fbpx
الخبر الرئيسأخبار الأردن

توجه لحصر استقبال حالات كورونا في المستشفيات الميدانية

أخبار الأردن

أكد مساعد مدير عام الخدمات الطبية للشوؤن الطبية والأقاليم العميد الطبيب نضال الخصاونة، في تصريحات إذاعية اليوم الأحد، أنه تجري دراسة تخصيص المستشفيات الميدانية التي تم افتتاحها مؤخراً لاستقبال حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد وتفريغ المستشفيات الطرفية منها.

وقال الخصاونة إن المستشفيات الميدانية تعتبر في الوقت الحالي احتياطاً استراتيجياً في خطة مجابهة الوباء، وقد يكون التفكير في المرحلة المقبلة بأن تكون هذه المستشفيات هي التي تستقبل حالات الإصابة بكورونا، وذلك بهدف تفريغ المستشفيات الطرفية الأخرى للعودة إلى العمل بطاقتها الكاملة ولاستقبال الحالات المرضية والجراحية الأخرى غير المصابة بالفيروس.

وأضاف أنه مع تطور الجائحة وازياد أعداد الإصابات، تم وبتوجيه من جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي إنشاء المستشفيات الميدانية لمجابهة هذا الوباء، حيث تم إنشاء مستشفيين خلال فترة زمنية قصيرة، والتي بدأت باستقبال وعلاج الحالات، وهو ما أعطى الطمأنينة والارتياح بوجود احتياط استراتيجي من الأسرّة، سواء العادية أو المخصصة للعناية الحثيثة وتوافر أجهزة التنفس الاصطناعي.

وتابع الخصاونة أنه ومنذ بداية ظهور الوباء، وضعت الخدمات الطبية الملكية خُططاً للتعامل مع متغيرات الجائحة وطريقة تصرفها، حيث تم العمل على زيادة القدرات والأمور الخدماتية الطبية للمرضى، بما يكفل أن تكون المستشفيات الرئيسية والطرفية قادرة على التعامل مع حالات كورونا وفي الوقت ذاته، التعامل مع الحالات الطارئة والمرضية العادية.

وقال إن من الصعوبات التي واجهت التعامل مع الوباء، عدم وجود معلومات ومعرفة كاملة حول فايروس كورونا دولياً، وما هي طبيعة عمله ونتائج إصابته على المرضى، الأمر الذي تطلب التعامل معه أولاً بأول والعمل على تغيير الخطط بما يتلائم مع ما يظهر على مستوى العالم من معلومات حول الفايروس.

وأضاف الخصاونة أن النقص في الكوارد الطبية والتمريضية منذ بداية الأزمة لم يكن حقيقياً بل هو نتيجة الجائحة، فعلى سبيل المثال كانت هناك أعداد كافية من الكوادر الطبية المختصة بطب الصدر لتغطية الخدمات الطبية كافة، لكن تمت الحاجة إلى مضاعفتها بسبب ازدياد الطلب عليها، وهذا انعكس على العناية الحثيثة وأطباء التخدير والتمريض الذين كان لا بد من إعدادهم لحماية أنفسهم والتعامل مع الحالات.

وأشار إلى أنه تم عقد العديد من الدورات التدريبية للممرضين والأطباء لتعريفهم بفيروس كورونا ووسائل الوقاية منه وحماية أنفسهم وكيفية علاج المصابين به، وعليه تم الانطلاق إلى التدريب في الاختصاصات التي ظهر فيها نقص بسبب الجائحة، مؤكداً أن العمل مازال مستمراً في إعطاء هذه الدورات.

وفيما يتعلق بالسلالة الجديدة لفيروس كورونا المستجد، أكد الخصاونة أن الخدمات الطبية الملكية لديها الخبرة الكافية عن طبيعة عمل الفيروسات بشكل عام والتي تتحول وتنتقل من شكل إلى آخر، وهذا أمر ليس بالغريب على عمل الفيروسات.

وأضاف أن العالم اليوم لا يمتلك المعلومات الكافية حول طبيعة عمل فيروس كورونا المستجد، لكن من حيثُ المبدأ، فإن السلالة الجديدة تتميز بكونها معدية أكثر، داعيا المواطنين إلى التمسك بطرق الحماية والوقاية والتباعد الجسدي وغسل اليدين وارتداء الكِمامات.

 

الوسوم

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق