fbpx

الصفدي يؤكد ضرورة الإسراع بتلبية مطالب قطاع رياض الأطفال

أخبار الأردن

أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب النائب أحمد الصفدي، ضرورة إسراع وزارة التربية والتعليم بتلبية مطالب قطاع رياض الأطفال؛ كونها مطالب عادلة ومحقة وتسهم بتخفبف حجم المعاناة عن هذا القطاع.

جاء ذلك خلال اجتماع في مكتبه بالمجلس صباح أمس الأحد، مع وفد من الحملة الوطنية لفتح قطاع رياض الأطفال، لبحث الأضرار والتحديات والمقترحات المتعلقة بالقطاع، والتي رحب بها الصفدي، مؤكدا أنها مطالبات عادلة ومنطقية، ومشددا على ضرورة متابعتها وتنفيذها بالتنسيق مع وزير التربية والتعليم.

ولفتت الحملة إلى أن شروط إعادة فتح رياض الأطفال هي شروط مجحفة وغير منصفة، ولا تراعي خصوصية هذا القطاع، إذ لا تزال وزارة التربية والتعليم تتعاطى مع هذا القطاع كتعاملها مع المدارس بشكل عام.

وشددت الحملة على أن صاحبات قطاع رياض الأطفال يواجهن جملة من التحديات الناتجة عن الجائحة ، و إغلاق القطاع منذ شهر آذار (مارس) الماضي، وخصوصا صاحبات رياض الأطفال المستقلة عن المدارس التي يبلغ عددها 3000 روضة وتوظف 20 ألف عامل وعاملة.

وجددت الحملة التأكيد على مطالبها العادلة والمتمثلة بالآتي:

1.     استمرار العمل بقرار عودة رياض الأطفال في الفصل الثاني وجاهياً، أسوة بقطاع الحضانات الذي يستهدف الفئة العمرية نفسها، علماً بأن نسبة الإصابة بالوباء لهذه الفئة العمرية قليلة جداً وهي 1%،؜ بحسب آخر التقارير العالمية، وأن نسبة إصابة الأطفال بالمنزل بتواجدهم مع أشخاص بالغين أعلى من نسبة إصابتهم في حال تواجدهم بين أقرانهم في الروضة، حسب تصريحات اللجنة الوطنية لمكافحة الأوبئة، آخذين بعين الاعتبار عدم إقرار وزارة التربية والتعليم إلزامية هذه المرحلة لهذا العام، ما يعني أن حرية الاختيار متروكة للأهل بإرسال طفلهم للروضة من عدمها.

2.      اعتماد بروتوكول صحي مختلف عن البروتوكول الصحي المعتمد لعودة عمل المدارس؛ نظرا لخصوصية هذه الفئة العمرية و الأخذ بعين الاعتبار أن ما يطبق على المدارس من اشتراط التباعد مترين في الغرفة الصفية لا يمكن تطبيقه على أطفال في مرحلة الطفولة المبكرة (6 سنوات فما دون)، ويفضل أن يكون البروتوكول الذي سيتم اعتماده لعودة قطاع رياض الأطفال أقرب للبروتوكول الصحي الذي تم اعتماده لعودة عمل الحضانات لتشابه الفئة العمرية المستهدفة.

3.      مخاطبة الحكومة على اعتبار القطاع رعائيا خدميا تنمويا هشا، أقساطه شهرية، يستقبل أبناء العاملات ومشغل لسيدات معيلات لأسرهن، والتأكيد على أن تكون القرارات المتعلقة به منسجمة مع القرارات المتعلقة بقطاع الحضانات وعدم ربط القرارات المتعلقة به بالقرارات المتعلقة بالمدارس، فهو قطاع أقرب لقطاع الرعاية النهارية.

4.      التنسيق مع وزارة العمل وإلغاء شرط وضع مراقب صحي على حساب صاحب العمل والمنشآت، وخصوصا في منشآت رياض الأطفال المستقل، حيث إن هذه المنشآت لا تقوى على تحمل التزامات مالية إضافية و دتم اعتبارها منشآت غير مصرح لها بالعمل.

وعلى صعيد الأضرار التي تكبدها هذا القطاع نتيجة للجائحة، أجملت الحملة هذه الأضرار بالآتي:

تهديد صحة الأطفال العقلية والنفسية والجسدية والاجتماعية نتيجة جلوسهم خلف الشاشات لساعات طويلة وتعريض أمنهم واستقرارهم للخطر نتيجة لجوء الأسر، إما لتركهم في المنازل وحدهم، أو البحث عن أماكن بديلة عن روضاتهم واعتماد سبل تكيف سلبية ستتحمل الدولة تبعاتها على المدى البعيد.

فقدان العديد من الأمهات وظائفهن لعدم وجود مكان آمن لترك طفلها فيه.

فقدان 20 ألف عامل وعاملة في القطاع وظائفهم، ويشمل المعلمات، الإداريات، الآذنات، المرافقات، وسائقي باصات، مع العلم بأن غالبية العاملين في القطاع من النساء المعيلات لعائلاتهم.

إفلاس العديد من الروضات، ما دفع المرأة الأردنية المستثمرة في هذا القطاع إلى الخروج من سوق العمل الأردني بل وتحولهن إلى غارمات، وتعرضهن للوصمة اجتماعيا بعد أن كن نساء يوفرن فرص عمل ويرفدن عجلة الاقتصاد الأردني.

إن تحركات الحملة الوطنية لفتح قطاع رياض الأطفال نابعة من إيمانها بأن الأردن أسّس على مفاهيم الجودة والامتياز، ويقينها التام والمطلق بأن أبناء وبنات الأردن يستحقون الأفضل، حتى في ظل أصعب الظروف والتحديات التي يمر بها العالم، وبما يحقق المصلحة الفضلى للجميع.

 

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى