fbpx
منوعات

هل تسبب القهوة السرطان.. أم تقي منه؟

أخبار الأردن

هل شرب القهوة مثل التدخين؟ ليس حقًا ، ولكن لماذا أمر قاضٍ في ولاية كاليفورنيا بأن عبوات القهوة يجب أن تحمل تحذيرات من السرطان؟

إن الأدلة التي تربط بين القهوة والسرطان شحيحة وليست المشكلة في حبة القهوة لكن في عملية تحميصها، والعديد من الأطعمة الأخرى لها نفس المشكلة.

نقلت وكالة الأمم المتحدة القهوة من قائمة “المواد المسرطنة المحتملة ” قبل عامين ، لكنها قالت إنه لا يوجد دليل كاف لاستبعاد أي دور محتمل لها.

المشكلة في التحميص

المشكلة ليست القهوة نفسها، ولكن مادة كيميائية تسمى الأكريلاميد، يتم إطلاقها عند تحميص الحبوب، استنادًا إلى الأبحاث التي أجريت على الحيوانات، يُنظر إليه على أنه مادة كارينوجين محتملة أو محتملة وهي ليست القهوة وحدها.
الأكريتاميد موجود في البطاطس المقلية ورقائق البطاطس والمقرمشات والبسكويت والحبوب.

الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات تحتوي عليها كمنتج ثانوي للتحميص أو الخبز أو التحميص أو القلي، حتى بعض أغذية الأطفال تحتوي على مادة الأكريلاميد ، مثل بسكويت التسنين والبسكويت.
لا أحد يعرف ما هي مستويات مادة الأكريلاميد الآمنة أو المحفوفة بالمخاطر. الولايات المتحدة لديها حدود من مادة الأكريلاميد لمياه الشرب، ولكن لا شيء للأطعمة.

ويستند ملصق الكارتينوجين “المحتمل” أو “المحتمل” إلى دراسات أجريت على الحيوانات التي أعطيت مستويات عالية من مادة الأكريتاميد.
لكن الناس يمتصون المادة الكيميائية بمعدلات مختلفة ولا يُعرف مدى صلتها بصحة الإنسان،
إذن، لماذا تم سحب القهوة؟

منذ عام 1986 ، يتعين على الشركات في كاليفورنيا نشر تحذيرات بشأن المواد الكيميائية المعروفة بأنها مسرطة أو إذا كانت تنطوي على مخاطر صحية أخرى.

أرادت مجموعة من صانعي القهوة إزالة مادة الأكريتانيد من معالجتها أو الكشف عن الخطر من خلال التحذير ولذلك تحركت المحكمة.

تبرئة القهوة

قرر علماء السرطان في منظمة الصحة العالمية في عام 2016 أن القهوة من غير المرجح أن تسبب سرطان الثدي أو البروستاتا أو البنكرياس، ويبدو في الواقع أنه يقلل من مخاطر الإصابة بسرطان الكبد والرحم.

تقول الإرشادات الغذائية الأمريكية أن تناول ما يصل إلى خمسة أكواب من القهوة يوميًا يمكن أن يكون جزءًا من نظام غذائي صحي.

الوسوم

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق