fbpx
مال وأعمال

ماذا قصد الحاج توفيق بـ الوجع قديم جديد وأسبابه معروفة .. والتنظير مكشوف !

أخبار الأردن

رفض رئيس غرفة تجارة عمان خليل الحاج توفيق تحميل مشكلة المزارعيين التي ظهرت خلال اليوميين الماضيين على تجار الاسواق المركزية، معتبرا اياها محاولة للهروب من المسوؤلية والتفاف على الحقيقة.

واضاف في منشور له عبر حسابه الرسمي في الفيسبوك: ” الوجع قديم جديد واسبابه معروفة لابناء القطاع الصابرين الصامدين والتقصير معروف والتنظير مكشوف”.

وتاليا منشور الحاج توفيق:

“محاولة ” البعض ” تعليق كل اوجاع وهموم ومعاناة اخواننا المزارعين على شماعة تجار الاسواق المركزية هو دليل على ” الفشل ” والهروب من المسؤولية والتفاف على الحقيقة .

الوجع قديم جديد واسبابه معروفة لابناء القطاع الصابرين الصامدين والتقصير معروف والتنظير مكشوف .

اخجل والله ان اسمع البعض يروج لمقولة ان عمالا وافدين يتحكمون بقوت الشعب الاردني وهنا لا ننكر وجود ممارسات خاطئة من قبل البعض ولكن لا يجوز اختزال المشكلة بهذه الجزئية خاصة ونحن نعيش في دولة مؤسسات وقانون .

واشعر بالحزن عندما يخسر المزارع نتيجة لغياب التخطيط والتوجيه والادارة الحصيفة لهذا الملف وغياب احيانا للخبرة والقيادة والقدرة على اتخاذ ” القرارات الصحيحة في الوقت الصحيح ” .

هناك اخطاء او تقصير من اكثر من طرف وهناك جهات واشخاص عليها واجبات ولم تحاسب على تقصيرها باداء تلك الواجبات .

القطاع الزراعي يحتاج بداية الى تكاتف وتضامن ابناءه مع بعضهم البعض وان يحتضن الكبير الصغير ( واقصد هنا حجم رأس المال والامكانات المادية والتسويقية ) ثم تأتي مسؤولية الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني التي تمثل القطاع باكمله .

وحتى لا يتكرر المشهد المؤلم وان ننتهي من سماع ذات المعاناة كل عام او في كل موسم يجب ان يجلس الجميع على طاولة واحدة بروح المسؤولية والوطنية وحب الوطن والحرص على مصلحة ابناءه وأمنه الغذائي وان لا يعلو صوت على صوت الحقيقة والمنطق والعدل وان لا يتم محاباة طرف على حساب طرف اخر وان لا يسمح لاحد تحقيق الشعبويات والبطولات الكرتونية وقبل كل ذلك يجب تشخيص الواقع ووضع الاولويات وخطة عمل مرتبطة بزمن للتنفيذ وفي مقدمة ذلك نحتاج الى صاحب خبرة وصاحب قرار .

كلنا مسؤولون عن حماية المزارع وجميعنا مطالبون بالوقوف بجانبه وايضا علينا حماية المواطن الاردني ( المستهلك ) وتأمين السلع الرئيسية له بكميات وافية وباسعار مناسبة ضمن امكاناته وقدراته الشرائية وعلينا ايضا عدم محاربة تاجر المواد الزراعية ومصانع الاسمدة وتجار السوق المركزي وتجار الجزئي ومعاملتهم كحلقة ضعيفة في المعادلة والاستقواء عليهم فهذا لا يخدم المزارع او الزراعة او الاقتصاد الوطني .

الذي يخدم الوطن هو سيادة القانون على الجميع واعتماد مبدأ الثواب والعقاب وتطبيق العدالة وعدم اقصاء اي طرف ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب .

بلدنا بخير طول ما احنا بنحبله الخير وبنخاف عليه وبنشتغل عشان يكبر ويصير احسن بلد ونكون ايد واحده تلتف حواليه

وصباح الخير على كل ايد شريفه تزرع وتبني وتخدم في هالبلد”

الوسوم

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق