اتصل بنا ارسل خبرا
هل يستغل النسور وثائق بينو للقبض على فساد الديجتال ؟

 

awadallah.jpg

 

 

أخبار الأردن -

لم تكن الوثائق الالكترونية المتلفة التي عثرت عليها هيئة مكافحة الفساد بعد جهود مضنية الا اشارة الى مفاجأة من العيار الثقيل ستتم في عهد حكومة الدكتور عبدالله النسور.

فرئيس هيئة مكافحة الفساد سميح بينو الذي اتهم مجلس النواب السابق المنحل باضعاف عمل هيئة مكافحة الفساد قال ان حجم الفساد اكبر بكثير مما كان يتوقع وخصوصا في فترة رجال "الدجتل".

والمعروف ان مصطلح " دجتل " اطلق على زمن رئيس الديوان الملكي الاسبق الدكتور باسم عوض الله وفريقه الذي سيطر على مؤسسات الدولة ووزراتها الاستراتيجية في منتصف العقد الاول من الالفية الثالثة.

وبعد ان اسدل القضاء الستار على قضية الفريق محمد الذهبي بالحكم عليه بالسجن 13 عاما، فان ما ورد ان القضاء سيفتح قريبا قضايا الفساد التي ارتكبها الدجتاليون بعدما توصلت " مكافحة الفساد" الى وثائق تدين هؤلاء بتهمة الفساد.
اعلان الباشا بينو عن هذه " المفاجأة " بالتزامن مع تكليف الدكتور عبدالله النسور بتشكيل اول حكومة برلمانية في الاردن، يؤشر الى ان مكافحة الفساد ستكون جزء مهما من برنامج الفريق الوزاري الجديد في مهمة الاصلاح الاقتصادي وكذلك السياسي الذي تاهت قوانينه في ردهات وانفاق وزراء " البزنس " في سنوات ماضية.

وما يؤكد ان حكومة النسور البرلمانية مقبلة على هذه الخطوة، حاجتها الى الثقة الشعبية للقبول بقراراتها الاقتصادية المقبلة ذات العلاقة بفاتورتي النفط والكهرباء وكذلك اعادة هيلكة طريقة دعم رغيف الخبز.

والحكومة الانتقالية التي قادها النسور حصرت مهمتها بمسارين اثنين الاول اجراء الانتخابات النيابية والثاني اجراء عمليات جراحية اقتصادية عاجلة لانقاذ الدولة من شبح الافلاس. فالاربعة اشهر التي يفترض انها انتهت مع دعوة مجلس النواب الى الانعقاد بعد انتخاب اعضائه لم تكن كافية لمثل هذه المهمات التي تستهدف محاسبة كل من تصرف باموال الاردنيين بغير حق وكل من ادار شؤون البلاد السياسية والاقتصادية لحساباته واجنداته الخاصة وكان السبب في ادخالها ازمات سياسية نتيجة غياب العدالة والمساواة والاخطر انها كانت السبب في تطاول البعض على رمز الدولة.

 * احكيلك

 

أضف تعقيب