fbpx
منوعات

متى يكون البصل والثوم ضارا للجسم؟

أخبار الأردن

البصل والثوم من المكونات الهامة والأساسية للطبخ اليومي. كلاهما يعطي عمقًا ونكهة مميزة لأي طبق تمت إضافتهما. ويعد البصل والثوم من المكونات الأساسية في العديد من الأطعمة. بصرف النظر عن تحسين نكهة الطبق، فإن لكل من هذه الخضروات العديد من الفوائد الصحية أيضًا. إنها تخفض ضغط الدم المرتفع، وتقلل من ارتفاع الكوليسترول، وهي منظفات الدم الطبيعية، ولها خصائص مضادة للفطريات والبكتيريا، وتعمل كمضادات حيوية طبيعية.

على الرغم من وجود العديد من الفوائد الصحية، يمتنع الكثير من الناس عن تناول البصل والثوم. بالإضافة إلى ذلك، يُنصح الكثير بعدم تناول كليهما بسبب عدد من الأسباب. هذا لأنه وفقًا لبعض الأبحاث الغربية، قد لا يكون البصل والثوم مفيدًا جدًا للصحة. على الرغم من أنه قد يكون صحيحًا بالنسبة لبعض الأشخاص، إلا أن المقالة لا تهدف إلى الترويج لهذا الاعتقاد. علاوة على ذلك، تختلف أسباب عدم تناول البصل والثوم (حسب الطب التقليدي) وتختلف من شخص لآخر ولا يمكن تعميمها. مع وضع كل هذا في الاعتبار، إليك نظرة على 5 أسباب وراء عدم تناول البصل والثوم.

مفعول قوي

الثوم عشب قوي ويستخدمه أطباء الطب التقليدي كدواء، لكن لا ينصحون به كغذاء للاستهلاك اليومي. نظرًا لأنه مضاد حيوي متعدد الاستخدامات، فإن الثوم (خاصة الخام) لا يقتل الجراثيم السيئة فحسب، بل يقتل أيضًا البكتيريا الصديقة الضرورية والمهمة في الأمعاء.

كيف تؤثر على الصحة؟

وفقًا للطب التقليدي، فإن فاتا وبيتا وكافا هي قوى الحياة الثلاث، والتي تمنح كل شخص دستورًا فريدًا. يحتوي بيتا على خصائص عنصر النار والماء وينظم جميع عمليات التمثيل الغذائي في الجسم وكذلك درجة حرارة الجسم والتوازن الهرموني لدينا. مثل أي عنصر غني بالكبريت، البصل والثوم تسخين للغاية. أنها تؤدي إلى تفاقم بيتا على المستويين الجسدي والعاطفي. بالنسبة لشخص يعاني من ارتجاع المريء، القرحة، التهاب القولون، الحموضة المعوية، التهاب الأمعاء، الطفح الجلدي أو الاحمرار، وما إلى ذلك، فإن تناول هاتين المادتين يؤدي إلى تفاقم ما سبق ذكره.

السبب الحقيقي!

يقترح المتخصصون في الطب التقليدي أن استهلاك البصل والثوم يؤدي إلى بعض المشاعر والعواطف السلبية مثل الغضب والعدوانية والجهل والخمول والقلق وزيادة الرغبة الجنسية. ومن ثم، فإن أولئك الذين يمارسون التأمل أو يختارون اتباع المسار الروحي، يعيشون في تجنب تام لاستهلاك البصل والثوم.

يقال أيضًا أن البصل والثوم لهما تأثير سلبي على وعي المرء، حيث يمكن أن تشتت تركيز الفرد، وتؤثر على حضور الشخص للعقل وتؤدي أيضًا إلى عقل غير مستقر.

وفقًا لبحث أجراه الدكتور روبرت [بوب] سي بيك في الثمانينيات، للثوم تأثير ضار على الدماغ. اكتشف بيك أن الثوم سام للإنسان لأن أيونات السولفون الهيدروكسيل تخترق الحاجز الدموي الدماغي وتكون سامة لخلايا الدماغ.

الوسوم

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق