fbpx
أخبار الأردنالخبر الرئيس

“الصحة”: أردنيون خضعوا لتجربة اللقاح الإماراتي الصيني

أخبار الأردن

كشف مساعد أمين عام وزارة الصحة للرعاية الصحية الأولية الدكتور غازي شركس، الخميس، عن جلب 3 آلاف جرعة من اللقاح الإماراتي الصيني ضمن تجربة على 45 دولة بإشراف من الإمارات وبالتشارك مع الصين، علما بأن الأردن كان من ضمن الدول التي دخلت التجربة، بحيث يأخذ الشخص اللقاح بناءً على رغبته الخاصة ودون إجبار.

وأضاف شركس، في تصريحات تلفزيونية، “طرحنا المطعوم لجميع الناس، وكان موجود في مستشفى الأمير حمزة في عمان وجزء آخر في وزارة الصحة، وتلقى اللقاح كافة فئات الناس”.

ولفت إلى أن اللقاح الإماراتي الصيني لم يصل إلى مرحلة إقراره من منظمة الصحة العالمية، مبينًا أن “اللقاح لا يزال في طور التجربة، وتم الانتهاء من التجربة في 45 دولة، وبدأ تجميع النتائج”.

وبشأن أعراض اللقاح الصيني، قال شركس “لم نرصد الكثير من الأعراض، وهي أعراض كانت خفيفة (…) ألم في موقع الحقنة أو تورم أو احمرار، أو صداع أو ارتفاع في درجة الحرارة (…) في المجمل لم يصلنا أي أضرار جانبية من اللقاح، وجميع من تلقوا اللقاح سليمين (…) وليس هناك أي مشاكل من المطعوم”.

وبيّن أن المؤسسة العامة للغذاء والدواء تفكر بإجازة اللقاح بشكل طارئ، لا سيما وأن منظمة الصحة العالمية قالت عن اللقاح الصيني إنه فعال ولم يرصد له آثار جانبية كثيرة.

وأشار شركس إلى أنه لم يُجر فحص لكشف تشكل أجسام مضادة لمن تلقى اللقاح، موضحا أنه “كنا ننتظر كتّات الفحوص، التي وصلت حديثا، وسنبدأ بفحص من أخذوا جرعتين من اللقاح”.

وأكد وصول 400 ألف “كت” لإجراء فحوص الأجسام المضادة، قبل حوالي أسبوع، مشيرا إلى وجود التزام للأشخاص الذين تلقوا اللقاح، بإجراء فحص أجسام مضادة لرصد فعالية اللقاح.

ولفت شركس إلى أنه يُمكن القول إن اللقاح فعال، عندما تقوم جميع الدول بعمل فحوص الأجسام المضادة، وتنشر الوثائق، وتثبت نسب الفعالية، والشركة المصنعة هي التي تكشف عن نسبة الفعالية وعن الأضرار الجانبية.

وأضاف أنه لا توجد أي محاذير سوى الحساسية المفرطة لأحد مكونات اللقاح بشأن اللقاح الصيني الإماراتي، وهو أمر ضئيل جدا، لكن هناك محاذير على لقاح فايزر.

وقال شركس إنه لا يوجد أي لقاح ضد فيروس كورونا المستجد في الأردن، لافتا إلى تعاقد الأردن مع شركة فايزر ومنظمة كوفاكس لتزويد الأردن باللقاحات، ووجود تفاهمات مع شركتي أسترازينيكا وجنوسون آند جونسون.

ويُشار إلى أن كوفاكس هو إطار عالمي رائد للتعاون، يهدف إلى تسريع استحداث اختبارات كوفيد-19 وعلاجاته ولقاحاته وإنتاجها وإتاحتها بشكل عادل ومنصف لكل بلدان العالم، ويشترك في قيادته كل من التحالف العالمي من أجل اللقاحات والتمنيع (غافي)، والائتلاف المعني بابتكارات التأهب لمواجهة الأوبئة، ومنظمة الصحة العالمية.

 

 

 

 

الوسوم

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق