اتصل بنا ارسل خبرا
الوحدات والجزيرة يكملان ‘‘المربع الذهبي‘‘ وشباب الأردن يتجاوز ذات راس
أخبار الاردنأخبار الاردن_
اكتملت يوم أمس اضلاع المربع الذهبي لبطولة كأس الأردن (المناصير)، بانضمام الوحدات والجزيرة لفريقي الرمثا والفيصلي حيث تأهلا في وقت سابق للدور قبل النهائي (المربع الذهبي).
جاء ذلك بعد أن أقصى فريق الوحدات نظيره الحسين اربد، وتغلب عليه بنتيجة 3-1، في المباراة الأخيرة من الدور التمهيدي (الجولة الخامسة) لفرق المجموعة الثانية التي شهدها ملعب الملك عبدالله الثاني في القويسمة، ليتصدر بذلك الوحدات الفرق برصيد 12 نقطة، في حين غادر الحسين بعد أن فقد فرصة التأهل برصيد 9 نقاط.
وانضم الجزيرة للفرق المتأهلة ايضا اثر فوزه الثمين على الصريح 1-0، في المواجهة التي أقيمت على ملعب الأمير محمد، فرفع الجزيرة رصيده إلى 10 نقاط، وهو نفس رصيد شباب الأردن الذي لم ينفعه الفوز الذي حققه على مستضيفه فريق ذات راس 1-0، على ملعب الكرك بالرغم من أن رصيد الشباب أصبح 10 نقاط مساويا للجزيرة، إلا أن فارق الأهداف مال لمصلحة الأخير.
وبهذه النتائج يلتقي الوحدات مع ثاني المجموعة الأولى في مباراتين ويلعب الجزيرة مع الأول بنفس الطريقة، وستتضح الرؤية بالنسبة للأول والثاني بعد ختام مباريات المجموعة الأولى اليوم.
الوحدات 3 الحسين 1
لم ينتظر فريق الوحدات الكثير من الوقت حتى بدأ بشن الغزوات الهجومية المكثفة التي شرخت دفاعات الحسين من مختلف الجوانب، وبات مرمى الحارس حماد الأسمر عرضة للتهديد المباشر، حيث أوحت السيطرة الكاملة التي ذهبت (للأخضر) بنوايا منذر أبو عمارة وحسن عبد الفتاح وأحمد الياس ورجائي عايد التي انصبت على المحاولات الهجومية، والتي كشفت مرمى الحماد بوقت مبكر، بعد أن مرر أحمد ماهر كرة أمام المرمى لم تجد من يضعها بالمرمى، ثم الكرة الرأسية التي ارسلها سبستيان وسيطر عليها الحارس الأسمر.
وفي الوقت الذي حاول فيه الحسين إغلاق منطقة العمق، كان ابو عمارة وماهر وبمساندة من محمد الدميري وعمر قنديل يشكلون قوة اضافية من ناحية الأطراف، ما أربك لاعبي الحسين كثيرا، وكاد عبد الفتاح أن يفتتح التسجيل لكن كرته انقض عليها الحارس الأسمر بالوقت المناسب، قبل أن يستثمر ابو عمارة الكرة التي وصلته داخل المنطقة ويسددها قوية في الزاوية اليمنى لمرمى الحارس الأسمر هدف السبق للوحدات في الدقيقة 20، لتشتعل المدرجات من جديد ويعزز من ثقة (الأخضر) في مواصلة السيطرة، والسعي لتعزيز تقدمه بهدف الاطمئنان.
فريق الحسين تحرك بوقت متأخر، وظهر تركيزه على الجانب الدفاعي بالدرجة الأولى، فيما المحاولات الهجومية اعتمدت على تحركات لاعبي الوسط علاء الشقران وسمير رجا وأحمد الشقران وأحمد ابو كبير من خلال التمريرات القصيرة، واللجوء بعض الأحيان الى إرسال الكرات الطويلة لاستغلال تحركات المهاجم محمد الزينو داخل المنطقة، ومن إحدى هذه المحاولات مرر الزينو كرة مقشرة أمام المتحفز علاء الشقران، فسددها الأخير برعونة فوق العارضة، وعاد الشقران وارسل كرة مماثلة ابتعدت عن مرمى الحارس شفيع، قبل أن يرد عليه بهاء فيصل بتسديدة قوية ضربت بمدافعي الحسين.
سيطرة وفرص وتعزيز
ولم تمض سوى دقيقة على بداية الحصة الثانية حتى ارسل رجائي عايد كرة أمامية أمام المرمى استغلها بهاء فيصل فسددها بكل ثقة داخل شباك الحارس حماد الأسمر هدف العزيز لفريق الوحدات، وكاد بهاء أن يعزز تقدم فريقه عندما تلكأ بالكرة التي مررها الدميري أمام المرمى فذهبت الكرة بعيدة عن مرمى الأسمر، وكرر الدمير المشهد فوصلت الكرة الى بهاء الذي سددها ضعيفة باحضان الحارس.
فريق الحسين وفي ظل السيطرة المطلقة التي ذهبت لمنافسة، شعر بضرورة التقدم واستغلال المساحات التي خلفها تواجد لاعبي الوحدات في المنطقة الأمامية، فنشط الشقران وعبد الرؤوف ورجا في بناء اكثر من هجمة شكلت بعض الخطورة على مرمى الحارس شفيع، كان ابرزها الكرة التي ارسلها علاء الشقران فوصلت الى ابو كبير الذي سددها قوية فوق العارضة.
مدرب الوحدات ادخل عامر ذيب مكان حسن عبدالفتاح، وفي هذه الأثناء كان ابو عمارة يتوغل من الميمنة ويسدد كرباجية ضربت بالمدافعين واتجهت نحو الركنية، بعدها ادخل مدرب الحسين ورقة أحمد غازي مكان أحمد جمال، لتزداد فاعلية (الأصفر) الهجومية، والتي اثمرت عن اكثر من فرصة، حيث سدد علاء كرة ثابتة انحرفت قليلا عن القائم الأيسر، ثم قطع مدافعو الوحدات الكرة من أمام زينو وهو في مواجهة المرمى، قبل أن يقلص أحمد أبو كبير النتيجة عندما استغل الكرة التي تلكأ دفاع الوحدات بإبعادها فسددها قوية على يمين الحارس شفيع في الدقيقة 70.
وفي الوقت الذي اشتعلت فيه المنافسة بين الفريقين وتطلعات الحسين لادراك التعادل، كان بهاء يسدد كرة قوية ضربت بالعارضة، ليدخل بعدها المدرب ورقة فادي عوض بدلا من أحمد ماهر.
وفي الدقيقة 82، احتسب الحكم ركلة جزاء بعد تعرض ابو عمارة للعرقلة من الحارس الأسمر، فنجح ابو عمارة بترجمتها بنجاح على يمين الحارس الهدف الثالث للوحدات.
وقبل أن تلفظ المباراة انفاسها اشهر الحكم البطاقة الحمراء لمدافع الوحدات طارق خطاب لنيله الإنذار الثاني.
المباراة في سطور
النتيجة: الوحدات 3 الحسين 1
الأهداف: منذر ابو عمارة د 20 ود 82، بهاء فيصل د 46، أحمد ابو كبير د 70.
الحكام : أحمد فيصل، أحمد مؤنس،
عبد الرحمن عقل، أحمد يعقوب.
العقوبات: طرد طارق خطاب لنيله الإنذار الثاني (الوحدات)، وانذر علاء الشقران ومالك اليسيري (الحسين)
مثل الوحدات: عامر شفيع، طارق خطاب، محمد الدميري، عمر قنديل، سبستيان، أحمد الياس، حسن عبد الفتاح (عامر ذيب)، أحمد ماهر (فادي عوض)، بهاء فيصل، رجائي عايد، منذر ابو عمارة (ليث البشتاوي).
مثل الحسين: حماد الأسمر، مالك اليسيري، أحمد جمال (أحمد غازي)، قصي نمر، علاء الشقران، جونيور، عبد الله عبد الرؤوف (بلال الداوود)، أحمد الشقران، أحمد ابو كبير، محمد الزينو، سمير رجا.
الجزيرة 1 الصريح 0
لم ترق احداث الحصة الأولى بين الفريقين إلى المستوى المطلوب، جراء الحذر الذي انتهجه الفريقان، فانحصرت الألعاب في وسط الميدان وغابت الخطورة المباشرة عن المرميين، رغم محاولات الصريح التقدم ومباغتة مرمى احمد عبدالستار حارس الجزيرة، عبر انطلاقات خلدون الخوالدة وأيمن ابو فارس، إلا ان دفاعات الجزيرة بقيادة زيد جابر ومهند خيرالله كانت حاضرة، وأحكمت سيطرتها على هذه المبادرات، فتعرض مرمى أحمد عبدالستار حارس الجزيرة للعديد من المحاولات، بدأها عبدالرؤوف الروابدة بتسديده بعيدة المدى استقرت بأحضان الحارس، ونفذ مراد مقابلة كرة ثابتة امامية داخل جزاء الجزيرة وصلت عبد الرؤوف الروابدة الذي تسرع بالتسديد وهو في مواجهة المرمى، ودبت "صاروخية" خلف ذيابات بعيدة المدى تدق الرعب في قلوب لاعبو وحارس الجزيرة لكنها علت العارضة بقليل، وفي المقابل حاول الجزيرة الرد عبر الكرات الطويلة التي كان يرسلها عمر مناصرة وفراس شلباية من الاطراف صوب الثلاثي فهد يوسف ومارديك مارديكيان ومحمد وائل، لكن عشوائية الكرات وعدم تركيزها سهل من مهمة دفاع الصريح في السيطرة عليها، بل وإعادة بنائها من جديد كهجمات مرتدة سريعة، كادت احداها أن تصيب شباك احمد عبدالستار حارس الجزيرة عندما سدد ايمونويل كرة قوية انحرفت قليلا عن الشباك، وعاد ايمونويل وأهدر فرصة ثمينة للصريح إثر دربكة امام مرمى الجزيرة لكنه اختار التسديد فوق العارضة.
ومع مرور الوقت، نظم الجزيرة صفوفه، بعد ان احكم سيطرته على منطقة العمليات عبر عامر ابو هضيب ومحمد طنوس وعصام مبيضين، والأخير مرر بينية الى مارديك مارديكيان الذي سدد بتهور فوق العارضة، وأرسل عمر مناصرة عرضية دكها مارديك مارديكيان برأسه قوية بجوار القائم، وفي الزفير الأخير من الشوط سدد مارديكيان قذيفة حولها أحمد الصغير حارس الصريح إلى ركنية، لتنتهي أحداث الشوط الأول بدون أهداف.
حسم "جزراوي"
تحسن الأداء في الشوط الثاني، بعدما تخلى كل منهما عن الحذر، وسعى كل طرف ليكون سباقا بالتسجيل، فارتفعت لغة الحوار الهجومي بين الفريقين، بعد ان دخل محمود البصول عوضا عن ايمونويل "المصاب"، وبدأ الجزيرة التهديد من خلال انطلاقة سريعة من فهد يوسف الذي ارسل كره امامية الى محمد وائل الذي سدد بأجساد المدافعين، وتوالت الفرص على مرمى احمد الصغير حارس الصريح الذي تعرض للتهديد الحقيقي من قبل مهاجمي الجزيرة، رغم قوة ومتانة دفاعات الصريح بقيادة محمود ابو الخير ومحمود نزاع، ولجأ الجزيرة الى التسديد البعيد بسبب عدم القدرة على اختراق دفاعات الصريح، وفي المقابل اعتمد لاعبو الصريح على الكرات المرتدة الطويلة، ومن احداها انسل الذيابات داخل المنطقة وسدد بتسرع فوق العارضة، وعاد الذيابات وسدد كرة ثابتة ضعيفه بأحضان عبد الستار حارس الجزيرة، واشرك مدرب الجزيرة عبدالله العطار عوضا عن مهند خيرالله بهدف تفعيل الجبهة الهجومية، بينما اشرك مدرب الصريح رضوان الشطناوي وأيمن الخالد عوضا عن فهد دبابنة ومحمود البصول من اجل السيطرة على منطقة العمليات، وفي الدقيقة 75 تلقى مارديك مارديكيان هدية محمد وائل الامامية تقدم بالكرة وسدد صاروخية ملأت شباك الصغير حارس الصريح هدف الجزيرة، الذي اشرك نور الدين الروابدة عوضا عن محمد طنوس للعودة للسيطرة على منطقة الوسط، وبقي الجزيرة يهاجم من كافة أطرافه، والصريح يعتمد على الكرات المرتدة، وكاد مارديك ان يعزز تقدم فريقه بهدف ثاني عندما انفرد لكن بسالة الصغير افسدت عليه ذلك، وأشرك الجزيرة مهند محارمة عوضا عن مارديك مارديكيان، ليتواصل بعدها الاداء الهجومي للفريقين وسط أفضلية للجزيرة، وتنتهي المباراة بفوز ثمين للجزيرة بهدف مقابل لا شيء.
المباراة في سطور
النتيجة: الجزيرة 1 الصريح 0
الاهداف: سجل للجزيرة مارديك مارديكيان د.75.
العقوبات: انذر عمر المناصرة (الجزيرة)، ومحمود نزاع ومحمود الصول (الصريح).
الحكام: عبد الرحمن شتيوي، يوسف ادريس، منذر عقيلان، طارق دردور.
الملعب: ستاد الأمير محمد بالزرقاء
الجزيرة: احمد عبدالستار، مهند خيرالله (عبدالله العطار)، زيد جابر، فراس شلباية، عمر المناصرة، عامر ابو هضيب، محمد طنوس (نور الدين الروابدة)، محمد وائل، فهد يوسف، عصام مبيضين، مارديك مارديكيان (مهند محارمة).
الصريح: احمد الصغير، محمود نزاع، محمود ابو الخير، مراد مقابلة، خلدون الخوالدة، خلف الذيابات، فهد دبابنة (رضوان الشطناوي)، صدام الشهابات، أيمن أبوفارس، عبدالرؤوف الروابدة، ايمانويل (محمود البصول)، (ايمن الخالد).
شباب الأردن 1 ذات راس 0
جاءت أحداث الشوط الأول حذرة وانخفض المستوى العام للأداء الذي جاء دون المتوسط، وانحصرت معظم الألعاب في شوط الملعب، وسط تحضير سلبي مطول من كلا الفريقين، لكن كانت الأفضلية النسبية لفريق شباب الأردن الذي تميزت خطوط فريقه بأسماء الخبرة مقارنة بذات راس التي ضمت الكثير من الوجوه الشابة، إلا أن تحضيرات محمد الرازم، لؤي عمران، موسى التعمري وخالد أبو رياش، لم تكن بالسرعة والفاعلية المطلوبة، لتغذية انطلاقات محمد عمر ورائد النواطير في الثلث الأخير من ملعب ذات راس، الذي شهد كثافة عددية كبيرة، بتراجع ثنائي الارتكاز حازم جودت وقيس العواسة لإسناد رباعي الدفاع كل من عثمان الخطيب، احمد النعيمات، عبد الله ديارة وعبد الغفار اللحام، لمنعهم من الوصول بنوايهم الهجومية الى مرمى حيد الجعافرة.
شباب الأردن قدمته أفضليته النسبية إلى ملعب ذات راس في 3 مشاهد خطيرة، الأولى تبادل الكرة بهاء الكسواني وحازم جودت الذي سدد بقوة ردها حارس المرمى الجعافرة، وتابعها موسى التعمري بجوار القائم الأيمن، وأخرى توغل أبو رياش داخل المنطقة المحرمة لذات راس، وسدد من الزاوية الضيقة، اصطدمت بحضور الجعافرة الذي حولها لركنية، وأخرى شارك الباشا في هجمة منظمة للشباب، وتوغل الأخير إلا أنه لم يحسن التصرف على بوابة مرمى ذات راس.
تحضيرات وسط ذات راس الذي قاده جودت والعواسة وعلاء الشلوح والعتيبي، لم تقوى على تجاوز السواتر الدفاعية وتماسك الخطوط الشبابية وتقاربها، وانعدمت الخطورة إلى حد كبير على بوابة مرمى يزيد أبو ليلى، والذي لم يختبر إلا بكرة وحيدة إثر تسديدة حازم جودت القوية التي مرات بمحاذاة مرمى أبو ليلى، وعاد التحضير السلبي يسيطر على ما تبقى من دقائق، حتى انتهى الشوط الأول سلبيا بين الفريقين.
هدف شبابي
شهد الشوط الثاني تحسنا ملحوظا في أداء ذات راس، واهتم رجال عملياته جودت، العواسة، العتيبي، الشلوح والكسواني بتنويع الخيارات وتركيز الاختراق على الأطراف، حيث توغل العتيبي وتخلص من المدافع الشبابي أبو سعدة، وواجه المرمى إلا أن الحارس الجعافرة ضيق الخناق وخلص الكرة ببراعة، وبعدها كان العتيبي ينفذ كرة ثابتة ارتقى لها الخطيب برأسية متقنة خلصها حارس المرمى أبو ليلى من حلق المرمى على حساب ركنية.
وفرض الأسلوب الهجومي لذات راس على الشباب ترتيب أوراقهم بدوافع دفاعية، والاعتماد على انطلاقات النواطير لؤي عمران والشيشاني بالهمجمات المرتدة، والتي توغل من احداها الشيشاني وسدد بالشباك الخارجية وهو على بعد خطوات من مرمى الجعافرة، ليعود ذات راس إلى غاراته، ما دفع مدرب شباب الأردن عيسى الترك إلى تجديد حيوية خطوطه، وإشراك سليمان أبو زمع والبرازيلي سليسيو بدلا من الشيشاني وخالد أبو رياش، ليعود الشباب بنشاطه بالهجوم السريع بحثا عن التقدم، الأمر الذي تحقق في الوقت القاتل، وتحديدا عند الدقيقة 86، عندما اسثمر لؤي عمران دربكة أمام مرمى الجعافرة، وتابع الكرة بالمرمى هدف الفوز الثمين لشباب الأردن، وهو الذي حافظ عليه الفريق حتى خرج فائزا بنتيجة 1-0.
المباراة في سطور
النتيجة: شباب الأردن 1 ذات راس 0
الأهداف: لؤي عمران د.86 (شباب الأردن)
الحكام: أدار اللقاء مالك أبو جودة ومحمد الظاهر وخالد أبو الخيل ومحمد البدارنة.
العقوبات: أنذر الحكم محمد عمر (شباب الأردن)، علاء الشلوح (ذات راس)
الملعب: ستاد الأمير فيصل بالكرك.
مثل ذات راس: حيدر الجعافرة، عثمان الخطيب، احمد النعيمات، عبدالغفار اللحام، عبدالله ديارة، حازم جودت، قيس العواسة، علاء الشلوح، محمد العتيبي، بهاء الكسواني واحمد المدادحة.
مثل شباب الأردن: يزيد أبو ليلى، محمد الباشا، حسام أبو سعدة، محمد عبدالرؤوف، مصطفى قزعر، محمد الرازم، لؤي عمران، خالد أبو رياش (سليمان أبو زمع)، موسى التعمري، رائد النواطير ومحمد عمر الشيشاني (البازيلي سيلسيو).
 

أضف تعقيب