fbpx
أخبار الأردنالخبر الرئيس

عبيدات: نتّجه نحو التأمين الصحي الشامل

أخبار الأردن

قال وزير الصحة الدكتور نذير عبيدات، اليوم الإثنين، إن التوجه حالياً يذهب للخوض في موضوع تأمين صحي شامل، لتكوين مرجعية موحدة وإشراك قطاعات مختلفة فيها، وسيكون هذا التأمين ضمن مظلة واحدة وصندوق واحد يدار من خلال وزارة الصحة، ويشترك فيه العديد من الجهات مثل الضمان الاجتماعي.

وأضاف عبيدات أن أثر جائحة كورونا كان كبيرا على النظام الصحي، وأثّر في تنفيذ الكثير من توصيات تقرير حالة البلاد 2019، مبينا أنه يجب علينا وضع الحديث عن الدروس والعبر المستفادة من الجائحة ضمن أولويات الحكومة.

جاء ذلك خلال مناقشة تقرير حالة البلاد 2020 اليوم، ضمن محور التنمية المجتمعية، آثار جائحة كورونا على النظام الصحي وسبل معالجتها، في جلسة عبر تقنية الاتصال المرئي “زووم”، حضرها عبيدات وعدد من الخبراء والمختصين في القطاعين العام والخاص.

وتناولت ورقة الصحة أهم أولويات القطاع الصحي بعد الجائحة، وسبل التطوير والفرص المتاحة والعقبات التي تواجه هذا القطاع، إضافة إلى تحليل عام حول القدرات المالية والإمكانيات المتاحة، كما تضمنت مراجعة لما نفذ وما لم ينفذ من توصيات تقرير حالة البلاد 2019.

من جانبه، أكد أمين عام شؤون الأوبئة والأمراض السارية في وزارة الصحة مسؤول ملف كورونا الدكتور وائل الهياجنة، أنه لم يعد ثمّة مشكلة في تأمين سرير لكل مريض من خلال أتمتة الأنظمة، مضيفا أن على الحكومة أن تبحث في كيفية تعزيز الطب الوقائي والعناية بالأمراض المزمنة بعد انتهاء الجائحة لما تركته من أثر على هذا القطاع.

من جانبه، أوضح أمين عام وزارة الصحة عمار الشرفا أنه تم تعيين 2200 من الكوادر الطبية خلال الشهر الماضي بالتعاون والتنسيق مع ديوان الخدمة المدنية، مشيرا إلى أنه تم تدريبهم للتعامل مع المستشفيات الميدانية التي تم إنشاؤها.

من جهتهم، لفت المشاركون في الجلسة إلى ضرورة التركيز على الأمن الدوائي خلال الجائحة، وخصوصا فيما يتصل بالأمراض المزمنة وسلاسل التزويد، كما يجب العمل على زيادة أعداد المقيمين والتوسع في برامج الإقامة والتخصصات العامة لأنها الرافد للتخصصات الفرعية.

وطالبوا بأن يتضمن التقرير دراسة لأسباب الانتكاسة التي حدثت خلال جائحة كورونا بعد النجاح الذي حققته وزارة الصحة في بداية الأزمة، إضافة إلى مناقشة كيفية الاستفادة من المستشفيات الميدانية التي تم إنشاؤها وكيفية تشغيلها من النواحي اللوجستية والاقتصادية والبشرية بعد انتهاء الجائحة.

وأوصت الورقة بضرورة توحيد جميع الجهات المقدمة للخدمات الصحية في القطاع العام تحت مظلة واحدة، تتولى فيها وزارة الصحة الدور الريادي في تقديم خدمات الصحة العامة والرعاية، إضافة إلى توفير قاعدة بيانات معلوماتية وطنية (نظام معلومات صحي وطني) للاستفادة منها عند حدوث الكوارث والأزمات.

من جهته، قال أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي أحمد الصوافين إن تقرير حالة البلاد هذا العام يختلف عن سابقيه بأنه جاء في ظروف استثنائية بسبب جائحة كورونا؛ ولذلك خصص التقرير في كل الأوراق النقاشية جزءاً كبيراً لأثر هذه الجائحة على مختلف القطاعات للخروج بدروس مستفادة في التعامل مع الأزمات، إذ أكد أن قطاع الصحة هو القطاع الأكثر تضررا في جائحة كورونا.

يُشار إلى أن المجلس سيقوم بعقد المزيد من الجلسات حول تقرير حالة البلاد 2020؛ للخروج بالشكل النهائي للتقرير في بداية العام المقبل، علما بأن التقرير لهذا العام تضمّن قطاعات (الاقتصاد الكلي، القطاعات الأولية، القطاعات الاقتصادية، قطاعات البنية التحتية، الموارد البشرية، التنمية المجتمعية1/2، التنمية السياسية، وتطوير القطاع العام).

الوسوم

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق