fbpx
أخبار الأردن

تشغيل 60 عاملا في مصنع السماد العضوي بإربد

أخبار الأردن

أكد رئيس بلدية إربد الكبرى المهندس حسين بني هاني، في بيان أصدره اليوم السبت، أن مصنع السماد العضوي الذي أنشأته البلدية منتصف العام 2019 وبعد افتتاحه بشكل رسمي، استطاع تشغيل 60 عاملاً أردنياً وسورياً برواتب مرضية، وحقق أحد أهدافه بتشغيل الشباب، والحد من البطالة في المحافظة.

وأضاف بني هاني أن المصنع أنتج ما يقارب 25 طناً خلال آخر شهرين من العام الفائت، وهو رقم مقبول في البداية، رغم أن قدرته الإنتاجية تصل لغاية 20 طناً يومياً، وهو رقم تطمح البلدية للوصول إليه خلال الفترات المقبلة.

وبيّن أن إنشاء هذا المصنع ساهم بشكل كبير في تخفيف العبء على مكبات النفايات، وزيادة العمر التشغيلي لها، وذلك من خلال نقل جميع مخلفات الخضروات والفواكه إلى المصنع بدلاً من المحطات التحويلية ومكبات النفايات.

وأشار بني هاني إلى أن السماد الناتج عن هذا المصنع يعتبر من أجود أنواع الأسمدة في المنطقة بشكل عام، وقد أثبتت التحاليل المخبرية الصادرة عن المركز الوطني للبحوث الزراعية هذا الأمر، مؤكداً أنه المنتج الوحيد في إقليم الشمال الذي يعتمد في تصنيعه على مواد أولية من أصل نباتي فقط دون أي معالجات كيميائية، وهو ما يعزز فائدته وقيمته كسماد يعمل على تحسين خواص التربة.

وأوضح أن البلدية طرحت منتجها في الأسواق، وبات متوفراً للمزارعين والمواطنين على حد سواء، وبإمكانهم شراؤه بسعر مقبول بالقياس مع جودته، مبينا أن البلدية حدّدت 3 مراكز لبيع هذا السماد؛ وهي: (محطة إنتاج السماد، السوق المركزي، وقسم مكافحة الحشرات الواقع مقابل مبنى البلدية الرئيسي).

ونوه بني هاني إلى أن وجود المصنع وتشغيله ساهم بشكل كبير في تحقيق الأمن الغذائي على مستوى المملكة، من خلال تحسين خواص التربة وزيادة خصوبتها، ودعم الزراعة، من خلال بيع المنتج بأسعار تشجيعية، بالإضافة لترسيخ ثقافة الفرز من المصدر لدى المواطنين، وتشجيع الاستثمار، وخلق فرص جديدة لأبناء المجتمع المحلي.

من جهتها، بينت مدير مشروع مصنع السماد في البلدية المهندسة رهام الجمال مراحل إنتاج السماد التي تبدأ من عملية الفرز من المصدر وفرز مخلفات الخضار والفواكه والأشجار ونقلها من الأسواق إلى المصنع من خلال آليات البلدية.

وأضافت الجمال أن كوادر المصنع تبدأ بعد ذلك بإدخال الأوزان وحفظ المعلومات للكميات الواردة إليها، ثم تقوم بتفريغ هذه المخلفات داخل غرف مخصصة للفرز وتنقيب الشوائب قبل أن يتم طحن الشجر ليكون الطبقة الأولى لبناء كومة “الكمبوست”.

وأوضحت أن العاملين في المصنع يقومون بعد ذلك بنقل الشجر المطحون والخضروات التي تم فرزها إلى الكومة التي تُبنى لتكون “كمبوست”، بنسب تتماشى مع المواصفات والمقاييس المعتمدة.

وتابعت الجمال أنه وبعد ذلك، يتم توفير الرطوبة ويبدأ تقليب هذه الأكوام بشكل يومي، ثم تخضع إلى فحوصات للتأكد من مطابقتها للمواصفات المعتمدة وخلوها من أي شوائب أو بذور.

ونوهت إلى أن كوادر البلدية تقوم بالتثبّت من نضوج الأكوام خلال فترة أقلها 77 يوماً، وعند التأكد نضوج الكومة ومطابقة المواصفات، تجري عملية التنخيل، ويترك بعدها عدة أيام، مع توفير الظروف المناسبة لخلق التفاعل والتأكد من نضج السماد بشكل كامل ونهائي قبل أن تتم عملية تغليفه بمقاييس وأوزان محددة، ثم نقله للسوق المحلي بهدف عرضه للبيع.

وكانت بلدية إربد الكبرى افتتحت مصنع السماد العضوي ضمن حزمة من المشاريع الممولة من الوكالة الألمانية للتنمية (GIZ)، والتي تهدف إلى تحويل النفايات لـ “طاقة إيجابية”، كما أنشأت البلدية محطة تحويلية متكاملة وعصرية بجانب المصنع؛ لتسهيل عملية نقل النفايات المفروزة، علمًا بأن جميع هذه المشاريع تقع خارج حدود التنظيم، وتبعد أكثر من 8 كم عن أقرب منطقة سكنية.

الوسوم

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق