fbpx
وجهات نظر

العلاقات بين المغرب والكيان الصهيوني لا تشكل مفاجأة

أخبار الأردن

العلاقات التاريخية بين “إسرائيل” والمغرب أمراً طبعياً وليس غريب العلاقات بين الجانبين منذ أمداً بعيد في العديد من المجالات وخاصة التعاون والتنسيق الأمني بين المخابرات المغربية والموساد الإسرائيلي. فقد سمح الملك الحسن بوضع أجهزة التنصت خلال إنعقاد القمة العربية في العاصمة المغربية الرباط قبل عدوان حزيران 1967 واحتلال الأراضي العربية الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة والضفة الشرقية من قناة السويس وشبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان السوري.

النظام المغربي محطة أمنية مركزية في التعاون الإستراتيجي مع المخابرات الإسرائيلية الموساد..إضافة إلى مساعدة المغرب في تصفيت قيادات المعارضة في الخارج ومنهم بن بركه ، يهودي المغرب لديهم الحق في زدوجية الجنسية فهم يحملون الجنسية المغربية وجواز السفر إضافة إلى الجنسية الإسرائيلية وحرية السفر وتنقل بين المغرب والكيان الصهيوني ليس جديد ايضاً وقيام العديد من القيادات السياسية والأمنية والعسكرية بزيارة المغرب واللقاءات السرية مع قيادات عربية.

الملك الحسن قام بدور مهم جدا في تحضير للتعاون والحوار بين “إسرائيل” ومصر وهو من أقامة جسور التواصل بين الجانبين ومع كل ذلك فإن الشعب المغربي الشقيق كم هو حال الشعوب العربية تقف بكل أقتدار إلى جانب حقوق الشعب الفلسطيني في التحرر والمقاومة والشعب المغربي الشقيق هو السباق في حشد آلاف المواطنين المغاربة في التظاهرات والتضامن وتأييد للحقوق ومطالب الشعب الفلسطيني والدفاع عن القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.

لقد فشل النظام المغربي في دفع الشعب المغربي الشقيق في التطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي رغم عمق العلاقات الراسخة بين الكيان الصهيوني والمغرب وقيام النظام المغربي في أن يكون عراب الإتصالات بين العديد من الأنظمة العربية و”إسرائيل” وقد عجز النظام المغربي في دفع الشعب الشعب المغربي في التطبيع وسيبقى الشعب المغربي وجماهير أمتنا العربية والإسلامية إلى جانب حقوق الشعب العربي الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم.

هذا قدر الشعب الفلسطيني في أن يكون في طليعة الأمة في المقاومة وتحرر الوطني والانتصار لن يسمح الشعب الفلسطيني بوضع الحواجز والعراقيل مع الجماهير الشعبية العربية والإسلامية ومع الشعوب العالم في حربه للمشروع الصهيوني الاستيطاني العنصري.

وبغض النظر عن حجم التحديات وتساقط الأنظمة في فخ التطبيع وتعاون مع الإحتلال الإسرائيلي فإن أرادة الشعب الفلسطيني سوف تنتصر في تحقيق الاهداف المنشودة في الحربة والاستقلال ولن يقبل بأنصاف الحلول

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق