fbpx
الخبر الرئيسمدارس وجامعات

“اليرموك” تؤكد تسديد المستحقات المالية للصيدليات

أخبار الأردن

أكدت جامعة اليرموك أن المستحقات المالية لنقابة الصيادلة لشهري نيسان (أبريل) وأيار (مايو) من العام الماضي جاهزة، وأن الدائرة المالية في الجامعة أبلغت دائرة الموارد البشرية لمخاطبة نقابة الصيادلة بتاريخ 30-12-2020، بحسب مدير العلاقات العامة والإعلام، الناطق الرسمي باسم جامعة اليرموك، مخلص العبيني.

وقال العبيني إن الجامعة سلّمت الشيكات الجاهزة لنقابة الصيادلة في مقرها الرئيسي بالعاصمة عمان، أمس الأربعاء الموافق 6 من شهر كانون الثاني (يناير) الحالي، لتتفاجأ جامعة اليرموك بتسرع نقابة الصيادلة باتخاذ قرارها رغم علمها بجاهزية الجامعة لتسليم الشيكات الجاهزة.

ولفت إلى أن المستحقات المالية لنقابة الصيادلة لشهر حزيران (يونيو) الماضي قيد الصرف الآن في الدائرة المالية، لافتا إلى أن هذه المطالبة وردت للدائرة المالية بتاريخ 23 كانون الأول (ديسمبر) الماضي، بعد تدقيقها من دائرة الموارد البشرية، مضيفا أن لنقابة الصيادلة مطالبات مالية للشهور تموز (يوليو)، وآب (أغسطس)، وأيلول (سبتمبر) الماضية، وهي الآن قيد الإجراء اللازم لصرفها.

وأشار العبنيي إلى أن المستحقات المالية لنقابة الصيادلة عن شهور تشرين الأول (أكتوبر)، وتشرين الثاني (نوفمبر) وكانون الأول (ديسمبر) الماضية، لم تستحق الصرف بعد، بحسب الاتقافية المبرمة مع نقابة الصيادلة، والتي تشير إلى أن الصرف يُستحق خلال 60 يوما من تاريخ استلام المطالبة المالية.

وأضاف أن الجامعة تابعت “باهتمام بالغ واستغراب شديد”، خلال اليوميين الماضيين، الأخبار والمعلومات المتداولة في مختلف الصحف والمواقع الإخبارية و وسائل التواصل الإجتماعي، حول إيقاف الصيدليات تعاملها مع جامعة اليرموك، ووقف صرف الأدوية لأعضاء هيئتها التدريسية والإدارية، بسبب تراكم مبالغ مستحقة لهذه الصيدليات على الجامعة.

وأكد العبيني أن الجامعة تعتز بعلاقاتها وروح الشراكة والتعاون مع مختلف المؤسسات الوطنية، لما فيه مصلحتها ومصلحة هذه المؤسسات وبما يعود بالنفع العام على المجتمع الأردني وأفراده بشكل عام.

وتابع أن جائحة كورونا فرضت تداعياتها وآثارها الاقتصادية على مختلف المؤسسسات والهيئات وحتى الدول، مؤكدا أن “وطننا العزيز هو جزء من هذا العالم الذي تأثر بداعياتها، وعليه توقفت ولشهور طويلة عجلة الإنتاج والحراك الاقتصادي والمداخيل المالية لكثير من المؤسسات ومنها جامعة اليرموك، بسبب أوامر الدفاع الصادرة عن دولة رئيس الوزراء بموجب أحكام قانون الدفاع رقم 13 لعام 1992، التي سمحت بتأجيل الرسوم الجامعية لطلبة الجامعات ولعدة فصول متلاحقة، مما ترتب عليه نقصا في السيولة المالية للجامعة، وبعض التأخير في الوفاء بالتزاماتها المالية”.

وأكد العبيني حرص الجامعة الدائم على الوفاء بالتزاماتها المالية لمختلف الجهات والمؤسسات المرتبطة معها باتفاقيات ثنائية، مشيرا إلى أن الجامعة كانت على الدوام صاحبة السبق في الوفاء بهذه الإلتزامات على تنوعها، ومنها التزاماتها المالية تجاه نقابة الصيادلة على وجه الخصوص.

وشدد على أنه “كما لنقابة الصيادلة وغيرها من الجهات مستحقات مالية على جامعة اليرموك، فإن للجامعة أيضا مطالبات ومستحقات مالية على جهات حكومية ومؤسسات مختلفة وعلى عدد كبير من الطلبة والجهات الموفدة، وأن “اليرموك” تقدر بحكم المسؤولية ما قد تتعرض له هذه المؤسسات من ظروف مالية، قد تفرض عليها التأخير أحيانا في الوفاء للجامعة بالتزاماتها، وعليه فالجامعة لا تبادر بأي حال من الأحوال إلى التشهير و نشر مثل هذه المطالبات على وسائل الإعلام، إيمانا منها بإن هذه مؤسسات وطنية لها دورها النهضوي وسمعتها ومكانتها التي تفرض على الجميع دعمها واحترامها”.

ولفت العبيني إلى أن ظروف الجائحة “عززت بين أبناء مجتمعنا الواحد ومؤسساته روح التكافل والتعاضد والتعاون، لتجاوز محنتها، فكيف لنا كمؤسسات رائدة أن لا نبادر بإطلاق العنان لمثل هذه المبادرات، بتعزيز أواصر التكافل الاجتماعي والشراكة والتواصل، وخصوصا أن هذه الشراكة تمتد لعقود طويلة”، مشيرا إلى “عتب جامعة اليرموك على الصيدليات التي امتنعت عن تقديم الدواء لبعض الزملاء ممن يعانون من أمراض مزمنة، مما ترك أثرا معنويا ونفسيا كبيرا لدى جامعة اليرموك و منتسبيها”.

وذكر أنه وبموجب الاتفاقية الموقعة بين جامعة اليرموك ونقابة الصيادلة، فإن الاشتراك بشبكة الصيدليات المعتمدة لجامعة اليرموك يعد اختيارا لهذه الصيدليات وليس ملزما، وعليه فالصيدليات هي صاحبة القرار في البقاء بالشبكة المعتمدة لجامعة اليرموك، أو مغادرتها.

وأعرب العبيني عن شكر جامعة اليرموك للمستشفيات الحكومية والخاصة والأطباء في القطاع الخاص، الذين يتعاونون مع الجامعة، ويبادرون دائما إلى تقديم طلباتهم للانضمام إلى الشبكة الطبية المعتمدة لجامعة اليرموك، مما يدل على انتمائهم لوطنهم في السراء والضراء، و يبرهن على سمعة الجامعة والتزامها تجاههم بكل ما يتصل باتفاقها معهم.

وقال إن جامعة اليرموك أعادت قيمة الأجور المالية لمستثمري الأكشاك و”الكفتيريات” التجارية داخل الحرم الجامعي عن فترة الإغلاق التي شهدتها الجامعة بسبب جائحة كورونا، الأمر الذي حتم عليها التزامات مالية إضافية كبيرة، ولكنها تهونُ أمام مسؤوليتها تجاه وطنها ومجتمعها وأبنائه، ومراعاتها للظروف المالية الصعبة التي مر بها المستثمرون هذا العام، بعد التحول نحو التعلم الإلكتروني وغياب الطلبة عن حرم الجامعة.

الصيدليات توقف صرف علاجات موظفي “اليرموك” لإشعار آخر

“اليرموك” تعيد قيمة الأجور لمستثمري الأكشاك والكفتيريات داخلها

 

الوسوم

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق