضه العلاج في مستشفى هداسا”، مضيفا ” نحن لا نعترف بشيء أسمه اسرائيل”.

وتابع مؤكدا  “أخوي مش سياسي.. ويرفض العلاج في مستشفى “هداسا” ويرفض العلاج ويريد العودة إلى الأردن”.

وكان صفحة “الجزيرة – الأردن”، والتابعة لقناة الجزيرة الإخبارية على الفيسبوك، أن “المدرب واللاعب راتب العوضات يغادر الى مستشفى هداسا لمتابعة العلاج من مرض عضال” .

وكان الكابتن راتب العوضات قد سافر أمس الجمعة برفقة ابنه محمد،  ليبدأ رحلة علاجه خارج المملكة على نفقة الديوان الملكي.

ولاقى سفر الكابتن راتب العوضات إلى مستشفى “هداسا” لتقلي موجة من الغضب عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

إذ قال عبد الناصر الرفاعي”مش ملاقيين غير مستشفى هداسا .. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم”، فيما قال بشار المشه “كإنه صارت الطريق لهداسا تمهيد لمحاولة تطبيع شعبي ! الله يخزيكم”، بينما اشار زيد الصمادي “خلصت كل مستشفيات العالم ومش ملاقيين غير هداسا!!!!!! عيب عليكم تستغلوا حاجة الشخص للعلاج في تحقيق مصالحكم الدنيئة بالتطبيع مع الكيان الصهيوني”.

فيما قال معاذ قطيشات “لربما شاء الله أن يكون راتب العوضات (الضبع) كعادته ببساطته و عنفوانه و شراسته بالتشبث بالأمل هو صاحب الرسالة لنهاية عام 2020.

فراتب المقاتل كان على مداد عقود أيقونة التحدي و المنقذ المنشود ، عشقته منذ طفولتي بصلابته و شراسته و عدم معرفته الإستسلام ، عشقته صقراً أزرقاً ، وعشقته صخرةً كانت ترتدي العلم الأردني ، كنت أراه جندياً بالملعب لا لاعب.
راتب هو كالأردن مأكولٌ مذموم ، هو كالأردن لا يخذله إلا من تنعم بخيره ، راتب هو كالأردن بدموعه لم تكن دموع إستجداء بل دموع حرقةٍ و عتب ( فأطلق دموعه و أخباء كلماته).
راتب و كم في وطني ألف راتب و كم من ضبعٍ كان مرعباً لأعداء الوطن و بات اليوم كراتب.
راتب له حقٌ و له فضلٌ لا يستجدي مكارم ، راتب الرمز للشراسة و التحدي ليس مزاراً لإلتقاط الصور و لا هاشتاق لكسب شعبويات شخوص ، راتب (و كل راتب بالوطن) يجب أن يكون له مفتاح لفتح كل أبواب الحياة الكريمه.
فلا تفرطوا بضباع الوطن لأجل كلابٍ لا يعرف أصلهم ولا يعرف ولائهم لمن ؟”.
https://jornews.com/200069-2/

الوسوم

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق