fbpx
الخبر الرئيسمال وأعمال

داودية: القطاع الزراعي الأردني في إنهيار و يتهاوى !

أخبار الأردن

حذّر وزير الزراعة محمد داودية مما يواجهه القطاع الزراعي الأردني من انهيار وتهاوٍ، إثر انخفاض أسعار المنتجات الزراعية بشكل ملحوظ ومستمر بالنسبة للمزارع، بالتزامن مع الارتفاع الملحوظ في كلف الإنتاج وعدم توفر الأسواق الخارجية لتصدير فائض المنتجات الزراعية.

وشدد داودية، خلال رعايته الندوة الافتراضية- عن بعد- التي نظمتها شعبة الإنتاج النباتي في نقابة المهندسين الزراعيين مع عدد من الشركاء المحليين من كلا القطاعين العام والخاص، على أن توقف التصدير إلى الخارج وارتفاع كلف الشحن والنقل البري والجوي للخضار والفواكه إلى دينارين للكيلو غرام الواحد، فاقم من أزمة الزراعة في الأردن، وأدى إلى حدوث خسائر كبيرة للمزارعين والشركات الزراعية، ودق ناقوس الخطر على ديمومة واستمرار المزارع في الفترات المقبلة.

من جانبه، أكد نقيب المهندسين الزراعيين المهندس عبد الهادي الفلاحات أن هذه الندوة تأتي في إطار رسالة النقابة الفنية للاهتمام بالقطاع الزراعي والمهندسين الزراعيين وإبراز تحدياتهم وكيفية تجاوزها وتسليط الضوء على قصص نجاح مميزة في قطاع البذور الأردني وكيفية تطويره والاستفادة من القيمة الاستثمارية المميزة له.

وأشار الفلاحات إلى أن القطاع الزراعي الأردني يعاني مثل باقي القطاعات، إلا أن الزراعة في الأردن تمتلك الفرص والإمكانيات للنجاح والتميز، من خلال الاستثمار بالأصناف ذات الجدوى الاستثمارية العالية، وتحسين جودة المنتج الأردني واستغلال الفرص المتاحة لتعزيز الصادرات الأردنية.

فيما قال مدير المركز الوطني للبحوث الزراعية الدكتور نزار حداد إن قطاع البذور في الأردن من القطاعات الواعدة والمميزة التي تركّز على توظيف المعرفة وتعظيم القيمة المضافة على المستوى العربي والإقليمي، حيث يتم تصدير البذور الأردنية إلى ما يزيد على 60 دولة حول العالم.

ودعا حداد الشركات المحلية العاملة في إنتاج البذور إلى الاستفادة من الدراسات والأبحاث العلمية لدى المركز الوطني للبحوث الزراعية في إنتاجهم للبذور والاستفادة من إمكانيات المركز من محطات بحثية ومختبرات، بالإضافة إلى الدعم اللوجستي المترتب على تهيئة مختبرات البذور لشهادات الآيزو واليستا في توفير كلف التصدير وزيادة فرص الشركات.

من جهته، أكد نقيب تجار ومنتجي المواد الزراعية المهندس محمد الحديدي أن قطاع البذور في الأردن قطاع ناشئ وواعد، استطاع تعزيز وجود الأردن على المستويين الإقليمي والدولي، وهو بحاجة إلى دعم معنوي وفني من وزارة الزراعة والمؤسسات الأخرى واهتمام  وتسليط إعلامي.

وشدد الحديدي على أن قطاع البذور ساهم في تخفيض كلف إنتاج المنتجات الزراعية، من خلال شركات إنتاج البذور المحلية التي ساهمت في خفض الأسعار مقارنة بالأسعار قبل سنوات.

وأكد المتحدثون في الندوة العلمية التطور الملحوظ وتحسن منتج البذور المحلي على مستوى المنطقة، الأمر الذي أدى إلى ازدياد الطلب عربيا وإقيليميا على البذور المنتجة محليا ووصولها إلى ما يزيد على الستين دولة حول العالم، لافتين إلى أهمية تطوير الأصناف ورفع الإنتاجية لكافة الأصناف والتركيز على أهمية القطاع من المنظورين الاستراتيجي والأمن الغذائي كرافد للاقتصاد الوطني.

وشددوا على ضرورة التصدي إلى الشائعات التي تطال القطاع الزراعي من حين لآخر، وتلك التي تُثار حول واقع إنتاج البذور الأردنية والمطالبة باستخدام (البذور البلدية) بشكل مباشر وعلى صورتها الحالية مع عدم مراعاة الظروف الزراعية والتغيرات المناخية واحتياجات ومتطلبات الأسواق المحلية والعالمية، وضرورة التركيز على نوعية المنتج الزراعية وتحسين جودته باستمرار، وأهمية محاربة ما يثار من شائعات عن استخدام الأصناف التي تنعت بالبلدية أو النبتات المعدلة وراثيا.

وتضمنت الندوة العلمية التي أدارها المهندس هيثم حمدان، 3 محاور رئيسية، إذ قدّم مدير مديرية التنوع الوراثي في  المركز الوطني للبحوث الدكتور خالد أبو ليلى محاضرة “الأصول الوراثية والأصناف المحلية.. الأهمية والقيمة والبعد الاستراتيجي”، فيما قدم  مهجن البذور في القطاع الخاص الدكتور أكثم أبو خديجة “الفرق بين التهجين والنباتات المحورة وراثيا من منظور علمي تطبيقي”، في حين اختتتم ممثل نقابة تجار ومنتجي المواد الزراعية المهندس رائد قطناني الندوة العلمية بورقة عمل تحت عنوان “واقع قطاع البذور الأردني.. الفرص والتحديات والدور الريادي”.

الوسوم

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق