fbpx
أخبار الأردنالخبر الرئيس

عشائر العتوم: سمعنا وقرأنا ما يؤذي السمع والصبر

أخبار الأردن

شددت عشائر العتوم، في بيان أصدرته اليوم السبت، على أن التأشير ولأي سبب على “أصول مكونات” أبناء جرش “منزلق”، ولا مبرر له حتى لو كان بذريعة “إظهار التنوع” أو إظهار الذات على حساب العبث في ورقة حسمها أهالي جرش منذ بدايات القرن الماضي.

وأكد البيان أن الجميع هم أبناء الوطن والمحافظة والتراب، ولا يوجد بينهم من هو “ضيف أو لاجئ” أو مقيم أو زائر ومن هو “مستقبل”؛ لأن كل مواطن في جرش هو “صاحب كل بيوتها ..هكذا كنا وعليه سنبقى”.

جاء ذلك ردا على “عبارة منشورة ومنقولة عن أحد نواب محافظة جرش في نقاشات الثقة بالحكومة”، فيما وصفها البيان بأنها عبارة “في غير مكانها ولا زمانها” ولا تمثل أبناء عشيرة العتوم وبقية أبناء محافظة جرش.

ولفت البيان إلى أن “أبناء جرش الأبية بمختلف أصولهم وبناهم الاجتماعية والعشائرية، لا يمثلهم هذا الخطاب ويتبرؤون منه، بل يقاومونه إيمانا بالوطن قبل أي اعتبار آخر، وبالعبور من كل أنماط الهويات والتعبيرات الفرعية”.

وتاليا نص البيان الصادر عن عشائر العتوم:

“بسم الله الرحمن الرحيم أول الوطن ومنتهاه

سمعنا وقرأنا خلال اليومين الماضيين ما “يؤذي” السمع والصبر من نقاش وجدل لا مبرر له بعد عبارة منشورة ومنقولة عن أحد نواب محافظة جرش في نقاشات الثقة بالحكومة نحسب أنها عبارة “في غير مكانها ولا زمانها” ونثق بانها لا تمثلنا نحن أبناء عشيرة العتوم وبقية الأهل والعزوة من أبناء محافظة جرش.

أولا وقبل أي شيء،

نقف في المسائل الوطنية وحتى المحلية عند تلك المفردة الطاهرة في الحفاظ على صلابة الجبهة الداخلية والمجتمع الأردني والتي وردت وترد مرارا وتكرارا على لسان سيدي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني المفدى حيث أن المساس بوحدة الأردنيين “خط أحمر” كان ولا يزال وسيبقى.

وهو خطاب ملكي مرجعي لا يقبل الالتباس ولا التفسير بلهجتين وباسم الاهل والعشيرة نجدد الوقوف خلف ومع قائد البلاد في الخطاب والمبنى والمعنى والموقف قبل أي خوض في كل التفاصيل.

أما فيما يخص “النقاش السلبي” الذي أثير بعد مداخلة لأحد النواب فنعلق مستندين إلى الإيمان بأن “جرش الأبية تعيش فينا لا نعيش فيها مثلها مثل تراب الأردن الطهور”.

و”جرشنا” بهذا المعنى مدينة أردنية هاشمية عربية لا تحتاج بعد ما حباها الله به من نعم ومزايا إلى أي تأشير على “التنوع الديمغرافي” ويكفيها “التنوع” في عطايا الله والعمق التاريخي والجغرافيا التي وصلت بين عدة حضارات وفي ترابها الطهور.

ويكفيها أيضا أهلها الغر الميامين الذين لا فضل لأي منهم على آخر إلا بالانتماء والمسؤولية الوطنية والإنجاز والعمل بعد “تقوى الله” وحب الوطن والولاء للقيادة.

نعتبر نجن أبناء عشيرة العتوم المعنيين بهذا الإيضاح بأن التأشير ولأي سبب على “أصول مكونات” أبناء جرش “منزلق” لا مبرر له حتى لو كان بذريعة “إظهار التنوع” أو إظهار الذات على حساب العبث في ورقة حسمها أهالي جرش منذ بدايات القرن الماضي فجميعهم أبناء الوطن والمحافظة والتراب ولا يوجد بينهم من هو “ضيف أو لاجئ” أو مقيم أو زائر ومن هو  “مستقبل” لأن كل مواطن في جرش هو “صاحب كل بيوتها ..هكذا كنا وعليه سنبقى”.

ونود التأكيد على أن وحدة المجتمع الأردني في جرش أو غيرها ليست مجالا للمزاودة والتوظيف بأي وقت وبصرف النظر عن السبب والخلفية وجرش بجميع فروع ومكونات أهلها العابرة للجغرافيا ليست إلا جزءا من النسيج الوطني والاجتماعي الأردني الأشمل مثلها مثل شقيقاتها من المدن الأردنية وأهلها الكرام.

نحن نؤمن بأن “جدل المكونات” أصلا وبكل المناسبات “سيئ للغاية” ومثل “العشب الضار” في حديقة الوطن ينبغي التخلص منه فقد تجاوزه الأردنيون النشامى أبا عن جد ولأجيال وكان أهلنا الطيبون من عشائر وقرى جرش السباقون في تجاهل العشب الضار وإظهار القدرة على إزالته من طريق المحبة والبناء ومن كل أروقة الوطن ووحدته الاجتماعية.

وما نحن واثقون منه في المحصلة أن أبناء جرش الأبية بمختلف أصولهم وبناهم الاجتماعية والعشائرية لا يمثلهم هذا الخطاب ويتبرؤون منه بل يقاومونه إيمانا بالوطن قبل أي اعتبار آخر وبالعبور من كل أنماط الهويات والتعبيرات الفرعية.

ونقدم الاعتذار لسيدنا صاحب الجلالة ولمؤسساتنا وللشعب الطيب عن أي عبارة شاذة وردت أو يمكن أن ترد مستقبلا على لسان أي من أبناء وممثلي عشيرتنا العربية الأصيلة مجددين العهد والوعد دوما مع الوطن وقيادته ومؤكدين على أن العبارات الشاذة أو التي تنحرف بالذوق الوطني تمثل من ينطق بها فقط ولا مكان لها بين أبناء عشيرتنا.

وعليه اقتضى التنويه

عشائر العتوم”.

يُشار إلى أن النائب زيد العتوم، تطرق للحديث عن لجوء الشركس والشوام والفلسطينيين إلى المحافظة، مطالبا بإنشاء لواء جديد، وذلك خلال الجلسة الثانية لمناقشة البيان الوزاري الأربعاء الماضي.

الوسوم

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق