Calendar Date

Sep
05
2010
Today

 

 

 

 

 





 

تظلم لجلالة الملك ضد إدارة الهيئة التنفيذية للتخاصية طباعة ارسال لصديق

 

 

"سيظل بابي مفتوحا لكل شخص ولكل راي اذا ما كان القصد هو مصلحة الاردن والاردنيون ورفاههم".

 

ولما علمت اخلاقكم العظيمة, ومكارمكم الكثيرة, ولما رايت فيكم الاب الحاني الرؤوف الودود استبشرت خيرا, واطمانت نفسي, وبادرت لجلالتكم, وتجراءت لرفع مظلمتي اليكم, وكلي ثقه بكم ترفعون الظلم عني وتنصفوني, وكما هو العهد في أردننا الغالي بقيادتكم الحكيمة. فاسمحوا لي أن أضع بين يدي جلالتكم وضعي ووضع الهيئة التنفيذية للتخاصية، والتي قرر عطوفة رئيسها وأمينها العام إنهاء خدماتي فيها اعتبار من 31/12/2009 وذلك لأسباب شخصية, ولو كنت اعلم أن ما يقوم به عطوفته وعطوفتها( بإنهاء عقدي) يخدم مصلحة الوطن وفي المسار الصحيح لباركت جهودهم ولوجدوا مني كل دعم ومساندة ولكنت اسعد الناس بتنفيذ مرادهم هذا, حتى لو كان ذلك على  حسابي الشخصي لأن الوطن عندي وكما تعلمنا من الأطهار من ال هاشم من امثالكم هو بمثابة الروح وهو أغلى عندي من نفسي وما اسعد نفسي حين ترى وطني يتقدم ويتطور ويزدهر, لكن ما يحز بالنفس ويعتصر الفؤاد ألما وحسرة أن تسمع أقوالا تناقض الأفعال وترى أفعال تهوي بالهيئة.. وبهذا الخصوص أرجو أن استميحكم عذرا لأبين لجلالتكم مايلي  (ولولا جسامة الحدث لما تحدثت في الامر ابدا :


1.           
انا مهندس مدني خريج بوسطن 1984عملت في المقاولات والتجارة  لحسابي الخاص في امريكا وفي الاردن وكان لي شرف الخدمة بالعمل الحكومي لاول مره عام  2005 في الهيئة التنفيذية للتخاصية. فعملت في الهيئة بكل بحب وسعادة وهمه واخلاص وتفاني فقد اصبحت اعمل اليوم لوطني وقائدي ونفسي, بينما كنت اعمل في السابق (في القطاع الخاص) لنفسي وشتان بين الاثنتين.
2.           
للقضية جانب أنساني واجتماعي, فأنا رب لأسرة مكونة من خمسة أفراد, متفوقين, ربوا على الأيمان وعشق الوطن وقيادته, ثلاثة منهم على مقاعد الجامعات واثنان على وشك اللحاق بهم وهم جميعا على حسابي الخاص وليس لي مصدر دخل ألا الراتب ومنه ادفع أجرة المنزل وأسدد أقساط السيارة وعدد ما شئت جلالتكم من التزامات حقوقية.
3.           
قبل استلام عطوفته مهامه كرئيس للهيئة وعندما كنا مدراء قطاعات معا أعلم "مجموعته" بأن الكوفحي سيكون أول من يغادر الهيئة حين يصبح رئيسا (فالأمر شخصي إذن), وقد حاول إنهاء عقدي في العام الماضي إلا إن دولة رئيس الوزراء السابق رفض قراره, وها هو يعاود الكره مرة أخرى.


إن محاولة عطوفة رئيس الهيئة إنهاء عقدي يترافق مع العديد من الملامح التي تشير بوضوح إلى تراجع أوضاع الهيئة التنفيذية للتخاصية بشكل دراماتيكي, وسأخذ العهد السابق من عمر الهيئة ولنفس الفترة الزمنية كأداة قياس وقد كان وقتها معالي ابو حمور رئيسا.


وكما تعلمنا في مدرسة القائد ان انتقال المعرفة امر حيوي واساسي في هذا البلد وان مواردنا البشرية هي اعظم ما نملك وان نجاح المؤسسات يقوم على قدرتها على جذب المواهب واطلاق طاقاتها,اما واقع الهيئة:


1.           
لم يدخر عطوفتهما مناسبة ولا اجتماعا إلا ابتداؤه بالتهديد والوعيد بإنهاء عقود الموظفين(فهل هكذا تكون الحوافز المفجرة للطاقات؟!) حتى أصبحت الهيئة طاردة للكفاءات بعد إن كانت محط لجذب الكفاءات ومبتغى الكثيرين والمتميزين, لكن ما إن بدء العهد الجديد حتى تغير كل شئ للأسوأ ف 17 من أصل  40موظف من كبار موظفي الهيئة ومؤسسيها تركوا أو فصلو والحبل على الجرار والروح المعنوية للموظفين أصبحت في تردي وعلى عكس ما كان يجري في العهد السابق.
2.           
أمين عام الهيئة لا تؤمن بأهمية المهندسين في الهيئة, ولذلك تعتقد انه لا ينبغي ان يكون لهم تواجد في الهيئة كما اشارت الي, ويجب التخلص منهم, مع ان رئيس الهيئة مهندس.
3.           
الاستثمار في تطوير الانسان وتاهيله وتدريبه فقد كان التدريب في الهيئة في عهد سلفه لكل الموظفين باستثناء الرئيس والأمين والمدراء فهم في مرحلة العطاء ولهم أن يشاركوا بجهودهم واعمالهم في المؤتمرات والندوات بينما في العهد الحالي فالتدريب الخارجي والمهم  مقتصر على الرئيس والأمين العام وأربعة من الموظفين.
وتعلمنا كذلك في مدرسة القائد الرائد, "ان الادارة هي مفتاح النجاح وان الاستنكاف عن القيام بالواجب مهما كانت المبررات والدوافع انما هو انتقاص من شرف الجندية الصادقة وهروب من الواقع, وكل ما يؤدي لهدر الوقت والجهد , هو تعد على حق الوطن ومكتسباته" اما واقع الهيئة:


1.           
لدى سؤالي عطوفته عن الأسباب التي دعته لعدم تجديد عقدي وهو لم يكلفني بمشروع ولم يتم تنفيذ أية مشاريع شراكة في عهده أجاب "ما بدي أجازف" مخافة الفشل (فهل هكذا تكون معايير تقييـــم الأداء مبنية على التوقعات ؟!) وما تعلمناه من القائد الرائد ومن مبادراتكم الملكية ,أن يتم تقييمي حسب الوصف الوظيفي والمهام الموكلة إلي كمدير مشاريع واستنادا لمعايير علمـية دقـيقة لتقيـيم الأداء ولمـراقبة سـير العمـل وعلى ضوء تجارب عملية تم تنفيذها ولا يكون للأهواء دور فيها. علماً بأن تقييمي الوظيفي للسنوات التي خلت عهد عطوفته وعطوفتها كان ممتازا ولا أعلم ماهو تقييمي الآن! فقد أصبح في عهدهم سري للغاية أو قد لا يكون هناك تقييم أصلا.
 
2.           
جرت في عهد عطوفتهما ثلاث اجتماعات مجلس تخاصية واثنان إدارية وتخلل ذلك نوم ثم نوم ثم نوم وانجازات لا تتعدى تغيير السيارات والأثاث لهم خاصة أما في عهد سلفه فقد كانت الهيئة كخلية نحل لا تهدأ أبدا, 12 اجتماع مجلس تخاصية و17 أدارية ونشاطات وانجازات قلما تجد لها مثيلا.
3.           
وكما جاء على لسان عطوفته "تعثر كل المشاريع باستثناء مشروع واحد وعزى سبب ذلك الفشل بقوله" إننا لم نفشل بل الأردن هو من فشل,  في حين إن الهيئة استطاعت في العهد السابق الانتهاء من كل مشاريع التخاصية بنجاح واعتماد مبدأ الشراكة والبدء بتنفيذ مشاريع شراكة كمشروع المطار والبدء بإعداد الخطط والاستراتيجيات لمشاريع أخرى.
4.           
إلغاء لجنة الشراكة مع البلديات ورده لي على ذلك بقوله "ما بدي أبدأ بتدريب ناس متخلفين ما بفهموا" وهل تمثل البلديات(93 بلدية منتخبة) إلا معظم الشعب الأردني.
5.           
تقوم عطوفة أمين عام الهيئة بتنفيذ كافة أعمال ونشاطات الهيئة الداخلية والخارجية  صغيرها وكبيرها بنفسها, لأنها لا ترى ان احدا يمكن ان يملك الكفاءة مثلها او يمكن ان يتحمل المسؤولية والأمانة مثلها, فتجدنا كل الصف الأول ليس لنا عمل يذكر وهي تقوم بكل شئ بذات نفسها(فهي المميزة, فلا احد مثلها) وذلك مخافة أن نفشل, فتفشل الهيئة(فبين يديها اكثر من 15 لجنة غير الأعمال الإدارية, المالية, الروتينية, النشاطات والدعوات المختلفة, كما شكت وهي في حالة غضب).
6.           
ازدواجية المعايير في التعامل مع الموظفين, فتجد منهم المعارين من سنوات داخل وخارج الوطن خلافا للتشريعات الخاصة بنظام العقود, وآخرون غرباء في قلب الهيئة, وآخرون اضطروا لتقديم استقالاتهم لرفض طلبهم السماح لهم بالإعارة كغيرهم من الموظفين, وحدث ولا حرج عن التفاوت الطبقي الكبير بين الموظفين.
 
تواصلون جلالتكم الليل بالنهار وتعملون بكل همه ونشاط واخلاص, ليكون الاردن الدولة الاكثر تقدما في العالم وليكون منفتحا على العالم, ولتصير جميع مؤسسات الدوله مراكز تميز تعمل بفاعلية واقتدار, وانطلقت المبادرات التي استهدفت تقديم الافضل للمواطنين وتسليحهم بالعلم والمعرفه اما واقع الهيئة:
فكان رفض المشاركة في جائزة الملك عبدالله الثاني للتميز وكذلك برنامج الحكومة الالكتروني على الرغم من إلزامية المشاركة فيهما, وذلك بحجة أنهما ليستا من صلب أعمال الهيئة! ولا يريدون تضييع وقت الهيئة في امور ليس لها علاقة بجوهر اعمال الهيئة!.
ولا ينفك المختصون من اقتصاديون وصحفيون وكذلك نواب من تعرضهم المستمر للهيئة وبأشد ما يكون من انتقادات عبر الصحف والمواقع الالكترونية, وعلى عكس ما كان يحدث في العهد السابق .
وتكمن المشكلة سيدي, في انهم يحسبون انهم يحسنون صنعا, وانهم المتميزون, الذين لا مثيل لهم, وهذا ما اعطاهم المبررات لفعل ما يفعلون, واوقعهم باخطاء كثيره حتى اصبح عليهم من السهل بمكان, اغتيال الشخصيات, وتلفيق التهم للاخرين بعدم الكفاءة, وما أسهل ما تجد هذه التهمة قبولا لدى الآخرين, حتى تغلق الأبواب دون من جاء يدافع عن ذاك المتخاذل الواقف في طريق تقدم الوطن, وبنفس الوقت فهي تعني أن مطلقها يتمتع بقدر كبير من التميز, ولا يقبل بأقل من التميز, ولو كان الأمر كذلك لما تم إنهاء خدمات موظفين أكفاء واستبدالهم بآخرين اقل كفاءة وبرواتب أعلى  بكثير.
وتعلمنا في مدرسة القائد الرائد ان جزء كبير من حل مشكلاتنا يتمثل في قدرتنا على تشجبع الاستثمار المحلي منه والاجنبي واذ لم نبذل اقصى جهدنا لمحاولة الاستفادة من هذه الطفرة الاقتصادية النادرة الحدوث في الخليج, فسنكون قد خسرنا الكثير وقصرنا في استغلال الفرص لتطوير بلدنا وتحديثه وسيقوم الاخرين بذلك ولن ينتظرنا احد. وعلى الرغم من الجهود العظيمة التي بذلتموها ياسيدي  في هذا المضمار, وكان يكفي اشارات من جلالتكم بهذا الاتجاه, حتى نقتفي أثركم ونعمل على جذب الاستثمارات كما فعلتم, ولكنكم ابيتم الا ان تقوموا بكل ذلك بنفسكم شخصيا, فكنتم يا سيدي اول من بذر بذار الاستثمارات الكبرى في هذا الوطن, واول من عمل على استجلاب هذه الاستثمارات للوطن, ومع كل هذا الاهتمام الكبير من جلالتكم شخصيا في الشراكة بين القطاعين العام والخاص الا ان اي حراك ذا بال في هذا الاتجاه لم يحدث في الهيئه.


ولو أخذنا قطاع واحد كالبلديات مثلا, المتعطش أهلها لتحقيق الانجازات فيه, نجد ان هناك ما لا يقل عن 19.5مليار دينار إيداعات الأردنيين في البنوك المحلية, ومليارات لا تعد ولا تحصى بأيدي أخواننا الخليجيين تبحث عن استثمارات هنا وهناك.وهل هناك بيئة امنة ومتطورة كهذا البلد؟!.
وان كانت ادعاءاتي كيدية. فليعرضوا انجازاتهم على الملاء واتحداهم ان استطاعوا فليس عندهم ما يقدموه وليس عندهم ما يفاخرون به.
 
وان علمنا بأن برنامج الشراكة بين القطاعين العام والخاص, سيفتح الباب واسعا أمام مشاريع كثيرة وبالتالي أمام تعيينات جديدة وكثيرة فلماذا يتــم إنهاء عقدي والاستغناء عن كفاءتي؟! .
 
فنحن يا مولاي كما تعلمنا في مدرسة الهاشميين, بلد سيادة القانون وتكافؤ الفرص والعدل والمساوة, ولطالما كان الاردن وسيبقى كما اردتموه دولة مؤسسات وعدالة وتكافؤ فرص, بلد المؤسسات الذي يحميه الدستور وقواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية التي نفاخر بها العالم,  وقد تحقق لوطننا في عهدكم الميمون يا مولاي ما نفاخر به المعموره رغم قلة الامكانات,  وضيق ذات اليد, وارتبط عهدكم السامي, منذ تباشير فجره الاول باحقاق الحق ونصرة المظلوم واعانة الملهوف حتى حفرتم في قلوبنا لكم كل محبة وتقدير واحترام وعهد بوفاء واخلاص. فدمتم ودام الكرام امثالكم من ال هاشم الطيبين الاطهار.
وتفضلوا جلالتكم بقبول فائق الاحترام والتقدير
 
 
 
 
 
خادمكم الامين
المهندس علي الكوفحي
مدير قطاع
الهيئة التنفيذية للتخاصية

 



أضف الى المفضلة (38) | أضف الى موقعك | طباعة | ارسال لصديق

التعليقات (3)
18-03-2010 22:53
نعتذر
ابوسيف
07-06-2010 20:27
خلص شوفوا وضعها والله صارت الهيئه عند الناس من يوم المدير الجديد والوضع من اسؤا لاسوا ولا عشان وراه ناس وظهر ارحمونا شوي اشي بتشوفوا بعيونكم وبتخلي حالكم مش شايفينوا
الله بنصرك
28-08-2010 07:06
الأسف كل الأسف على الوضع التي الت اليه الهيئه وا>ا كان ما قيل صحيحيا ولا ندري بعد فالوضع يحتاج لإعادة هيكله شامله والله على الظالم كان من كان
مهندس

أضف تعليق
  • يرجى أن يتناسب التعليق مع الخبر وأن لا يتضمن أي إهانات أو تحقير أو شتم.
  • أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
الإسم:
BBCode:Web AddressEmail AddressBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
التعليق:

الموقع غير مسؤول عن الاراء والتعليقات الواردة تعبر عن راي اصحابها الاصدار الخاص v._jornews_TW_SE_VERSION
AkoComment © الحقوق محفوظة وكالة اخبار الاردن - www.jornews.comm
All right reserved

 
التالى >
mh2_copy.jpg