fbpx
الخبر الرئيسأخبار الأردن

“آثار وسط البلد”.. نقمة على التجار بفعل الإجراءات الرسمية

أخبار الأردن

فرح عبدالله

بعد مرور نحو شهر على اكتشاف آثار تعود للعصر الروماني في الشارع العام بالوسط التجاري للعاصمة عمان، ما تزال دائرة الآثار العامة ملتزمة الصمت بالرغم من تقديم لجنة من خبراء في الآثار توصياتهم حول الموقع الأثري الذي تم اكتشافه، حيث تكونت اللجنة من خبراء من عدة جنسيات، بالتزامن مع انتظار أمانة عمان للقرار الذي سيصدرعن دائرة الآثار لإتمام مشروع العبارات الصندوقية.

ويفاقم مرور المزيد من الوقت من المشاكل التي يعاني منها التجار وأصحاب المحال التجارية الموجودين في تلك المنطقة، وهم الذين يعانون أصلا من التداعيات الثقيلة لجائحة كورونا على القطاعات التجارية عموما.

ذلك الأمر، دفعهم لتنفيذ اعتصام مؤخرا، بسبب تكبدهم خسائر فادحة وشلل الحركة التجارية لديهم، إضافة للتساؤلات التي تم طرحها حول مدى تأثير الحالة الجوية على مشروع الأمانة والآثار المكتشفة خوفا من حدوث فيضان في الفترة المقبلة.
التجار وأصحاب المحال التجارية: إلى متى؟

قال رئيس غرفة تجارة عمان، خليل الحاج توفيق، لـ”أخبار الأردن”، إن الغرفة قامت بتشكيل لجنة مشتركة مع ممثلين عن المتضررين، وستبدأ اللجنة في بداية الأسبوع المقبل، بحصر الأضرار وإجراء مسح ميداني لكل المناطق المشمولة بالضرر، ويتم بعدها تقديم طلب للحكومة بتعويضات عادلة نظرا لتضرر التجار وأصحاب المحال التجارية.

وأكد الحاج توفيق، أن التجار انخفضت مبيعاتهم بنسبة 80%، علما بأن الضرر كان على منطقة وسط البلد بشكل عام، لكن الضرر الأكبر لحق بالتجار المجاورين للمشروع، مضيفا، أن المشكلة تكمن بغياب التنسيق بين الأجهزة الحكومية.

وأشار إلى أن هذه المشاريع حسب العرف السائد، هي مشاريع نفقة عامة لكن وجودها في هذه الفترة الحرجة ومع “كورونا”، أدت إلى تفاقم الخسائر على التجار، لذلك يجب تعويضهم وتزويدهم بإعفاءات.

وأكد الحاج توفيق، ضرورة البت السريع في قضية الآثار من قبل وزارة السياحة وأمانة عمان، لأنه يخشى من الأمطار القوية التي قد تؤدي إلى فيضانات في ظل الحفر الموجودة في تلك المنطقة.

وفي وقت سابق، انتقد الحاج توفيق، ما وصفه بـالتأخير والتردد”، في حسم الموضوع، حيث كتب منشورا عبر صفحته على فيسبوك جاء فيه، “ارجو منكم الدعاء لاخوانكم التجار المجاورين والمتضررين من الحفريات القائمة هناك ان يتم البت سريعا بموضوع ” الحمام الروماني” وان لا يبقى المشروع متوقفاً حائرا ينتظر قرار بينما التاجر ايده في النار “.
وأضاف، “نحن مع مصلحة البلد اينما كانت ولكننا ضد هذا التأخير والتردد في حسم الموضوع من قبل المسؤولين عن ملف الاثار بينما اصحاب المحلات في حال يرثى له من بداية المشروع”.

أمانة عمان.. ما هو الحل المرتقب؟

من جهته، قال المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان، رائد حدادين، اليوم الأربعاء، إن كوادر الأمانة، ما تزال تنتظر قرار دائرة الآثار العامة.

وأوضح في تصريحات إذاعية، أن مشروع العبارات الصندوقية، في وسط البلد، جرى تقسيمه إلى 3 مراحل، وتنتهي المرحلة من منتصف الشهر الحالي، مؤكدا التزام الأمانة بإنهاء المرحلة الأولى من المشروع في الموعد المحدد.

ونوّه حدادين إلى أن الأمانة، جاهزة لكافة الاحتمالات، بشأن ما سيصدر عن دائرة الآثار.

ويوجد أمام وزارة السياحة 3 خيارات محتملة للتعامل مع الموقع الأثري المكتشف، نقل الآثار والاستمرار بالمشروع، أو توثيق الآثار والإبقاء على مشروع العبارات الصندوقية، أو توقيفه وتحويل المنطقة إلى أثرية، بحسب مدير عام دائرة الآثار العامة، الدكتور يزيد عليان.

الوسوم

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق