fbpx

مسرحيات طوقان المستمرة والاستخفاف بالشعب الأردني

أخبار الأردن

يذكر البعض كيف أن الإعلام الأردني يقوم بين الفينة والفينة بنشر أكاذيب جديدة وبتوجيه من الثنائي طوقان والأعراج عن توقيع اتفاقيات مع شركات جديدة من أجل دراسة تصميم مفاعلات صغيرة.

وذكر الفريق الثنائي أن هذه الشركات تعمل على تصميم تكنولوجيا تصل الجيل الثالث مع الرابع. شيء مضحك للغاية، والله أنكم لا تعرفون الفرق بين أجيال المفاعلات بل تكررون كلام تقرؤونه على جوجل.

المفاعلات النوويه ليست مستشفيات للولادة، ولا دورا للحضانة، وقبل أن تجترّوا كلام جوجل، يجب عليكم معرفه أبجديات المقاييس ومبادئ التصميم لهذه التكنولوجيا أولا.

أتذكرون عندما جر طوقان فريق التلفزيون الأردني إلى روسيا بقيادة المحروسة السيدة القسوس، وقاموا بالتطبيل والتزمير من أجل ترويج المفاعلات الكبيرة ذات 1000 ميقاواط؟ ماذا حدث للاتفاقية الروسية؟ ومن تكبد دفع الشرط الجزائي لنقضها؟ وما هو مصير طلبة الماجستير الذين درسوا في روسيا على أمل أن يتم بناء المفاعل الروسي؟

ولا تنسى أيها الشعب الأردني المكلوم وأيها الإعلام الموجّه، الأربع سنوات التي أهدرتها مسرحية المفاعل الأردني المزعوم، والسفرات المتكررة إلى روسيا وغيرها… ولتبقى قصة المعاهدة مع الفرنسيين عام 2009 و2014 حاضرة ولا تغيب عن هذا المشهد.

إستكمالاً لعملية الاستنزاف الممنهجة لأموال الشعب، فقد شرع أبطال مسرحية المفاعل النووي الأردني لإخراج جزء جديد من المسرحية الطوقانية (أسوة بباب الحارة) وهي قصة الكعكة الصفراء.

على ما يبدو أن طوقان لا زال مُصراً على تصريحه الذي أعلن عنه مسبقاً وعلى الملأ: “بأن الأردنيين حمير وشو بعرّفهم بالمفاعلات النووية” ؟!

والشاهد على ذلك استمراره باستحمار هذا الشعب!!! وأنا بدوري وكخبير في هذا المجال، وبالأصالة عن نفسي والنيابة عن شعب الحمير “على حد وصف طوقان”، فأنا أقول لطوقان وهو أحد أفراد شعب الحمير، أن الـ40 ألف طن هي تراب بمجملها، ونسبة تركيز مادة أكسيد اليورانيوم Uranium Oxide فيها ضئيلة جداً، وليس لها أي جدوى اقتصادية ولن تفي بالمطلوب.

وكذلك لم يذكر طوقان أن عملية استخلاص مادة أكسيد اليورانيوم من التراب، تحتاج إلى تجهيزات معينة ومصانع ومفاعل خاص، لاستكمال العملية، ثم تحويلها إلى كبسولات تُخزّن في أنابيب خاصة، حتى تتحول إلى وقود نووي يستخدم لتشغيل المفاعلات النووية.

يقول أينشتاين: ” لا تتوقع تغييراً إذا ما استمريت بنفس السلوك والمنهجية”… وبناءً على ذلك فأنا أزعم أن الحكومات والمجالس النيابية الأردنية المتعاقبة، والتي من المفروض أنها أدركت حقيقة مسرحية المفاعل النووي الأردني، وما هي الغاية الحقيقية وراءه، ليكون مظلة لسرقات ممنهجة لأموال الشعب وتحت رعاية الدولة والنظام… هم شركاء بهذه الجريمة، وإلا لوقف موقفاً واضحاً ووضعوا حداً لهذه السرقة الممنهجة منذ سنوات.

لذلك فأنا أزعم أن الحال سوف يبقى على ما عليه، وسوف يستمر مسلسل الفساد، ولا يتطلب الموقف الكثير من الذكاء حتى نجزم بشراكة هؤلاء، والشاهد على ذلك هو تصميمهم على الاستمرار باستنزاف طاقات هذا الشعب والتغوّل على جيب المواطن، فإذا بقي عند الحكومة والنواب وكل ذي ولاية، بعض مروءة ورجولة فليوقفوا سرقة الوطن.

بقلم المهندس صالح فهد مقبول الغبين

اخبار ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى