اتصل بنا ارسل خبرا
قروض ومنح فرنسية للأردن خلال عامين
أخبار الاردن

أخبار الأردن- أعلن وزير التخطيط والتعاون الدولي المهندس عماد الفاخوري، أن فرنسا تعهدت بتقديم 900 مليون يورو للأردن على هيئة منح وقروض منذ العام الماضي وحتى العام 2018، للاستفادة منها.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي أمس عقد الفاخوري مع وزير الدولة الفرنسي لشؤون التنمية والفرانكوفونية جان- ماري لوغوين.
وأشار الفاخوري الى أن فرنسا ستقدم خلال العام الحالي قروضا ميسرة جدا بحجم 150 مليون يورو، وقرضا آخر مشترك مع المانيا قدره 150 مليون يورو، مبينا أن هناك مساعدات يتراوح قدرها بين 70 مليون يورو الى 75 مليونا، ستقدم أيضا لدعم قطاع البلديات، جزء منها منح، وآخر قروض ميسرة وقروض ميسرة جدا، انطلاقا من مبدأ خلط مصادر التمويل حتى نعظم الاستفادة من القروض ونقلل من الفوائد.
كما بحثت الترتيبات بخصوص معطيات مؤتمر بروكسيل المقبل، والذي سيكون متابعة لمؤتمر لندن الذي عقد العام الماضي، لتأكيد أهمية استمرار زخم الدعم للأردن والذي ارتفع العام الماضي، مع تأكيد أهمية امكانية زيادة الدعم، خصوصا المنح الموجهة لدعم الموازنة والقروض الميسرة جدا، لدعمها ايضا، ودعم البرامج والمشاريع التنموية في القطاعات المختلفة.
وأكد الفاخوري دور فرنسا الريادي إلى جانب الولايات المتحدة بدعم مشروع ناقل البحرين، الذي يعتبر مشروع مياه استراتيجيا للأردن.
ماري لوغوين؛ قال إن الأردن وفرنسا بلدان صديقان، لكن وفي ظل الظروف المأساوية في المنطقة، قد تقاربت علاقتنا أكثر.
معربا عن تقديره للشعب الاردني، وشكره لجلالة الملك والحكومة على الطريقة المثالية، التي واجه بها الأردن أعباء اللجوء السوري نيابة عن المجتمع الدولي.
وأكد ماري لوغوين، التزام فرنسا بتقديم مساعدات التزمت بتقديمها للأردن في مؤتمر لندن، مشيرا إلى أنها سنتجاوز ما اتفق عليه لتقديم 212 مليون يورو إضافية، منها 120 مليون لدعم الموازنة و80 مليون لدعم القطاع الخاص.
وهناك دعم لمشرع في قطاع المياه سيسمح لـ10 آلاف بيت فقير، للحصول على مياه وبتكلفة اجمالية تصل لـ32 مليون يورو، كما كانت فرنسا قد دعمت مشروع ناقل البحرين، بحيث قدم 5 ملايين يورو، لدراسة الجدوى وستقدم 2 مليون اضافية للمشروع الذي يعد مشروع مهم في مواجهة العجز المائي.
وأكد أن فرنسا ستكون الى جانب الاردن في مؤتمر بروكسل الذي سيناقش قضايا المنطقة وسورية، بحيث ستدعم الاردن في مطالباته للوقوف الى جانبه في مواجهة أعباء اللجوء التي تحملها نيابة عن العالم.





 

أضف تعقيب

خيارات الصفحة