اتصل بنا ارسل خبرا
تفاصيل محاكمة ميريام كلينك في "العسكرية"
108506_0_0436a.jpgأخبار الاردن _
رقم 12 هو موعد الجلسة التي كانت مقرّرة يوم أمس، على جدول المحاكمات أمام المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد حسين عبدالله. المدعى عليها هي ميريام كلينك والجرم هو "إطلاق نار من سلاح حربيّ غير مرخّص في محلّة بتغرين – الزعرور في آب الماضي".

حان موعد الجلسة، نادى "العميد" على كلينك فتبيّن أنّها لم تحضر. عندها تقرّر محاكمتها بالجرم المنسوب إليها بالصورة الغيابية. بضع ساعات حتّى أطلّت كلينك بفستانها الأسود داخل قاعة "العسكرية" يرافقها وكيلها المحامي باتريك شلّيطا. دقائق قليلة حتّى نادى "الريّس" على عارضة الأزياء "المثيرة للجدل"، فاقتربت من المنصّة المخصّصة لإستجواب المتهمين وسماع الشهود.

وبعدما تلا رئيس المحكمة عليها الجرم المسند إليها، سألها عن سبب إطلاقها النار من سلاح غير مرخّص في آب الماضي. فورأ أجابت كلينك: "كنت في رحلة إستجمام مع أحد الأشخاص المعروفين، حين بادرني أحدهم بالقول إنّ النساء لا يطلقن النار. هذا الحديث إستفزّني فأردت التحدّي. صعد كلّ منا في سيّارته حيث قصدنا إحدى المناطق البعيدة، هناك سلّمني مسدساً قمت بإطلاق النار منه "ضربين" في الهواء".

"أنا سبق وصوّرت ڤيديو كليب مع الجيش وتحديداً مع فوج المجوقل، أنا أحبّ الجيش وهو على راسي" - تابعت كلينك - وأضافت: "المسدس ليس لي بل للشخص الذي إستفزّني ولم أكن أدرك أن إطلاق النار في الهواء يعدّ جرماً، أردت فقط أن أطلق النار لأتصوّر.. يعني مجرّد حركات وهيك..".

وبعدما طلب ممثل النيابة العامة العسكرية القاضي داني الزعني لكلينك الإدانة، تولّى وكيلها الدفاع عنها، ولمّا أُعطي الكلام الأخير لها طلبت البراءة لنفسها. وقرّرت المحكمة إدانتها وإنزال عقوبة السجن بها مدّة 20 يوماً واستبدلت العقوبة بغرامة مالية قدرها 300 ألف ليرة.