fbpx
أخبار الأردنالخبر الرئيس

“ذبحتونا”.. الحكومة غير مكترثة بملف التعليم العالي والجامعات

أخبار الأردن

أكدت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة “ذبحتونا”، أن البيان الوزاري الحكومي الذي ألقاه رئيس الوزراء بشر الخصاونة أمام مجلس النواب، لم يحسم ملف العودة إلى المدارس، والحكومة غير مكترثة بملف التعليم العالي والجامعات مشيرة إلى أن النواب مطالبين بوقفة جدية أمام ملف رفع الرسوم الجامعية.

وأشارت حملة ذبحتونا اليوم في بيان لها، إلى أن ملف العودة إلى المدارس هو الملف الأكثر أهمية، وعلى الرغم من إشارة البيان الحكومي إلى حرص الحكومة على “عودة العمليّة التعليميّة بشكلها الطبيعي في مؤسّساتنا التعليميّة”، إلا أنها ظلت مترددة في حسم المسألة بشكل قطعي، وبقيت متعلقة ب”شماعة” الحالة الوبائية لتبرير أي توجه قادم نحو استمرار التعلم عن بعد.

وأكدت “ذبحتونا” أن إصرار الحكومة على عدم حسم العودة المتدرجة والآمنة إلى المدارس، في ظل استقرار الحالة الوبائية في الأردن، يضع علامة استفهام كبيرة حول الأسباب الحقيقية لإبقاء الحكومة على خيار التعلم عن بعد.

وتطرقت حملة “ذبحتونا” إلى ما ذكرت الحكومة في بيانها أن “التقديرات الطبيّة وتجارب الدول برهنت على أنّ التسرّع بالفتح الشامل غير المدروس للقطاعات أدّى إلى انتكاسات في الوضع الوبائي لديها”، حيث أكدت الحملة أن كافة الدراسات والتقارير الدولية الصحية تشير إلى أن المدارس -وخاصة للمراحل الأساسية الدنيا- لم تكن بؤرة للوباء، بل إنها تعتبر من أكثر الأماكن أمانًا للأطفال.

واستهجنت الحملة من إشارة الرئيس الخصاونة في بيان الحكومة إلى أنها تعمل “على تقييم تجربة التعليم عن بُعد للمدارس”. فهل يعقل أن الحملة لم تقم بتقييم عملية التعلم عن بعد على الرغم من مرور عشرة أشهر على تطبيقها؟! وكيف قررت الحكومة اعتماد التعلم عن بعد في الفصل الدراسي الأول دون تقييم التجربة في الفصل الدراسي الثاني الماضي؟!

وأضافت الحملة، “هل تعلم حكومتنا العزيزة التي ما زالت “تفكر” في تقييم التعلم عن بعد، أن أكثر من 180 ألف طالب وطالبة، لم يدخلوا منصة “درسك” مطلقًا؟! وهل تعلم هذه الحكومة أن 160 ألف طالب من طلبة الصفوف من الرابع إلى التوجيهي لم يتقدموا للامتحان النهائي الأول؟!”

وتابعت “ولماذا لم تتوقف الحكومتين الحالية والسابقة أمام النتائج الكارثية للتوجيهي الناتجة عن سوء إدارة ملف التعلم عن بعد والامتحانات؟”!

وقالت الحملة  في بيانها، “أما حديث الحكومة عن المنظومة التربوية، فإننا نرى أن حجر الأساس في تطويرها هو زيادة ميزانية وزارة التربية والارتقاء بالمعلم وتوفير البنية التحتية والخدمات اللوجستية اللازمة للنهوض بالعملية التعليمية. وبغير ذلك، فإن ما تم تقديمه في البيان الحكومي في هذا الجانب، لن يتعدى إطار الكلام الإنشائي.”

وبخصوص ملف التعليم العالي، أبدت “ذبحتونا” دهشتها من خلو البيان الوزاري من أية إشارة للجامعات باستثناء أربعة أسطر تضمنت 43 كلمة من أصل ما يزيد على ال5500 كلمة هي عدد كلمات البيان الوزاري.

ورأت الحملة أن البيان الحكومي خلا من أية إشارة للتراجع الكبير في مخرجات التعليم العالي، إضافة إلى المشكلات التي رافقت عملية التعلم عن بعد واعتماد الأونلاين لاختبارات الجامعات، ما أثر بشكل كبير على جودة التعليم  العالي –المتراجعة أساسًا-. لقد اضطرت بعض الجامعات الرسمية إلى إلغاء لوحة الشرف نتيجة الأعداد الكبيرة من الطلبة الحاصلين على تقدير امتياز بسبب امتحانات الأونلاين.

كما لم تشر الحكومة في بيانها من قريب أو بعيد لحجم مديونية الجامعات وارتفاع الرسوم الجامعية، وتراجع دور صندوق دعم الطالب. ولم تجرؤ الحكومة على الحديث من قريب أو بعيد عن تقييم جدي لتجربة التعليم عن بعد في الجامعات. حيث تجدر الإشارة إلى أن هذا العام شهدنا رفع لرسوم التنافس لأول مرة منذ عشرين عامًا وبنسسبة وصلت إلى 125%

وأنهت “ذبحتونا” بيانها، بأنها تأمل من مجلس النواب الوقوف وقفة جدية أمام البيان الحكومة، وتسليط الضوء على قضايا عدة: كالتعليم والتعليم العالي وعلى رأسها إلزام الحكومة بوضع بروتوكول محدد وواضح ولا لبس فيه للعودة الآمنة للمدارس والجامعات، إضافة إلى وضع آليات للحد من ارتفاع الرسوم الجامعية وزيادة عدد المنح والقروض في صندوق دعم الطالب.

الوسوم

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق