fbpx
الخبر الرئيسالبرلمان الـ19

البرلمان الـ19 أمام فرصة تاريخية لإعادة ثقة الأردنيين بالمجالس النيابية

أخبار الأردن

 

كتب – محرر الشؤون البرلمانية

 

تستعد حكومة الدكتور بشر الخصاونة خلال الأيام القادمة لاستحقاق دستوري هام في مسيرتها وحضورها في المشهد السياسي الأردني، يتمثل في نيلها لثقة مجلس النواب الـ 19.

الإستعدادات والترتيبات “تسير على قدم وساق” سواء بالنسبة للحكومة وطواقمها للمواجهة المتوقعة مع المجلس الجديد، أو بالنسبة للنواب أنفسهم من حيث تشكيل الكتل وبناء التحالفات.

في الجانب الإداري تتواصل الإستعدادات أيضا في ذات السياق لافتتاح الدورة غير العادية لمجلس الأمة الخميس القادم، من حيث التجهيزات اللوجستية والفنية لافتتاحها في ظل هذه الظروف الإستثنائية التي تفرضها جائحة كورونا، والتي تتطلب ضرورات صحية لا بد منها.

وبحسب أمين عام مجلس الاعيان علي الزيود فـ إن حضور هذه الجلسة الافتتاحية سيقتصر على  أعضاء مجلسي الاعيان والنواب والحكومة، وسط  إلتزام كامل بارتداء الكمامات، والتباعد بين الحضور، وتوزيع أماكن الجلوس، بحيث تكون مقاعد النواب تحت القبة، والأعيان والوزراء على الشرفات، فضلاً عن إجراء فحص كورونا للحضور قبيل افتتاح الدورة.

 إعادة ترتيب

المؤشرات تقول ان رئيس الحكومة الدكتور بشر الخصاونة، يتجه إلى إعادة ترتيب فريقه الحكومي، والمؤشر الأبرز هو اتجاهه نحو ترشيق هذا الفريق، فالحكومة بتشكيلتها الحالية تضم 32 وزيرا منهم 3 كنواب للرئيس، و عدد كبير “نسبيا” في تعداد وزراء الدولة، حيث يصل تعدادهم إلى 8 وزراء دفعة واحدة.

يؤكد مراقبون للشأن البرلماني، ان الرئيس الخصاونة يحتاج لفريق قوي متمرس وذو خبرة في المواجهة البرلمانية، التي يذهب هؤلاء المراقبون إلى أنها أي “المواجهة مع البرلمان الجديد”  قادمة لا محال، وب هذا يتطلب أن تكون الحكومة أكثر انسجاما وتوافقا وخبرة في التعامل مع مجلس نيابي جديد متعدد الخلفيات.

 نواب .. جاهزون

في المقابل تدرك حكومة الخصاونة، أنها تواجه مجلسا نيابيا جديدا، يريد إعادة ثقة الشارع في المجالس النيابية، من خلال عكس الصورة التقليدية في أذهان الأردنيين عن مجلس النواب، و”النواب” الجدد يدركون أن هذا طريقه في تفعيل الجانب الرقابي والتشريعي.

كما وتدرك الحكومة في قرارة نفسها، أنها ستواجه سجالا وانتقادا نيابيا كبيرا، عند تقدمها بطلب نيل الثقة، وخصوصا أن هذه الدورة البرلمانية ستكون الأولى لنواب جدد، يبحثون عن تأكيد حضورهم على مستوى قواعدهم الإنتخابية، وخصوصا من جانب الشباب منهم.

أحد النواب الجدد “أشترط عدم ذكر أسمه”  أكد في حديثه لـ أخبار الأردن، أنه كنائب جديد لا تعنيه الأحاديث النيابية الدائرة حول انتخابات رئاسة المجلس، بقدر ما يعنيه إثبات حضوره النيابي وتسليطه الضوء على قضايا رقابية وتشريعية تهم المواطن الأردني.

 المشهد العام

المشهد العام يقول أن الأردنيين مقبولون على تجربة برلمانية جديدة، وأن هذا المجلس النيابي الـ 19 أمام فرصة تاريخية، لتغير الصورة الشعبية حول المجالس النيابية وإعادة الثقة بها، وهذا ما سينعكس إيجابا على مسيرة حياتنا السياسية بشكل عام.

الوسوم

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق