fbpx
الخبر الرئيسأخبار الأردن

حكومة فقيرة وسيارات فارهة.. أين ضبط النفقات؟

أخبار الأردن

محرر الشؤون المحلية

على مقربة من المكان الذي كانت تقف فيه هذه “السيارة” في حرم مجلس النواب، كان رئيس الوزراء وصاحب “الولاية العامة” الدكتور بشر الخصاونة، يقف أمام نواب “الأردنيين والأمة” متعهدا بضبط النفقات وترشيد الاستهلاك، والحد من الإسراف وتعزيز قدرات الاعتماد على الذات.
ربما لا يعرف الأردنيون، أن هذه “السيارة” هي لأحد نواب “الخصاونة” الثلاثة، أي للرجل الثاني في الحكومة، وهنا نسأل، كيف يمكن لهذه الحكومة أن تضبط النفقات في ظل استخدام سيارة يقارب ثمنها الـ85 ألف دينار، وهي مجرد مثال على “هدر” ذي أشكال وألوان وعابر للمؤسسات الرسمية.
ثم كيف لهذه الحكومة أن تقنع الشباب الأردني من المتعطلين عن العمل بسياساتها وخططها نحو الترشيد، وكيف ستقدم هذه الحكومة الإجابة الكاملة مثلا لمئات المعلمين الذين زحفوا نحو “العبدلي” اليوم أن إحالة العشرات منهم للاستيداع كان “ضمن إجراءات اعتيادية تنظمها أحكام قانون التقاعد المدني وقانون الضمان الاجتماعي ونظام الخدمة المدنية”.
من حق المواطن الذي يبحث عن ثمن “قلن كاز” في هذا الشتاء القارص لأبنائه، أن يسأل الحكومة عن “سيارات تسلا” التي تم شراؤها من باب “ضبط النفقات” أيضا لاستخدامها من قبل الوزراء.
بالتأكيد، هذه “السيارة” لن تكون الأخيرة في مسلسل البذح والتبذير الحكومي، وعليه فإن على حكومة الخصاونة قبل أن تطلب الثقة من “نواب الأمة”، أن تطلبها من “فقراء” الشعب، لا أن تسحب من جيوبهم ثمن وقود سياراتها.
ويعد عجز موازنة 2021 مقلق جدا، وسيكون له آثار سلبيّة على هيكل المديونيّة مع نهاية العام المقبل في حال عدم التصدي به واتخاذ إجراءات تقلل من حجمه الكُلّي.
فالعجز المقدّر للعام المقبل هو 2.05 مليار دينار، هو ضعف ما كان قُدّر في مشروع قانون موازنة 2020، وهو أقل من الفعليّ بعد إعادة التقدير، ولهذا العام الذي من المتوقع أن يبلغ 2.164 مليار دينار بعد المنح، وهو 3.7 بالمائة من الناتج المحليّ الإجماليّ المُقدّر لسنة 2021.

الوسوم

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق