fbpx
أخبار الأردنالخبر الرئيس

النواصرة: “للفساد بالمرصاد.. نحن كما نحن بل أشد وأصلب”

أخبار الأردن

قال نائب نقيب المعلمين ناصر نواصرة، مساء اليوم الجمعة، في كلمة بثها عبر حسابه في موقع فيسبوك  إن المحاولات ما زالت تتوالى لخنق صوت نقابة المعلمين الأردنيين “الذي كان مثال الوطنية والمهنية والانتماء والمطالبة بالحقوق والثبات على المبادئ والتضحية من أجلها”.

وتسائل النواصرة قائلاً : “كيف يمكن أن تحل نقابة المعلمين هكذا بكل بساطة من أجل مسودة منشور على الفيسبوك لم تتحقق فيها أركان الجريمة المادية والأدبية والقانونية؟ وهل ثبتت تهمة التأثير على حرية الانتخاب؟ وهل فعلا تحققت أركان الجريمة لهذه التهمة؟ وهل فعلا صدر قرار عن مجلس نقابة المعلمين بالمقاطعة أو المشاركة؟”.

وأضاف: ” الواقع أنه لم يصدر أي من ذلك عن مجلس نقابة المعلمين، بل كان المعلمون أحرارا فيمن يرغب بالمشاركة أو المقاطعة، ومن يرغب بالاشتراك بلجان الانتخابات من عدمه”،مطالباً الشعب الأردني بدعم المعلمين في “موقفهم الرافض للظلم”.

وأكد النواصرة انه في الأسبوع الماضي كانت محاولة الطعن بدستورية النقابة، ولكن هذه المحاولة لم تنجح بعد سحب الطعن بالدستورية، مشيراً إلى أنه “لن يكتب لها النجاح لو استمرت مع تطبيق معايير العدالة والنزاهة والشفافية.

وتابع: “بقي ما يُعرف بقضية التبرع، وتمّ رفع الجلسة ليوم الاثنين 11-1، ومع احترامنا للقضاء الأردني ونزاهته فقد تفاجأنا بقرار محكمة صلح بداية عمان بإدانة مجلس نقابة المعلمين وحبسه لمدة عام وحل النقابة في سابقة من نوعها”.

وأكد نواصرة أن “هذا حكم أولي، وسنعمل على استئناف الحكم خلال مدة الطعن، وسنثير عددا من التساؤلات خلال الطعن”.

وقال النواصرة إن “كل المحاولات من تلك الفئة المأزومة للنيل من هيبة المعلم الأردني ومكانته ومقامه، ومحاولة تصوير التعليم عن بعد على أنه مطلب شعبي، وضرب قدسية الثانوية العامة الأردني؛ لتؤكد استمرار تلك المحاولات للطعن بالمعلم والمعلمين وأبنائنا الطلبة، والسبب خصومة تلك الفئة المأزومة مع المعلم الأردني”.

وتابع: “إلى أولئك الفاسدين الذي يغذون منظومة الاستبداد الإداري ويحاربون الديمقراطية نقول لهم: لن نسكت عن فسادكم الذي أرهق نقابتنا والشعب الأردني”.

وأضاف النواصرة كنا نتمنى أن يكون السجن لمن أطعم الأردنييين أطنانا من القمح الفاسد والسمسم المغشوش”.

وتساءل النواصرة: “كيف يمكن للحكومة السابقة أن تقترض ما يزيد على ستة مليارات دينار من مؤسسة الضمان الاجتماعي وهي صندوق مدخرات الأردنيين ومستقبل أبنائها”.

وأشار إلى أنه “في الوقت الذي تتم فيه محاربة المعلمين في أرزاقهم والإحالة على الاستيداع والتقاعد المبكر؛ يطلب أحد الوزراء التعاقد مع مدير مكتبه الذي أحيل على التقاعد المبكر بمبلغ ألف دينار شهرياً”.

وقال “لن تثنيننا كل المحاولات والضغوط عن قول الحق والدفاع عنه والوقوف مع المعلم الأردني وحقوقه، ونصرة قضايا الشعب الأردني العادلة والمشروعة، إلى أن نصل إلى إصلاح شامل بكل مجالاته”.

وتابع نواصرة: “سأكون يوم الأحد القادم الساعة 12 ظهرا في مجلس النواب من أجل توقيع مذكرة تطالب بالعودة عن قرار إحالة المعلمين على الاستيداع المبكر وترك محاربة المعلمين في أرزاقهم”.

وخاطب المعلمين والمعلمات قائلاً: “لا يوجد سجن يتسع لـ140 ألفاً حتى نبقى متفرجين.. نريدكم أن تكونوا كما كنتم دائما وأبدا وبشكل عملي وفي الميدان مع نقابتكم في اليسر والعسر”.

وأضاف: “تلك العقلية الثأرية تظن أن صمتكم ضعف، فأروهم منكم صلابة والتفافا ومؤازرة عملية على أرض الواقع، حتى لا يتمادى الوزير بوزارته فيظنها مزرعة أبيه”.

وختم نواصرة بالقول: “للفساد بالمرصاد، نحن كما نحن، بل أشد وأصلب”.

الوسوم

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق