fbpx

سائقو الشاحنات يطالبون الحكومة بإنصافهم

أخبار الأردن

اعتصم سائقو الشاحنات الأردنية في مدينة الموقر الصناعية، اليوم السبت، رفضاً لقرار إلغاء نظام “Back to Back” في جمرك العمري، مطالبين الحكومة بالتدخل لإنصافهم بعد أن تعرضوا لخسائر كبيرة.

وقال المشاركون بالاعتصام إن آلاف الأسر تعتاش من العمل على النقل البري، وجزء كبير منهم أصبح مهددا بالطرد من المنازل لعدم قدرتهم على دفع الأجور.

وتضمنت مطالب المعتصمين، إلغاء النمط على الشاحنة، بحيث يتم معاملة الشاحنة الفردية كالشاحنة التي تعمل مع الشركات، وتقليص عدد الرحلات من ميناء الحاويات من 7 رحلات في الشهر إلى 5 رحلات.

وطالبوا بالإسراع في إيجاد حلول لمشاكلهم وفتح الحدود والعمل بمبدأ المعاملة بالمثل، والسماح لهم بتحميل البضائع والدخول والتحميل بدون غرامات ووضع آلية جديدة من وزارة النقل بتحديد سقف أدنى لأجور النقل الداخلي والخارجي وتحديدها والمتابعة بتنفيذها، ووضع نظام اتصال مباشر بين السائقين ووزارة النقل لوضع الحلول لكل العوائق.

وقالو المشاركون بالاعتصام إن هذه الشاحنات يعتاش من مردودها أصحابها وسائقوها وكل من له علاقة بصيانتها من ميكانيكيين وكهربائيين وحدادين ومحلات القطع والإطارات والمغاسل والبناشر والزيوت وغيرهم مئات الآلاف من المواطنين الذين يعتاشون من هذه الشاحنات.

وأكدوا أن الأيام الحالية هي الأصعب والأخطر على كل هذه الشريحة الكبيرة؛ لعدم قدرتهم على دفع أجور منازلهم منذ 7 أشهر بعد توقفها جراء جائحة كورونا.

وأشار المشاركون إلى أنه ومنذ تاريخ دخول جائحة كورونا إلى المملكة، اتبعت نظام تبادل البضائع في حدود العمري (باك تو باك) ومنعت الشاحنات الأردنية من الدخول إلى السعودية.

ولفتوا إلى أنه وبسبب كثرة الشاحنات وعدم وضع حد أدنى للأجور من وزارة النقل، أصبحت “النقلة” من العمري إلى عمان بسبب تدني الأجور وقلة العرض والطلب لا تُربح أكثر من 70 دينارا، والحمولة قد تصل إلى 30 طنا، وفي شهر كامل قد لا تصل عدد النقلات لأكثر من 4 رحلات.

وأضاف المشاركون أنه مع توقف التبادل والسماح للشاحنات الأجنبية بالدخول والتفريغ في جميع المحافظات الأردنية والتحميل أيضا والعودة إلى بلادها، توقفت الشاحنات الأردنية بشكل تام وبقيت ممنوعة من الدخول إلى السعودية إلا إذا كانت حمولتها “فاين أو كرفانات”، وهذه الأحمال غير متوفرة، وفي حال توفرت لبعض الشاحنات ودخلت إلى السعودية تُمنع الشاحنات من التحميل من السعودية، وإذا حمّلت تدفع غرامه مقدارها 4 آلاف ريال سعودي.

وقالوا إن جميع الخطوط الخارجية للدول المحيطة مقفلة، ولا يوجد عليها عمل، مطالبين بفتح الحدود والمعاملة بالمثل، والسماح للشاحنة الأردنية بتحميل البضائع والدخول والتحميل دون غرامات، ووضع آلية جديدة من وزارة النقل بتحديد سقف أدنى لأجور النقل الداخلي والخارجي ومتابعة تنفيذها.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى