fbpx
الخبر الرئيسأخبار الأردن

تعليق إضراب مزارعي “وادي الأردن” بعد تفاهمات مع الحكومة

أخبار الأردن

أعلن رئيس اتحاد مزارعي وادي الأردن عدنان خدام، عصر اليوم الأربعاء، تعليق الإضراب العام الذي بدأه المزارعون صباح اليوم بالامتناع عن توريد منتجاتهم للأسواق المركزية، وذلك بعد استجابة الحكومة لعدد من المطالب المتعلقة بالعمالة الوافدة والتفاهم على حل المشاكل التي يعاني منها القطاع.

وكان مزارعو وادي الأردن قد اتخذوا قرارا بالبدء بإضراب تام عن توريد منتجات الخضار والفواكه للأسواق اعتبارا من صباح اليوم؛ احتجاجا على استمرار تدني أسعار بيع المنتوجات وعدم جدية الحكومة في إيجاد حلول لإنقاذ القطاع من الانهيار.

وبيّن الخدام أن استجابة الحكومة، من خلال مجلس الشراكة الزراعي لمطالب المزارعين بفتح باب الاستقدام للعمالة الوافدة، وتخفيض رسوم تصاريح العمل للمزارعين، وتشكيل لجنة للنظر بكافة الإجراءات المتعلقة بالعمالة الوافدة بهدف توفيرها بالأعداد الكافية منهم، كلها عوامل تُسهم في تخفيض أجور العمالة التي تشكل أهم تحدٍّ يواجه المزارعين خلال فترة الإنتاج.

وأضاف أنه تم الاتفاق على رفع عدد من التوصيات التي تهدف إلى “حلحلة” المشاكل والتحديات العالقة التي أسهمت بانهيار القطاع خلال السنوات الأخيرة، مثمنا الجھود التي تقوم بھا الحكومة لترجمة رؤى جلالة الملك بدعم القطاع الزراعي.

وقال الخدام إنه يجب تقديم كافة أشكال الدعم للنهوض بالقطاع الزراعي، من خلال تشخیص المشاكل التي يعاني منها بكل مصداقیة والبحث عن الحلول بالتشارك مع كافة الأطراف المعنية، موضحا أن القطاع الزراعي سيبقى فاعلا حقيقيا في رفد الاقتصاد الوطني والصناعات الغذائیة وتحقیق الأمن الغذائي للوطن.

من جهتهم، شدد مزارعون على ضرورة تبني سياسة وطنية للنهوض بالقطاع الزراعي، مشيرين إلى أن مفتاح حل المشكلة هو تخفيض كلف الإنتاج ودعم الشحن وإعادة النظر بالرسوم والضرائب.

المزارع وليد الفقير، قال إن “ارتفاع كلف الإنتاج الزراعي والضرائب ورسوم تصاريح العمال والنقل أدى إلى انهيار القطاع الزراعي بشكل كامل”، مبينا أن الأزمة التي يعيشها المزارع أدت إلى تردي الأوضاع الاقتصادية لكافة العاملين والمستفيدين من القطاع.

وثمّن الفقير الاستجابة الحكومية لمطالب المزارعين والسعي لإيجاد حلول للتحديات والمعيقات التي تعترض طريق نهوضه وديمومته، مشددا على ضرورة إجراء مراجعة شاملة لهذه التحديات من خلال جهد تشاركي من كافة الأطراف المعنية.

فيما بيّن المزارع عبد الكريم الشهاب أن قدرة المزارع على رعاية المحصول منذ زراعته وحتى الإنتاج انخفضت نتيجة ارتفاع الكلف، سواء المستلزمات الزراعية أو أجور العمالة والنقل والرسوم والضرائب.

وحذّر الشهاب من انعكاسات خطيرة على مستقبل القطاع الزراعي والإنتاج خلال المواسم المقبلة إذا ما استمرت الأوضاع الحالية، خصوصا وأنها تؤثر على أكبر القطاعات المولدة لفرص العمل والمولد للقطاعات الأخرى، سواء التجاریة أو الصناعیة أو الخدماتیة.

وجاء ذلك بعد ساعات من توقف المزارعين عن توريد إنتاجهم للأسواق المركزية، إذ لم يتم توريد أي كميات من الخضار إلى سوق العارضة المركزي، بحسب مديره المهندس أحمد الختالين.

من جهته، أكد مدير سوق العارضة المركزي المهندس أحمد الختالين أن السوق لم يستقبل اليوم أي كميات من الإنتاج الخضري في وادي الأردن؛ نظرًا لالتزام المزارعين بقرار الإضراب، متوقعا أن يعود السوق إلى استقبال الإنتاج بعد قرار تعليق الإضراب.

الوسوم

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق