fbpx

جمعيات البيئة تنتقد تقطيع أشجار معمرة وجامعة اليرموك توضح

أخبار الأردن

انتقدت جمعية حماية البيئة في اربد استمرار جامعة اليرموك بتقطيع الأشجار المعمرة داخل حرمها من اجل تركيب ألواح طاقه شمسية.
وحسب رئيسة الجمعية زهيرة محسن انه كان الأولى بإدارة جامعة اليرموك البحث عن أماكن بديلة لتركيب ألواح شمسية للحفاظ على الطبيعية والبيئة وخصوصا وان الأشجار تجاوز عمرها الـ 50 عاما.
وأشارت إلى انه كان بإمكان إدارة الجامعة نقل تلك الأشجار إلى أماكن أخرى باقتلاعها وليس تقطيعها، مؤكدة انه وطالما مادت الحكومات بالتخضير لنتفاجا بتحويل الأماكن إلى كتل إسمنتية.
وطالبت محسن إيقاف تقطيع الأشجار داخل الحرم الجامعي والبحث عن أمكان أخرى لتركيب ألواح شمسية، مؤكده انه سيتم مخاطبة وزارة الزراعة والبيئة لوقف تلك الأعمال.
وقال الباحث الأكاديمي والخبير في علوم البيئة الطبيعية رئيس جمعية التنمية للإنسان والبيئة الأردنية الدكتور احمد محمود جبر الشريدة أن تقطيع الأشجار المعمرة سيفقد الجامعة رمزيتها التاريخية.
وأشار الى ان الجامعة كان الأجدى فيها استغلال جميع المساحات وأسطح المباني والملعب الرياضي ومواقف السيارات لتركيب ألواح شمسية أو استئجار قطع أراض خارج الجامعة من اجل الاستفادة من نظام الطاقة الشمسية.
وقال أستاذ علوم البيئة السابق في جامعة اليرموك الدكتور سامح غرايبة أن الجامعة كانت قبل سنوات تكتسي باللون الاخضر ولكن الآن 80% من أشجارها قطعت لبناء مبان والتوسع الأفقي.
وأشار إلى غياب التخطيط في إنشاء المبان بشكل أفقي بدلا من عامودي، الأمر الذي أدى إلى تحول الجامعة إلى كتل إسمنتية.
ولفت إلى وجود مساحات واسعة في الجامعة كان بالإمكان استغلالها لتركيب ألواح شمسية، إضافة إلى أسطح المباني وغيرها، مؤكدا أن الطاقة الشمسية مشروع جيد وسيخدم الجامعة ويخفض من الفاتورة الكهربائية وسينعكس إيجابا على الطلبة وموازنة الجامعة.
بدورة، قال مدير الدائرة الهندسية في جامعة اليرموك المهندس نعيم خصاونة أن البعض تسرع بانتقاد إزالة بعض الأشجار من أرصفة الشوارع ومواقف السيارات في الحرم الجامعي لجامعة اليرموك دون السؤال عن مبررات وأسباب ذلك.
وأشار إلى أن ما يتم من إزالته ليس حبا بقطع الأشجار أو اعتداءا عليها بل هو خيار المضطر لبناء أنظمة خلايا شمسية على الأرصفة ومواقف السيارات بعد استنفاذ كامل المساحات المتاحة على أسطح المباني اللازمة لحجم الأنظمة المراد تركيبها.
وقال أن مشروع الخلايا الشمسية المرحلة الثانية والذي يبلغ حجمه ثلاثة ونصف ميجا واط سيكفي كامل الحمل الكهربائي وسيعمل على تصفير فاتورة الكهرباء للجامعة ويخلصها من عبئها المالي .
ولفت إلى أن عبء فاتورة الجامعة السنوية للطاقة الكهربائية يتجاوز مليوني دينار وان توفير هذا المبلغ سيمكن الجامعة من تعزيز بنود الموازنة المختلفة خاصة التجهيزات المختلفة للمختبرات ومراكز البحث.
وأكد أن الطاقة الكهربائية المولدة ستمكن الجامعة من تحسين البيئة الصفية والأكاديمية وتهيئة أجواء ملائمة للطلاب داخل القاعات والمدرجات من تكييف وتدفئة.
وأشار إلى أن وجود الأشجار على الأرصفة يشكل إعاقة كبيرة لسير المشاة وتزاحم كبير عليها خاصة، علما أن عدد طلاب الجامعة وصل إلى ٤٠ ألف طالب.
وقال أن وجود أشجار ملاصقة لمبنى خالد بن الوليد ((الجمنازيوم)) يشكل خطورة إنشائية على المبنى، حيث أن امتداد الجذور تحت أساسات المبنى قد عمل على تشققات في الأرضيات والجدران.
وأوضح أن الأشجار التي أزيلت هي أشجار واشنطوني وليست أشجار نخيل وان هذه الأشجار لا يمكن نقلها لمكان آخر لكبر عمرها حسب ما أفاد المختصون بذلك.
وأضاف أن الجامعة تقوم سنويا بزراعة مئات الأشجار في حرمها الجامعي وسيبقى الحرم الجامعي حديقة غناء كما عهدها طلابها وأهالي اربد.
وأكد أن الجامعة تسعى وبالتعاون مع وزارة الزراعة لإقامة غابة جامعة اليرموك على ارض جرداء هدية منها لاربد وللوطن.
وبين أن بناء محطة توليد كهرباء باستخدام الخلايا الشمسية خارج الحرم الجامعي و على نظام الاستجرار غير ممكن لسببين انه لا يمكن ترخيص محطة حجمها أكثر من واحد ميجا واط حسب قرارات مجلس الوزراء الأخيرة والأخرى لا تملك الجامعة أراضي قريبة من خطوط الضغط العالي.
وأكد انه تمت إزالة الأشجار حسب الأصول والقوانين المتبعة والجهات المختصة.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى