fbpx
أخبار الأردنالخبر الرئيس

الصفدي يؤكد استعداد الأردن ليكون مركزا إقليميا للإمداد والتخزين

أخبار الأردن

أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي استعداد المملكة الأردنية الهاشمية لتسخير كل إمكانياتها، لا سيما في مجاليّ الغذاء والصناعات الدوائية، لتكون مركزاً إقليميًا للإمداد والتخزين، وذلك خلال مشاركته في كلمة مسجّلة، اليوم الجمعة، في الجلسة الخاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة لبحث طرق الاستجابة العالمية لجائحة كورونا والتعافي منها.

وقال إن التحديات التي فرضتها جائحة كورونا “تتطلب مواجهتها الاستثمار في نقاط القوة لكل دولة منا، لتشكيل شبكات أمان دولية وإقليمية، توفر الاحتياجات الأساسية، مثل الغذاء والصحة والتعليم”.

وأضاف الصفدي أن مع النجاح الذي تحقق في التوصل للقاح مضاد لفيروس كورونا، يجب أن يتم اعتماد الآليات التي تضمن توزيع المطاعيم والأدوية بعدالة وعلى أوسع نطاق. مؤكداً أن هذه ضرورة عادلة وأخلاقية، وفيه مصلحة ومنفعة للجميع، ذاك أنه يعزز فرص القضاء على الجائحة بشكل أسرع ما يضعنا على طريق إعادة إنعاش الاقتصاد العالمي.

وتابع “نَجتمعُ اليوم في جلسة استثنائية هدفها التصدي لجائحة كورونا التي تستمر دولنا في مواجهة آثارها الصعبة على شعوبنا ودولنا. وأنقل إليكم تحيات جلالة الملك عبد الله الثاني، وتثمينه لجهدنا المشترك هذا، وتأكيد جلالته أن المملكة ستبقى شريكًا موثوقًا في عملنا الجماعي لمواجهة الجائحة وكل التحديات التي ولدتها”.

وقال الصفدي كما قال جلالة الملك عبد الله الثاني مؤخراً “لن يكفي أن نعود إلى ما كان الوضع عليه قبل الجائحة؛ إذ ينبغي علينا اغتنام الفرصة، لبناء نظام عالمي أفضل وأكثر فاعلية”.

وأضاف “يستضيف الأردن ما يزيد عن 3.6 مليون لاجئ، بينهم حوالي مليون وثلاثمائة ألف شقيق سوري. وهذه مسؤولية تؤديها المملكة بكل ما تستطيع من إمكانات، لضمان توفير العيش الكريم للاجئين. وفي مواجهة كورونا، يوفر الأردن للاجئين الرعاية ذاتها التي نوفرها لمواطنينا. لكن عبء اللجوء لا يجوز أن تحمله الدول المستضيفة وحدها. هو مسؤولية جماعية”.

وثمّن الصفدي الدعم الذي يقدمه الشركاء في المجتمع الدولي لمساعدة الأردن على تلبية احتياجات اللاجئين، مشددا على ضرورة “استمرار العمل سوياً لتوفير الدعم اللازم والكافي والمستدام للاجئين وللمجتمعات المستضيفة للحفاظ على القدرات لتلبية احتياجاتهم الحيوية”.

ودعا المجتمع الدولي للاستجابة لنداء وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وتوفير الإمكانيات المالية التي تحتاجها المنظمتان لمواصلة تقديم خدماتهما الحيوية، خصوصا في ظل جائحة كورونا.

وأضاف الصفدي “تحدياتنا مشتركة. وتتعاظم قدرتنا على مواجهتها بزيادة تعاوننا وتفعيله، خطوات وبرامج عملية ملموسة. العمل متعدد الأطراف، المنطلق من هذا الاقتناع هو السبيل للتصدي للجائحة وتبعاتها، وحماية شعوبنا من آثارها القاسية والموجعة”.

الوسوم

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق