fbpx
أخبار الأردنالخبر الرئيس

الطراونة يكشف عن فئات يمكن تأخير تطعيمها ضد كورونا

أخبار الأردن

شروق البو

دعا أخصائي الأمراض الصدرية والعناية الحثيثة وأمراض النوم الدكتور محمد حسن الطراونة، الحكومة، إلى استثمار نتائح فحوصات الأجسام المضادة في إجراء دراسات مسحية لمعرفة مدى تعرض الكوادر الطبية للفيروس، وكذلك شرائح واسعة من المجتمع، مبينًا أن فحص الأجسام المضادة مسحي وليس تشخيصيًّا كفحص الـ(PCR).

وكانت وزارة الصحة، سمحت الإثنين الماضي، بإجراء فحص الأجسام المضادة لفيروس كورونا المستجد حسب تقنية (elisa)، وذلك بناءً على توصية لجنة المختبرات المنبثقة عن اللجنة الوطنية لمكافحة الأوبئة، وبعد إجازة هذه الفحوصات من قبل المؤسسة العامة للغذاء والدواء.

وأضاف الطراونة في حديثه لـ”أخبار الأردن”، أن فحص الأجسام المضادة مدى تعرض المجتمع للفيروس، إذ تدل نتيجة الفحص (IGG) الإيجابية على أن الشخص تعافى من الفيروس ولديه مناعة، كما مرّ على إصابته فترة لا تقل عن (6 – 8) أسابيع، مبينًا أن الأجسام المضادة تستغرق أسابيع للظهور.

وتابع أن نتيجة الفحص (IGM) الإيجابية تدل على أن الشخص مصاب حديثًا بالفيروس، وهو يمر بأول أسبوعين من إصابته الأولى بكوفيد- 19، وكذلك الأمر بالنسبة لنتيجة الفحص الإيجابية لـ(IGG) و(IGM) معًا، مشيرا إلى أن الأشخاص الذين تظهر نتيجة فحص الأجسام المضادة لديهم (IGG) إيجابية هم “من الفئات التي يمكن تأخيرها لأخذ اللقاح”.

وأوضح الطراونة أن أهمية الدراسات المسحية تتمثل بتوفير جرعات اللقاح وصرفها للمواطنين الأكثر حاجةً لها من بين الفئات ذات الأولوية في أخذ المطعوم، بدلًا من إعطائه لمَن أُصيبوا بالفيروس وتشكّلت لديهم أجسام مضادة، في حين أن هناك أشخاصًا لم يتعرضوا للفيروس بعد وهم بحاجة للمطعوم من أجل تكوين الأجسام المضادة.

 

 

الوسوم

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق