fbpx

“عزيزي طيب”.. أردوغان وماكرون تبادلا الرسائل لإصلاح العلاقات

أخبار الأردن

 

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو لمجموعة من الصحفيين، إن رئيسي تركيا وفرنسا تبادلا رسائل لمعالجة خلافاتهما الشخصية والإقليمية، والمساعدة في وضع خارطة طريق لتحسين العلاقات.

وأضاف جاويش أوغلو أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعث أولاً برسالة إلى نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون يتمنى له عامًا جديدًا سعيدًا وينقل حزنه على الهجمات الإرهابية الأخيرة.

بعد الرسالة، اقترحت الحكومة الفرنسية أربعة مجالات للتعاون: المشاورات الثنائية، ومكافحة الإرهاب، والقضايا الإقليمية مثل سوريا وليبيا، والشراكة في مجال التعليم، بحسب جاويش أوغلو.

وقال أوغلو أن تركيا تلقت في وقت سابق من هذا الأسبوع رسالة إيجابية جدا من ماكرون، وبدأ ماكرون رسالته بتحية تركية مكتوبة بخط اليد، “عزيزي طيب”، وأعرب ماكرون عن استعداده للقاء الرئيس لتعميق العلاقات ومناقشة الشؤون الأوروبية.

يود أردوغان، وفقًا لأوغلو، مقابلة ماكرون شخصيًا، لكن من المتوقع أولاً أن يتحدث الزعيمان قريبًا عبر الفيديو.

هذه الخطوة بحد ذاتها هي تغيير صارخ لكلا الجانبين، بالنظر إلى الهجمات الشخصية التي شنها كل منهما على الآخر طوال العام الماضي.

قال أردوغان الشهر الماضي فقط إن فرنسا بحاجة إلى التخلص الفوري من ماكرون. وأشار مرتين إلى أن الرئيس الفرنسي بحاجة إلى الخضوع لفحص الصحة العقلية لأنه كان يشرك فرنسا في صراعات إقليمية لا مصلحة لها فيها.

ودعا ماكرون مرارًا وتكرارًا إلى فرض عقوبات على تصرفات تركيا في ليبيا وشرق البحر المتوسط ، حيث أجرت السفن التركية العام الماضي أبحاثًا زلزالية في مياه البحر المتنازع عليها.

اشتد الخلاف في أكتوبر مع دعوة أردوغان لمقاطعة المنتجات الفرنسية، بعد دعم ماكرون الواضح للرسوم الكاريكاتورية لمجلة شارلي إبدو عن النبي محمد.

يرغب المسؤولون الأتراك في تحسين علاقاتهم مع فرنسا بسبب إدارة بايدن القادمة في الولايات المتحدة، والتي من المتوقع أن تكون لها علاقات ودية مع باريس.

قدم أردوغان بالفعل سلسلة من المبادرات تجاه إسرائيل والاتحاد الأوروبي والمملكة العربية السعودية واليونان لإفساح المجال للمناورة، قبل أداء بايدن اليمين يوم الأربعاء.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى