fbpx

نبذة عن رؤساء السلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا

أخبار الأردن

أدلى أعضاء منتدى الحوار السياسي الليبي بأصواتهم في جنيف لاختيار رؤساء السلطة التنفيذية الليبية التي ستقود الدولة الشمال أفريقية قبل الانتخابات في ديسمبر.

وضمت أربع قوائم مرشحين لأعلى مناصب في السلطة التنفيذية الليبية تنافسوا على مناصب إدارة السلطة التنفيذية في الفترة الانتقالية المقبلة.

وتضمنت القائمة الفائزة أربع شخصيات جديدة برئاسة محمد يونس منفي رئيساً لمجلس الرئاسة، موسى الكوني عضو مجلس الرئاسة، عبدالله حسين اللافي عضو مجلس الرئاسة، وعبدالحميد محمد دبيبة رئيسا لمجلس الوزراء.

عبد الحميد محمد دبيبة

ولد دبيبة عام 1958 في مدينة مصراتة شمال غرب ليبيا، ويُعرف بأنه رجل أعمال مؤثر في مجال البناء. هو شخص مستقل ومقبول في الأوساط السياسية الليبية.

بعد الثورة الليبية التي أطاحت بنظام معمر القذافي في فبراير 2011، ترأس أقدم نادي ليبي لكرة القدم، نادي الاتحاد.

أسس دبيبة تيار المستقبل الليبي الذي يحظى بدعم القبائل الغربية.

حاصل على درجة الماجستير في الهندسة من كندا.

محمد يونس منفي

المنفي، من منطقة طبرق، كان عضوا سابقا في المؤتمر الوطني العام الليبي الذي قاد البلاد بعد ثورة فبراير بين 2012-2014.

وسبق أن أعرب عن دعمه لحكومة فايز السراج ورفض هجوم خليفة حفتر على طرابلس في 2019.

وكان المنفي سفير ليبيا في أثينا قبل أن يطلب منه مغادرة اليونان بعد توقيع الاتفاق البحري التركي الليبي.

وقال إن عملية السلام في ليبيا تتطلب خطوات أكثر من وقف إطلاق النار، والبلاد بحاجة إلى رؤية سياسية ودبلوماسية واجتماعية لتجاوز تحدياتها.

وأكد أن المؤسسة العسكرية يجب أن تخضع لسلطة مدنية تصب في مصلحة الشعب الليبي.

موسى الكوني

ينتمي الكوني إلى قبيلة الطوارق، وشغل منصب القنصل العام الليبي في مالي. استقال من منصبه الدبلوماسي بعد أن طلب منه القذافي تجنيد مقاتلين من قبيلة الطوارق ضد الثورة.

ثم التحق بالثورة وسافر إلى بنغازي للانضمام إلى المجلس الوطني الانتقالي الذي تم تشكيله في فبراير 2011 بعد تحرير عدة مناطق من نظام القذافي.

انتخب عضوا في المؤتمر الوطني العام الليبي ثم انتخب نائبا في مجلس النواب في أغسطس 2014.

عند تشكيل مجلس الرئاسة عام 2016 عين نائبا لرئيس مجلس الرئاسة عن جنوب ليبيا. لكنه استقال بسبب اتهامات ضد حكومة السراج بالفشل في الحكم.

عبدالله حسين اللافي

واللافي عضو في مجلس النواب من الزاوية غربي ليبيا. وأعرب عن رفضه لهجوم حفتر ودعا في عدة مناسبات الليبيين المتنافسين إلى تفضيل صوت الحكمة من أجل وحدة البلاد.

انطلق منتدى الحوار السياسي الليبي الذي انتخب الرؤساء الأربعة للسلطة التنفيذية في 9 تشرين الثاني / نوفمبر في تونس لإيجاد حل سياسي للأزمة الليبية بقيادة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

يتكون المنتدى من 74 عضوا، يمثلون المناطق الرئيسية الثلاث في ليبيا. طرابلس (غرب)، برقة (شرق) وفزان (جنوب).

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى